Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم عتبة بن فرقد (¬١)، وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة،

منهم عتبة بن فرقد (¬١)، وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5434, entry [2014]1,824 chars
    منهم عتبة بن فرقد (¬١)، وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة، كان شريفا بالكوفة ويقال لهم الفراقد. قالوا: وعزل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حذيفة عن أذربيجان، وولاها عتبة بن فرقد السّلمي، فأتاها من الموصل، ويقال بل أتاها من شهر زور، فغزا بأذربيجان مغازي فظفر وغنم، وكان مع…
    ▸ expand full passage (1,824 chars)
    منهم عتبة بن فرقد (¬١)، وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة، كان شريفا بالكوفة ويقال لهم الفراقد. قالوا: وعزل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حذيفة عن أذربيجان، وولاها عتبة بن فرقد السّلمي، فأتاها من الموصل، ويقال بل أتاها من شهر زور، فغزا بأذربيجان مغازي فظفر وغنم، وكان معه ابنه عمرو بن عتبة العابد. وحدثني العباس بن الوليد النرسي، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: كنت مع عتبة بن فرقد حينافتتح أذربيجان، فصنع سفطين من خبيص ألبسهما الجلود واللبود، ثم بعث بهما إلى عمر رضي الله تعالى عنه مع سحيم مولى عتبة، فلما قدم عليه قال: ما الذي جئت به أذهب أم ورق وأمر به فكشف عنه فذاق الخبيص فقال: إن هذا لطيّب ليّن، أفكلّ المهاجرين أكل منه شبعه؟ قال: لا، انما هو شيء خصّك به، فكتب إليه: «من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عتبة بن فرقد، أما بعد فليس من كدّك، ولا كدّ أمك، ولا كدّ أبيك، لا تأكل إلا ما شبع به المسلمون في رحالهم». وروى بعضهم هذا الحديث وزاد فيه: وردّ الخبيص على عتبة. وحدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا شعيب بن حرب، ثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن إياس عن أبي عثمان أن عتبة بن فرقد قدم على عمر، فدعا عمر بشفرة ليقطع بهاكمه، وكان عليه قميص سنبلاني في كمه طول، فقال: دعه يا أمير المؤمنين فأنا أقطعه فأني أستحيي من الناس فقطعه. وروي عن عتبة انه قال: قدمت على عمر فإذا بين يديه عضلة جزور. وولى عمر عتبة بن فرقد الموصل سنة عشرين، فقاتله أهل نينوى فأخذ حصنها الشرقي عنوة، وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الآخر الغربي على الجزية، وفتح كورها، ثم عزله، وولى الموصل هرثمة بن عرفجة البارقي.وحدثني يوسف بن موسى القطان عن مشايخ أهل شهرزور، أن عتبة فتح شهر زور والصامغان (¬١) ودزآباذ على صلح، فغدروا فعاد إليها ففتحها عنوة على الخراج. قال أبو اليقظان: أم عتبة بن فرقد ابنة عباد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، وله صحبة برسول الله ﷺ، وكان به جرب حين بايعه، فتفل رسول الله ﷺ عليه فذهب جربه، وكان طيب الريح بعد ذلك، ونزل الكوفة، فكتب عمر إلى عامله أن ابعث إليّ أفضل من قبلك فبعثه.