Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم: عتبة بن غزوان (¬١) بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور،

منهم: عتبة بن غزوان (¬١) بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5410, entry [2002]2,283 chars
    منهم: عتبة بن غزوان (¬١) بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور، وهو بصّر البصرة، وكانت يومئذ الأبلّة، وكان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف، وشهد بدرا. وقال الواقدي: كان عتبة يكنى أبا عبد الله، ويقال أبا غزوان، وهو قديم الاسلام، وكان طوالا جميلا، وهاجر إلى أرض الحبش…
    ▸ expand full passage (2,283 chars)
    منهم: عتبة بن غزوان (¬١) بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور، وهو بصّر البصرة، وكانت يومئذ الأبلّة، وكان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف، وشهد بدرا. وقال الواقدي: كان عتبة يكنى أبا عبد الله، ويقال أبا غزوان، وهو قديم الاسلام، وكان طوالا جميلا، وهاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية، وكان من رماة أصحاب رسول الله ﷺ المذكورين. حدثني محمد بن سعد، وعبد الله بن أبي شيبة قالا: ثنا وكيع عن أبينعامة عن خالد بن عمير قال: خطب عتبة بن غزوان فقال: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي دجانة الأنصاري، ونزل بالمدينة حين هاجر على عبد الله بن سلمة العجلاني، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على البصرة. فنزل الخريبة (¬١)، وكتب إلى عمر يعلمه بنزوله إياها وأنه لا بد للمسلمين من منزل يشتون فيه إذا شتوا، ويسكنون فيه إذا انصرفوا من غزوهم، فكتب إليه أن اجمعهم في موضع واحد قريب من الماء والمرعى، فأنزلهم البصرة، فبنوا مساكن بالقصب، وبنى عتبة مسجدا من قصب، وذلك في سنة أربع عشرة، وبنى عتبة دار الإمارة دون المسجد في الرحبة، وكان الناس إذا غزوا نزعوا ذلك القصب وحزموه ووضعوه حتى يرجعوا من غزوتهم، فإذا رجعوا أعادوه، ثم بنى الناس المنازل بعد ذلك (¬٢). وحدثني عبد الله بن صالح عن عبده بن سليمان عن محمد بن إسحاق قال: وجّه عمر عتبة بن غزوان في ثمانمائة إلى البصرة، ثم أمده بالرجال، فنزل بالناس في خيم، فلما كثروا بنى رهط من المسلمين سبع دساكر من لبن، ثم إنه خرج إلى الأبلة فقاتل أهلها ففتحها عنوة وأخذ دهقانا فضرب عنقه، وقيل دهقان دستميسان وهزم أصحابه وفتح أبزقباذ (¬٣)، ثم استأذنعمر في القدوم عليه، والحج، فأذن له فاستخلف مجاشع بن مسعود السّلمي، وشخص فلما فرغ مما قدم له أمره عمر أن يرجع إلى البصرة واليا فاستعفى فلم يعفه، فشخص يريد البصرة، فمات في طريقها سنة سبع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة، ويقال مات في سنة ست عشرة، وله سبع وخمسون سنة. وحدثني التوزي عن الأصمعي قال: حدثني أصحابنا عن الحسن أن عتبة بن غزوان خطب بالبصرة فقال: إن الدنيا قد آذنت بإصرام، وتولّت حذّاء مدبرة، ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء، وأنتم منها مرتحلون فتزودوا لرحيلكم خير ما بحضرتكم وستجرّبون الأمراء بعدي. قال الحسن: فجربوا فوجدوا أنتانا. وأسلم مع عتبة مولاه جناب وتكنى أبا يحيى، ومات جناب سنة تسع عشرة، وهو ابن خمسين سنة، وكان شهد بدرا مع عتبة، وصلى عليه عمر بن الخطاب. وقال أبو اليقظان: كانت عند مجاشع بن مسعود السلمي أخت عتبة، واسمها الخضيراء، وكانت أول من نجّد البيوت، فأمر عمر بهتك ما نجّدت. قال: وكان عتبة بدريا، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.