البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5367, entry [1979]10,197 chars
ومنهم: كناز بن مرثد (¬١) بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشبة بن عبيد، حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه، شهد بدرا مع رسول الله ﷺ. قال الواقدي: لما أسلم حمزة أسلم كناز أبو مرثد، وكان تربا لحمزة، وكان طوالا كثير شعر الرأس، وشهد يوم بدر، وأحد، والخندق والمشاهد كلها، ومات في المدينة قديما في أيام…
▸ expand full passage (10,197 chars)ومنهم: كناز بن مرثد (¬١) بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشبة بن عبيد، حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه، شهد بدرا مع رسول الله ﷺ. قال الواقدي: لما أسلم حمزة أسلم كناز أبو مرثد، وكان تربا لحمزة، وكان طوالا كثير شعر الرأس، وشهد يوم بدر، وأحد، والخندق والمشاهد كلها، ومات في المدينة قديما في أيام أبي بكر رضي الله تعالى عنه سنة اثنتي عشرة، وهو ابن ست وستين سنة، وأسلم ابنه مرثد وشهد بدرا على فرس يقال له السّيل، وشهد يوم أحد، وقتل يوم الرجيع شهيدا، وهو أمير السرية، وذلك في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، ونزل مرثد وأبوه بالمدينة حين هاجرا على كلثوم بن الهدم، ويقال على سعد بن خيثمة، وآخى رسول الله ﷺ بين أبي مرثد وبين عبادة بن الصامت، وآخى بين ابنه وبين أوس بن الصامت. والرجيع ماء الهذيل، وكان رسول الله ﷺ بعث مرثدا وعاصم بن أبي الأقلح إلى ماء هناك في صفر سنة أربع لقبض صدقات هذيل، وتفقيههم في الدين لا دعائهم الإسلام على سبيل المكيدة، فلما صار المسلمون إليهم غدروا بهم، وقتلوهم فقال الشاعر: أبو مرثد منا المطيّب وابنه … الشهيد وسلمان الأمير وحاتم سلمان بن ربيعة الباهلي، وحاتم بن النعمان الباهلي.ومن بني سالم بن عبيد: كعب بن سعد، ونافع بن خليفة الشاعران، وهما قتلا نسيب بن سالم النميري بأهوى، وأهوى موضع. وعمير بن الجدري، ومكنف بن ضمضم وكان من فرسان غني بالجزيرة. ومن بني هلال بن عبيد: رياح بن الأشل قتل الحصينين من عبس في الحرب التي كانت بين عبس وغني بسبب قتل شاس بن زهير بن جذيمة العبسي، وابن أخي رياح هذا قتل شاسا، رماه بسهم وقد ذكرنا خبره. ومنهم: الخمس بن ربيع بن هلال كانت بنو عامر ويقال هوازن كلها تسلي له السمن، وتعطيه الخرج بعد رجل من تميم يقال له عزيّ بن جروة بن أسيد قتله ذو العبرة ربيعة بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، والعبرة خرزة كان يلبسها تشبّه بتاج الملوك، وكان التميمي قبل قتله يأخذ الأتاوة من هوازن ويتملك عليها، قال طفيل الغنوي ويقال رياح بن الأشلّ الغنوي وذلك قول الأصمعي: بني عامر لا تخبروا الناس فخركم … متى تنشروه في الكرام تكذّبوا فإنكم لا تنصبون خطيبكم … ولا تطعمون الزاد حتى تؤنبوا فنحن ربعنا قبل قيسا واسهلت … لكم خيلنا ما لم تكونوا لتقربوا ونحن منعناكم تميما وأنتم … سوالي ألا تحسنوا السّلّ تضربوا ونحن حبسناكم حفاظا عليكم … وكنتم أناسا قد رحلتم لتذهبوا فلما خشينا أن تصيروا لغيرنا … نفينا الأعادي أن تضاموا وتحربوا وولد مالك بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان: ضبيس بن مالك. ومضابس بن مالك. وحرب بن مالك. وحبيب بن مالك.منهم: طفيل الخيل الشاعر ابن عوف بن خلف بن ضبيس بن مالك بن سعد، وكنية طفيل أبو قران. وقال الأصمعي: هو أكبر من النابغتين، وليس من قيس فحل أقدم من طفيل. وكان معاوية يقول: خلّوا لي طفيلا ولكم الشعراء. وولد ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان: يربوع بن ثعلبة. وكعب بن ثعلبة. منهم: قيس بن حجوان بن مطيع بن كعب بن ثعلبة بن سعد، قاتل عمرو بن الأسلع المرادي يوم فيف الريح (¬١) حين اجتمعت بنو الحارث بن كعب، وجعفي وزبيد، وقبائل سعد العشيرة، ومراد، وصداء، ونهد فأغاروا على بني عامر ومعهم غني فقئت عين عامر بن الطفيل، وقال بعضهم قتل عمرو بن الأسلع في يوم غير هذا والله أعلم. ومن ولده: علي بن الغدير بن نصر بن قيس بن حجوان الشاعر الذي يقول: وإذا رأيت المرء يشعب أمره … شعب العصا ويلحّ في العصيان فاقصد لما تعلو فمالك بالذي … لا تستطيع من الأمور يدان ويقول أيضا: وخلّ قريشا تقتتل إن ملكها … لها وعليها برّها وأثامها وإن وسعت أحلامها وسعت لها … وإن عجزت لم تدم إلا حلامهاوقال في محمد بن مروان بن الحكم في أبيات له: ألا أبلغا عني الأمير محمدا … وهل مبتغ عتباك إلا لتعتبا وقال فيها: وهلك الفتى ألا يراح إلى الصبا … وألا يرى شيئا عجيبا فيعجبا ومنهم: الحارث بن مويلك بن واقد بن رياح بن يربوع بن ثعلبة، الذي قتل ابني السخفية القشيريين. ومنهم: مرداس بن مويلك أخوه، وفد على رسول الله ﷺ، وأهدى له فرسا. ومن ولده: حمزة بن طارق بن عبد العزيز، كان أعلم الناس بغني وباهلة، وقد لقيه هشام بن محمد الكلبي. والحكم بن جاهمة بن الحراق بن يربوع بن ثعلبة بن سعد كان فارسا. وشيطان بن جاهمة، وهو فارس الخذواء، كان في أذنها استرخاء، وإيّاه عنى طفيل حيث يقول: وقد منّت الخذواء منّا عليهم … وشيطان إذ يدعوهم ويثوب قالوا: هزمت غني طيئا، ويقال خثعما، فلما انهزموا قال شيطان: من أخذ شعرة من ذنب الخذواء فهو آمن فهلبوها يومئذ، وأمنوا. وعمرو بن يربوع بن ثعلبة، فارس غني كان يأخذ المرباع. وقال المفضل: أغار زيد الخيل الطائي على بني عامر، فأصاب في بني كلاب، وبني كعب، واستحرّ القتل في غني وكانوا معهم، ثم إن غنيا أغاروا على طيّئ وعليهم سنان بن هرم فقتلوا وغنموا وأصابوا دماءهمكملا، وانصرفوا إلى بلادهم، فقال طفيل في ذلك قصيدته البائية المخفوضة التي أولها: بالعقر دار من جميلة هيّجت … سوالف حبّ في فؤادك منصبّ ومن بني عتريف بن سعد: سعر، وسعر هو سعر الخنوقة بلاد كان حماها، والمشمعلّ بن هزلة بن معتّب بن أحبّ بن الغوث بن عتريف، وهو فارس خرقة الذي قتل الشريدي من بني سليم يوم قادهم حرباق الشريدي بين الدملاء وشعبي، وسرحان بن معتّب بن أحب بن الغوث بن عتريف الذي يقول له الأسدي، ومر بمكان مكلأ فقال: اشهد لا يمنعني سرحان أن أعشيّ إبلي الليلة، فرعاها فمر به سرحان فقتله فقال هزلة بن معتّب أخوه لامرأة الأسدي وكان يقال لها نصيحة. أبلغ نصيحة أن راعي إبلها … سقط العشاء به على سرحان سقط العشاء به على متقمّر … لم يثنه خوف من الحدثان متقمر: يرعى في القمر، وبذلك سمّي بسطام بن قيس متقمرا. ومن بني صريم بن سعد: شهاب بن سبيع، الذي قتل خويلد بن نفيل، وخالد بن نفيل المازني يوم الحلاة. ورجاء بن الخشخاش الذي قتل كلابا التغلبيّ. ومن بني زبان بن كعب: علاثة بن وهب كان شريفا. وعصيمة بن وهب الذي سند في الهضبة يوم رحرحان، وقد طعن معبد بن زرارة، فحدره وأسره فقبض عليه الأحوص بن جعفر وبنو عبس وحبسوه بالطائف، وأرضوا عصيمة بثلاثين بعيرا.وعبد الله بن عقبة كان فيمن قتل الحسين بن علي ﵄، وله يقول ابن عقب: وعند غني قطرة من دمائنا … وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر والأسدي: حرملة بن الكاهل الذي جاء برأس عباس بن علي بن أبي طالب، وهو قتله مع الحسين بالطّف. وغياث بن عبد، وأمه من بني عبس، فلحق بهم وهم يقال لهم بنو ملعقة، وهو اسم أمهم. وولد بهثة بن غنم بن غني: عمرو بن بهثة، وهو الرتل. فولد عمرو: كعب بن عمرو. فولد كعب: هلال بن كعب. ومالك بن كعب. منهم: عبيد الله بن أبي شيخ، كان شريفا بالكوفة من أصحاب علي رضي الله تعالى عنه، وكانت له من زياد بن أبي سفيان منزلة. ومنهم: العلاء بن المنهال بن العلاء بن قطبة بن سليم بن الحارث بن غضبان، ولي شرطة الكوفة. وولد جعدة بن غني: عبس بن جعدة. وسعد بن جعدة، وأمهما ضبينة بنت سعد مناة بن غامد من الأزد، إليها ينتسبون. فولد سعد بن جعدة: ذبيان بن سعد. ومعاوية بن سعد. وعمرو بن سعد، ومنهم: هادم عرشه هدمه بذكره. ومنهم: سنان بن عباد، الذي أخذ النعمان نعمه. وولد عبس بن جعدة: عامر بن عبس. ورزاح بن عبس.منهم: سهم بن حنظلة بن جاوان بن خويلد بن حرثان بن جابر بن مالك بن عامر بن عبس وهو الشاعر. ومنهم: ربيعة بن المخارق بن جاوان، وكان من فرسان الجزيرة فأبلى مع أهل الشام في أصحاب سليمان بن صرد الخزاعي يوم عين الوردة. تمت رواية ابن الكلبي. وقال غير ابن الكلبي: ومن غني من بني ضبينة: ابن العوراء، وكان ابن لعروة الرحّال بن عتبة بن جعفر بن كلاب أحمى حمى، فوجد فيه ابن العوراء فضربه بيده ونهاه، ثم إنه رجع إلى الحمى فأراعاه ماله فجاء ابن عروة فلما رآه ابن العوراء خاف أن يقتله فرماه بسهم فقتل ابن عروة، ثم أتى قومه من بني ضبينة من غني فأعلمهم، فارتحلوا عن بني جعفر، وكانوا مع بني جعفر، وبنو جعفر لا يعلمون برحلتهم، فأتوا جوّابا، وهو مالك بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، وأمه من غني، وكان جوّاب معاديا لبني جعفر بن كلاب، لأن ابن أخيه وهو مرة بن مطرّف بن كعب طعن منيع بن مرة بن خالد بن جعفر بن كلاب بقوس في استه، فحقدها، ثم شد على ابن أخي جواب فقتله، فسار بعض القوم إلى بعض، ثم فارقوا بني جعفر على أن مضوا إلى الشام، ثم إنهم ردّوا فحمى ابن عروة ذلك الحمى، فقال طفيل: فقلت عليكم مالكا إن مالكا … سيعصمكم إن كان في الناس عاصم أمال ابن كعب دونك القوم إنني … رأيتك تنبو عن صفاك المظالم محارمك أمنعها من الضيم إنني … أرى زمنا تغتال فيه المحارم فقال جوّاب: أما ان أطلّ لبني جعفر دما فلا، وإن كنت لهم حربا،فإن رضوا بقاتل ابن عروة دفعناه إليهم أو الدية، وإن أبوا منعتهم من تعديهم. فقال لبيد بن ربيعة: أبني كلاب كيف تنفى جعفر … وبنو ضبينة حاضروا الأجباب (¬١) ظعنوا وأصبح في محل بيوتهم … صرم من الهجّان وابن إهاب قتلوا ابن عروة ثم لطوا (¬٢) … دونه حتى تحاكمهم إلى جوّاب (¬٣) وقال شاعر بني ضبينة: مهلا غنيّ فإن الليث يتبعه … حتى تملّأ مما يفرس الضبع وقال طفيل: بني جعفر لا تكفروا حسن سعينا … وائتوا بحسن القول في كل محفل فنحن منعنا يوم حرس نساءكم … غداة دعانا عامر غير مؤيل وقال أبو اليقظان: من غني: صالح، شهد المرج مع مروان بن الحكم ولم يشهد معه قيسي غيره، وغير عبد الله بن مسعدة الفزاري، وكان صالح عظيم المنزلة من عبد الملك بن مروان، وقال بشر بن مروان: أتجعل صالح الغنوي دوني … ورحلي منك في أقصى الرحال سيغنيني الذي أغناك عني … ويفرج كربتي ويشب مالي إذا أبلغتني وحملت رحلي … إلى عبد العزيز فما أبالي قال: ومن غني: الفرقد وهو من بني عبيد، وكان شريفا وله عقب بالأهواز.وقال: ومن غني: عمرو بن يربوع، وكان أول من أخذ المرباع فقال الشاعر: وعمرو بن يربوع ومرباعه … يعدّ إذا عدّ العلى والمكارم قال: ومن بني غني: الكوثر بن عبيد الغنوي صاحب شرطة مروان بن محمد. قال: ومن غني: بنو حراق. وبنو رياح، وكانت نجيبة بنت رياح ولدت الأحوص بن جعفر بن كلاب فقالت: ويحك أشبه بني حراق … أهل الندى وسعة الأخلاق وقالت: ويلك أشبه بني رياح … أهل الندى والجود والسماح وقال أبو اليقظان: من غني: كعب بن سعد الشاعر الذي يقول في مرثيته لأخيه التي أولها: تقول سليمى ما لجسمك شاحبا … كأنك يحميك الشراب طبيب فقلت تباريح تحز من اخوتي … وشيبن رأسي والخطوب تشيب فإن تكن الأيام أحسنّ مرة … إليّ فقد عادت لهنّ ذنوب أتى دون حلو العيش حتى أمرّه … نكوب على آثارهنّ تنوب لقد كان أما حلمه فمزوج … علينا وأما جهله فعزيب وقد كان يكفيني وكان يعينني … على نائبات الدهر حين تنوب أخي ما أخي لا فاحش عند بيته … ولا ورع عند اللقاء هيوب حليم إذا ما سورة الجهل أطلقت … حبا الشيب للنفس اللجوج غلوب هوت أمّه ما تبعث الصبح غاديا … وماذا يؤدي الليل حين يؤوبأخو شتوات يعلم الصيف أنه … سيكثر ما في قدره ويطيب حليف الندى يدعو الندى فيجيبه … قريبا ويدعوه الندى فيجيب إذا شهد الأيسار أو غاب بعضهم … كفى ذاك وضاح الجبين أريب فتى أريحيي كان يهتز للندى … كما اهتز من ماء الحديد قضيب فلو كان ميت يفتدى لفديته … بما لم تكن عنه النفوس تطيب وداع دعا من ذا يجيب إلى الندى … فلم يستجب عند الدعاء مجيب فقلت ادع أخرى وارفع الصوت مرّة … لعل أبا المغوار منك قريب يجيب كما قد كان يفعل مرة … لأمثالها رحب الذراع طلوب ترى عرصات الحيّ غبرا كأنها … إذا غاب لم يحلل بهنّ غريب وأعلم أنّ الباقي الحيّ ينتهي … إلى أجل أقصى مداه قريب وحدثتماني إنما الموت في القرى … فكيف وهذي هضبة وكثيب وماء سماء كان غير مكدر … تهبّ عليه بالعشيّ جنوب قال: وكان يونس النحوي يقول: هي يتيمة المراثي. ومنهم: نافع بن خليفة، الشاعر، الذي يقول مجيبا للراعي في قصيدة له: فواعجبا حتى نمير تسبّني … وكانت نمير مدرجا للشتائم تواري نمير بالعمائم لؤمها … وليس يواري اللؤم طيّ العمائم فإن تجنبوا منا كريما فإننا … تركنا على أهوى (¬١) نسيب بن سالم تهادى ضباع الجلهتين بشلوه … وباتت بليل عرسه غير نائمينادي صداه الهام في كل مرقب … بذمّ نمير في الأمور العظائم ويوما على أهوى رطئنا (¬١) وجوههم … فباؤوا على رغم لنا بالمظالم فككنا أخانا بالمئين وأسلموا … أخاهم بمعتبس (¬٢) السباع الضياغم فأنتم ذنابى عامر وشرارها … وليس ذنابى الريش مثل القوادم ويوما نمير يوم طول عليهم … ويوم ترى نسوانهم في المقاسم (¬٣)نسب عدوان