البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5309, entry [1935]1,658 chars
قال: وسبى النبي ﷺ حبيبا أبا بجيل من بني بدر، وفي بجيل بن حبيب يقول عقيل بن علفة: أكلت بنيك أكل الضّب حتى … وجدت مرارة الكلإ الوبيل ولو كان الألى غابوا شهودا … منعت فناء بيتك من بجيل قال: وكان فراس بن سميّ الفزاري على البصرة لعمر بن هبيرة، فحبس النوار امرأة الفرزدق، فقال الفرزدق: فإن يك في البيضاء مف…
▸ expand full passage (1,658 chars)قال: وسبى النبي ﷺ حبيبا أبا بجيل من بني بدر، وفي بجيل بن حبيب يقول عقيل بن علفة: أكلت بنيك أكل الضّب حتى … وجدت مرارة الكلإ الوبيل ولو كان الألى غابوا شهودا … منعت فناء بيتك من بجيل قال: وكان فراس بن سميّ الفزاري على البصرة لعمر بن هبيرة، فحبس النوار امرأة الفرزدق، فقال الفرزدق: فإن يك في البيضاء مفتاح قيده … فعند فراس نفسه في المشيّد (¬٢)قال: ومن بني فزارة: حذف، انطلق في الجاهلية ورجلان معه فأصابا جوفان عير، أي أير حمار، فشوياه ثم قطعاه فلما جاء حذف أطعماه إياه فلما عض عليه ومضغه قال: أير حمار، والله لتأكلانه وإلا ضربت أعناقكما، فأما أحدهما فلم يأكله فضرب عنقه وكان اسمه مرقمة، فقال حذف: طاح مرقمة، فذهبت مثلا، وأما الآخر فأكله ففزارة تعيّر به. قال مدرك بن حصن الأسدي: الموكليّ بني فزارة بعد ما … أكلت فزارة أير كل حمار واقتضى مالك بن أسماء الفزاري غريما له دينا كان عليه، فقال له: أعطيك ما ضرب به الحمار بطنه. فقال: لقد بارك الله لكم يا بني فزارة في أير الحمار، إذا جعتم أكلتموه وإذا كان عليكم دين قضيتموه. ومن بني فزارة: ثابت بن واقع، طلق امرأته ثم راجعها فقال ابن دارة: يا ثابت بن واقع ما أنتا … أنت الذي طلقت لما جعتا حتى إذا اصطبحت واغتبقتا … أقبلت معتادا لما تركتا أردت أن ترجعها كذبتا … قد أحسن الله وقد أسأتا فغضب له زميل بن عبد مناف، فأوعد ابن دارة فقال: أبلغ فزارة إني لا أصالحها … حتى ينيك زميل أمّ دينار وقال ابن دارة: لا تأمننّ فزاريا خلوت به … على قلوصك واكبتها بأسيار فقتل زميل ابن دارة وقال: ..... … محا السيف ما قال ابن دارة أجمعاوقال: أنا زميل قاتل ابن دارة … وراحض المخزاة عن فزارة ثم جعلت عقلة البكارة وقال محمد بن سعد: ومن بني فزارة: الرّكين بن الربيع بن عميلة مات في فتنة الوليد بن يزيد (¬١). ويقال بقي بعد ذلك. وقال ابن سعد من فزارة: خرشة بن الحر، روى عن عمر رضي الله تعالى عنه (¬٢)، وتوفي في ولاية بشر بن مروان في الكوفة (¬٣).﷽