Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة،

وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5304, entry [1926]1,387 chars
    وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة، وأم سمرة الكلفاء بنت الحارث من بني فزارة، ويقال هي امرأة من بني أسد، والأول قول ابن الكلبي. وتزوج أمه مريّ بن ثابت بن سنان الخزرجي ربيبه: فلما كان يوم أحد وعرض النبي ﷺ أصحابه رده رسول الله مع من رد …
    ▸ expand full passage (1,387 chars)
    وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة، وأم سمرة الكلفاء بنت الحارث من بني فزارة، ويقال هي امرأة من بني أسد، والأول قول ابن الكلبي. وتزوج أمه مريّ بن ثابت بن سنان الخزرجي ربيبه: فلما كان يوم أحد وعرض النبي ﷺ أصحابه رده رسول الله مع من رد من الغلمان، فقال لمريّ ربيبه: يا أبه أجاز رسول الله ﷺ رافع بن خديج، وردني فقال مريّ: يا رسول الله: أجزت رافعا ورددت ابني وابني يصرعه فقال رسول الله ﷺ: «تصارعا» فصرع سمرة رافعا، فأجازه رسول الله ﷺ، وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة، وقال رسول الله ﷺ له ولأبي محذورة: «آخركما موتا في النار»، فمات سمرة. وقال بعضهم: إن رسول الله ﷺ قال لعشرة من أصحابة: «آخركم موتا في النار» فمات سمرة، وكان موته بالكوفة، ويكنى أبا سعيد، وتوفي في آخر أيام معاوية بن أبي سفيان، ولسمرة دار بالبصرة مشهورة في بني رقاش. وقال أبو اليقظان: كانت لسمرة دار بالكلاّ، وأخرى بالسوق فوقع بينه وبين المنذر بن الزبير كلام عند معاوية فخوّنه المنذر، وقال: قد أخذت أمواله بمائة ألف، فابتاعها منه بمائة ألف، وعقب سمرة بالكوفة. حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا أبو المعلّى الجنّائي عن ابنه قال: كنت واقفا على رأس سمرة فقدم إليه بضعة عشر رجلا يسأل الرجلمنهم: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام ونبيي محمد، وإمامي القرآن فيقول: اضربا عنقه فإن يك صادقا فسينفعه ذلك. وقد ذكرنا له أخبارا فيما تقدم (¬١). وقال ابن سعد: كان سمرة يكنى أبا سعيد، توفي في آخر أيام معاوية، وكان له بالبصرة دار، ومات بالكوفة (¬٢).