Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وقال أبو اليقظان: كان حصن من أعظم غطفان قيادة،

وقال أبو اليقظان: كان حصن من أعظم غطفان قيادة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5293, entry [1916]1,388 chars
    وقال أبو اليقظان: كان حصن من أعظم غطفان قيادة، قاد أسدا وغطفان كلها، فقال رجل لمعاوية وذكره: ما رأينا عربيا أعظم قدرا من حصن بن حذيفة، قسم المغانم وهو متكئ على سيّة قوسه بين الحليفين أسد وغطفان. قال: وقتلته بنو عقيل ورثاه النابغة الذبياني فقال: يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم … وكيف بحصن والجبال جنوح (¬٢)…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    وقال أبو اليقظان: كان حصن من أعظم غطفان قيادة، قاد أسدا وغطفان كلها، فقال رجل لمعاوية وذكره: ما رأينا عربيا أعظم قدرا من حصن بن حذيفة، قسم المغانم وهو متكئ على سيّة قوسه بين الحليفين أسد وغطفان. قال: وقتلته بنو عقيل ورثاه النابغة الذبياني فقال: يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم … وكيف بحصن والجبال جنوح (¬٢) وكان حصن أوصى عيينة بقتل قاتله، وكان عيينة بن حصن سيدا أخذ المرباع في الجاهلية، وخمّس في الإسلام، وكان تسمّى وثابا لأنه أغارعلى بعض الأحياء، ثم أغار على بني تغلب بالجزيرة، وأدرك الاسلام وخلافة عثمان، وكان يكنى أبا مالك، وكان أسر زيد الخيل في الجاهلية فأتاه زبان بن سيّار بفرسه فحمله عليه فنجا، ولم يبعث بالفرس فقال: كفرت فلم تشكر بلائي ونعمتي … فأدّ كما أدّاك يا زيد سلّما وكان اسم الفرس سلم. قال: وأوصى حصن بن حذيفة عيينة وسائر ولده بقتل قاتله، فقتله عيينة من بينهم، وكانت وصيته لولده وقومه: لا يتكلنّ آخركم على فعال أولكم، فإنما يدرك الرجل الشرف بفعله، وانكحوا الغريب فإنه عز حادث، وإذا حاربتم فأوقعوا، ثم قولوا وأصدقوا لا خير في الكذب، وصونوا الخيل فإنها حصون الرجال، وأطيلوا الرماح فإنها قرون الخيل، وأغزوا الكثير بالكثير، ولا تغزوا إلاّ بالعيون، ولا تسرحوا حتى تأمنوا الصباح، وعجلوا القرى فإن خيره أعجله، وأعطوا على حسب المال فإنه أبقى لكم، ولا تحسدوا من ليس مثلكم فإنما يحسد المرء أمثاله، على أنه لا خير في الحسد ولا تجسروا على الملوك، فإن أيديهم أطول من أيديكم وإياكم وصرعات البغي، وفضحات الغدر، وفلتات المزاح، واقتلوا قاتلي كرز بن عامر العقيلي، والسلام عليكم. فقتله عيينة بن حصن.