Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قال ومنهم: حصن بن حذيفة بن بدر، وهو ابن اللقيطة، وهي النضيرة بنت مروان بن عصيم بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة،

قال ومنهم: حصن بن حذيفة بن بدر، وهو ابن اللقيطة، وهي النضيرة بنت مروان بن عصيم بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5290, entry [1907]601 chars
    قال ومنهم: حصن بن حذيفة بن بدر، وهو ابن اللقيطة، وهي النضيرة بنت مروان بن عصيم بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة، سميت اللقيطة لأن بني فزارة انتجعوا مرة وهي صبية فسقطت فالتقطها قوم فردوها، وخرج حصن يسير لأمر من أموره، فلما كان بالحاجر لقية غزاة بني عامر فاقتتلوا، فطعن كرز العقيلي حصنا فقال الشا…
    ▸ expand full passage (601 chars)
    قال ومنهم: حصن بن حذيفة بن بدر، وهو ابن اللقيطة، وهي النضيرة بنت مروان بن عصيم بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة، سميت اللقيطة لأن بني فزارة انتجعوا مرة وهي صبية فسقطت فالتقطها قوم فردوها، وخرج حصن يسير لأمر من أموره، فلما كان بالحاجر لقية غزاة بني عامر فاقتتلوا، فطعن كرز العقيلي حصنا فقال الشاعر: يا كرز إنك قد فتكت بفارس … بطل إذا هب الكماة مجرّب ولقد طعنت أبا عيينة طعنة … حرمت فزارة بعدها أن يغضبوا أي حملتهم على أن يغضبوا، واشتد بحصن ألم تلك الطعنة، فدعا بنيه فقال لأكبرهم: خذ السيف فاعتمد به على بطني حتى تخرجه من ظهري. فقال: وهل يقتل الولد أباه؟ وقال ذلك لسائر ولده فأبوه، ومات من الطعنة.