Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ.

ومنهم: الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5233, entry [1849]8,405 chars
    ومنهم: الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ. حدثنا قوم من علمائنا أن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي تزوج امرأة من بني سليم بن منصور يقال لها تماضر بنت الشريد، فولدت له قيس بن زهير. وكثير بن زهير. ومالك بن زهير. وشأس بن زهير. والحارث بن زهير. وخداش بن زهير. وورقة بن زهير. ونهشل بن زهير. وعوف بن زهي…
    ▸ expand full passage (8,405 chars)
    ومنهم: الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ. حدثنا قوم من علمائنا أن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي تزوج امرأة من بني سليم بن منصور يقال لها تماضر بنت الشريد، فولدت له قيس بن زهير. وكثير بن زهير. ومالك بن زهير. وشأس بن زهير. والحارث بن زهير. وخداش بن زهير. وورقة بن زهير. ونهشل بن زهير. وعوف بن زهير. وكان النعمان بن المنذر أرسل إلى زهير يخطب ابنته، ويسأله أن يبعث إليه ببعض بنيه، فبعث إليه شأسا، فلما قدم عليه سأش حباه وأكرمه وأحسن جائزته ورده إلى أبيه وعرض عليه أن يوجه معه قوما يبذرقونه فقال: لا شيء أمنع لي من نسبتي إلى أبي، فورد ماء من مياه غني بن أعصر يقال له النتأة، فوجد عليه رجلا من غنيّ فقال له شأس: أفي الحوض ماء؟ قال: ما فيه ما يكفيك. فقال شأس: والله إن قراكم ما علمت لحسن، وإن كلامكم لغليظ. فنكس الغنويّ حين سمع قوله، وشم منه ريح المسك فرماه بسهم فقتله، وأخذ ثيابه وجميع ما معه، ثم حفر له ودفنه، وأخفى ما كان معه، وكان فيه عيبة مملوءة مسكا وعنبرا وحللا وغيرها. وكان الغنوي رياح بن حراق. وقال ابن الكلبي: هو رياح بن أخي الأشل، وفحص زهير حين أبطأ عنه شأس عن خبره، وأخبر بما انصرف به من عند النعمان، ولم يدر من قتلهإلاّ أنه وقع ظنه على غنيّ وكلاب، ثم إنه بعد أشهر أمر أمرأة حازمة من قومه وكانت لسنة شديدة أن تأخذ لحما سمينا فتقدّده، وتخرج به إلى بني عامر، وغنيّ فتعرض ذلك عليهم وتقول إني زوجت ابنتي وأنا أبتغي لها طيبا وثيابا ففعلت، ثم إنها وقعت على امرأة للغنويّ فقالت لها: إن كتمت عليّ أعطيتك حاجتك وأخبرتها بأمر شأس وأعطتها مسكا وثيابا، وباعتها ذلك بما معها من اللحم والشحم، وخرجت العبسية حتى أخبرت زهيرا بالأمر، فركب زهير فقدم على غني فقال لهم: إنكم قتلتم شأسا ابني فقالوا: ومن قتله فأخبرهم، فقال: اما أن تحيوا شأسا أو تمكنوني من غني كلها حتى أقتلها به، أو تنصبوا الحرب بيني وبينكم، فقال خالد بن جعفر بن كلاب، وكان نازلا يومئذ في غني، وهم أخواله، أما شأس فقد علمت أنا لا نقدر على إحيائه، وأما غني فإنهم أحرار كرام لا يرضون بها، ولكن الثالثة من إقامة الحرب بيننا وبينك، فلو كنت المطالب بهذا لم تعط، وإن السّلم أمن ومسننة، فارض بقاتل ابنك أو ديته، وكان قاتله مستخفيا في ردهة يأوي إليها، فلم يرض زهير. وحمل وقومه من بني عبس عليهم، فاقتتلوا قتالا شديدا فأكثر زهير القتل في غني وبني عامر، ثم إن خالد بن جعفر وزهير بن جذيمة التقيا بعكاظ فجرى بينهما كلام فقال خالد: يا زهير وددت أني عقدت يديّ وراء عنقك فلا نفترق حتى يكون الطّول لأحدنا، فحرض قومه وقال: بكيت على شأس وأخبرت أنه … بماء غنيّ آخر الليل يسلب وجعل خالد يجمع لبني عبس وقال: أديروني إدارتكم فإني … وحذفة (¬١) كالشجا تحت الوريدمكرّمة أواسيها بقولي … وألحفها ردائي في الجليد لعلّ الله يمكنني عليها … جهارا من زهير أو أسيد وأسيد أخو زهير بن جذيمة. ثم غزا خالد بني عبس وألفافهم، فالتقت الخيلان، فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم إن خالد وصل إلى زهير، فحمل كل واحد منهما على صاحبه، واضطربا بسيفيهما، ثم تعانقا فخرّا بين فرسيهما، ووقع زهير تحت خالد، فأقبل ورقاء بن زهير فضرب خالدا على رأسه ضربة نبت على رأسه، وأقبل حندج بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، واسم البكّاء معاوية، فضرب رأس زهير بن جذيمة، فدخل فيه السيف فقتله، وقال ورقاء: رأيت زهيرا تحت كلكل خالد … فأقبلت أسعي كالعجول أبادر إلى بطلين ينهضان كلاهما … يريدان حد السيف والسيف نادر ثم إن خالد بن جعفر علم أنه مطلوب بدم زهير بن جذيمة، فخرج ومعه أخوه عروة بن جعفر، وهو الذي يقال له عروة الرحال، حتى قدم على النعمان بن المنذر، فاستجاراه فأجارهما وضرب لهما قبة، وكان بعض البصريين يقول: إن المجير لهما الأسود بن المنذر، والأول أثبت. وان غطفان تناظرت فيما تصنع، فقال لهم الحارث بن ظالم المري عليكم بحرب هوازن فقوموا بها، على أن أقتل خالد بن جعفر بن كلاب بزهير بن جذيمة، فخرج الحارث حتى قدم على النعمان فدخل عليه وعنده خالد وأخوه عروة، وهم يأكلون تمرا، فقال له خالد: يا أبا ليلى إن عندك يدا ينبغي أن تشكرها، فقال الحارث: وما هي؟ قال: قتلت زهيرافصرت سيد غطفان، فقال: سأشكرك وأشكمك (¬١) شكم ذاك، وتداخل الحارث غيظ وغضب شديد فنهض إلى منزله فأخرج رحله وقرّب راحلته ثم جعل يكدم الرّحل غيظا فكلما كسر منه كسرة لاكها طويلا ثم ألقاها فقال له رجل كان معه من محارب بن خصفة: إني أراك تصنع شيئا عجيبا، فلما ركب راحلته أقسم على المحاربي، وكان يقال له خراش لينطلقنّ إلى حيث يشاء فانطلق وتركه، وقال عروة لأخيه خالد: ما حملك على ما قلت للحارث حتى أغضبته وأنت تعرف شجاعته وفتكه وشرارته، أما والله إني لأحسبك ستشرب بها كأسا فقال خالد: وما الذي تخوفني به من الحارث، فوالله لو وجدني نائما ما اجترأ على أن يوقظني، فقال عروة: الصدق ينبئ عنك لا الوعيد، ودخلا قبّتهما فأشرجاها عليهما، وأقبل الحارث ليلا فأناخ راحلته وأتى القبة فقطع شرجها بسيفه، وخالد نائم فقال لعروة: والله لئن تحركت لأجأنّ بك قبله فسكت وضرب الحارث خالدا برجله فنبهه ثم قال: أتعرفني؟ قال: نعم. قال أنا الذي بلغني أنك قلت لأخيك والله لو كنت نائما ما اجترأ على أن يوقظني، ثم ضربه بسيفه حتى قتله، وخرج فركب راحلته وهرب، ودخل عروة على النعمان فأخبره بما صنع الحارث فأمر بطلبه فلحقه قوم فهابوه وتحاموا عنه وقالوا: لم نره، ومضى إلى غسان بالشام، فكان في جوارهم حينا، ثم أتى مكة حتى استؤمن له النعمان فقدم الحيرة. وبلغ الحارث أن جمل بنت خالد قالت: يا حار لو نبهته لوجدته … لا طائشا رعشا ولا معزالا لكن غدرت وكنت عبدا غادرا … في الليل تحسب في الظلام خيالافقال مجيبا لها: يا جمل قد نبّهته فوجدته … رخو اليدين إذا رأى الأبطالا وقال المفضل الضبي وجناد، وابن الجصاص الكوفيون فيما ذكر لي عباس بن هشام الكلبي عن أبيه: خرج الحارث إلى غسان فلم يقم عندهم إلاّ يسيرا، ثم أتى مكة فنزل على عبد الله بن جدعان فأجاره ومتّ إليه بأن مرّة بن عوف من قريش قال: فما قومي بثعلبة بن سعد … ولا بفزارة الشّعرى رقابا وقومي إن سألت بني لؤي … بمكة علّموا مضر الضّرابا ثم إنه طلب له الأمان من النعمان فأمنه وقدم، فأقام عنده، فأتت امرأة من قومه، ويقال من بلي فشكت إليه قلّتها وضعفها، وأن النعمان أخذ منها ومن نساء معها من أهلها مائة ناقة لهنّ ولأولادهن وقالت: يا أبا ليلى إنّا نستجير بك مما ركبنا به من الظلم والأخذ بغير جرم. فلما وردت الإبل الماء خرج وهو يقول: أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب … ونسبي في الحيّ غير مأشوب هل يرجعنّ مالك ضرب تشذيب ثم قال لها: لا تقعنّ عينك على ناقة تعرفينها إلاّ أخذتها، فأخذت ما رأت وعرفت ما لها، ثم إنها رأت ناقة للنعمان فادّعتها فقال الراعي: كذبت هذه للملك النعمان. فقال الحارث للراعي: أرسلها لا أمّ لك، وأشار إليه بالسيف فضراط الراعي فقال الحارث: أست البائن أعلم، فذهبت مثلا. والبائن هو الذي يخمّ الناقة والخمّ: الحلب - ويقال للذي يمسك الإناء من الجانب الأيمن: المعلى فالمستعلى.ثم إن الحارث بن ظالم استنقذ للنسوة جميع إبلهنّ، وعلم أن النعمان سيطلبه، فهرب، وتوعّد النعمان من آواه من العرب، فلم يقدم على إيوائه إلاّ زرارة بن عدس فإنه أجاره وآواه، وكان ابن للنعمان عند سلمى بنت ظالم امرأة سنان بن أبي حارثة، فعمد الحارث إلى بعض جهاز سنان فأتاها به وقال: اصنعي ابنك فقد أمرني زوجك أن أحمله إلى أبيه، وهذه العلامة فدفعته إليه فقتله، فبلغ غضب النعمان في ذلك ما لم يبلغه في شيء قط، وجهز جيشا كثيفا مع ابن الخمس، وهو أسود بن عمرو، وعمرو هو الخمس بن ربيعة من ولد الحارث بن بكر بن حبيب من بني تغلب بن وائل، وبلغ بني عامر ذلك، فانضموا إلى ابن الخمس طالبين بدم خالد بن جعفر وعليهم الأحوص بن جعفر، فلقوا زرارة ومن معه من تميم ومرة وغيرهم من غطفان، فاقتتلوا أشد قتال وأبرحه، فضرب ابن الخمس رجل الحارث بن ظالم فأطنّها، وشد قيس بن زهير العبسي على ابن الخمس فضربه، ثم طعنه فسقط قتيلا ثم تحاجزوا، وكان الحارث منسوبا إلى الوفاء، وأول ما عرف من وفائه أن رجلا من بني أسد يقال له صحان أتاه مستجيرا به وأعلمه أن قوما أغاروا على إبله فاستنقذها له وأجاره وذلك في أول أيامه. وقال أبو عبيدة: لما قتل الحارث خالد بن جعفر، غضب الأسود بن المنذر وهرب، وكان خالد في جواره، قال: ما أشد الأشياء عليه؟ فقيل: أن تؤخذ جاراته وإبلهنّ وكنّ من بليّ، فوجّه من ساقهن وأموالهنّ، وبلغه الخبر فأتى من وجهه مواضعهنّ فاستنقذ الإبل وتخلص جاراته، وقتل ابنا للأسود بن المنذر، ثم أتى زرارة بن عدس، ووجه النعمان جيشا عليه ابن الخمس التغلبي فقال الحارث لزرارة: إنه لا يسكن غضب النعمان والأسودعليك إلا أن أخرج من عندك، فأتى مكة فأجاره ابن جدعان ثم صار إلى جبلي طيّئ لاستبائه مكة فأخذ، وبعث به إلى النعمان فقتله. وقال قوم: إنه شهد المعركة لأنه ندم على فراره، فانصرف من مكة، فقتله ابن الخمس، وقتل قيس بن زهير ابن الخمس. وقال بعض بني كلاب: لما تيقن النعمان أن الحارث هارب، كلم في زرارة، فكف عنه، وأن الحارث قدم من مكة فقصد لابن الخمس وهو نازل فوق الحيرة، فاستأمن إليه واستجار به وأمنه، ثم حمله إلى النعمان فقتله وقد كان قال له إن سيفي هذا سيف لم ير مثله، ولقد أعطاني به قيس بن زهير مائتي ضروع، فلما قتل الحارث مضى ابن الخمس إلى قيس بن زهير فقال: قد أتيتك بسيف الحارث بن ظالم فابتعه مني بما سألته أن يبيعك إياه أو بأقل من ذلك إن أحببت، فأخذه قيس وجعل يهزه ويمسحه ثم ضرب ابن الخمس به فقتله: قال أبو عبيدة: لما قصد الحارث ليخلص جاراته وأموالهنّ، وصار إلى موضعهنّ رأى ناقة لبعضهن يقال لها اللفاع، كانت غزيرة يحلبها حالبان فقال: إذا سمعت حنّة اللفاع … فادعي أبا ليلى فلن تراعى ذلك راعيك فنعم الراعي … يحلبك رحب الصدر والذراع منصلت بصارم قطّاع فعرف الراعي كلامه فحبق فقال: است البائن أعلم. وخبر الكوفيين في أمر الحارث أثبت عند ابن الاعرابي والأصمعي فيما أخبرني به أبو عدنان.وقال أبو عبيدة: ملأ المفضّل البصرة كذبا، فقال أبو زيد الأنصاري: هو والله الكاذب لا المفضل. ومن بني مرة: قيس بن زحل بن ظالم بن جذيمة كان شريفا.