Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النابغة الشاعر (¬١)، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع،

النابغة الشاعر (¬١)، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5223, entry [1846]5,013 chars
    النابغة الشاعر (¬١)، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع، ويكنى أبا أمامة. وقال ابن هبيرة الفزاري: ما يمنعني من قول الشعر ألا أكون قادرا عليه لو أردته، لكني رأيته وضع النابغة الذبياني، وكان سيد غطفان. حدثني أبو الوليد الكناني قال: تذاكر جلساء النعمان بن المنذر عنده الشعر والشعراء، فقال رجل م…
    ▸ expand full passage (5,013 chars)
    النابغة الشاعر (¬١)، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع، ويكنى أبا أمامة. وقال ابن هبيرة الفزاري: ما يمنعني من قول الشعر ألا أكون قادرا عليه لو أردته، لكني رأيته وضع النابغة الذبياني، وكان سيد غطفان. حدثني أبو الوليد الكناني قال: تذاكر جلساء النعمان بن المنذر عنده الشعر والشعراء، فقال رجل منهم: لقد نبغ في بني ذبيان شاعر قلّما سمعت كشعره، فسمي النابغة، واسمه زياد، وفيه يقول الشاعر: تأمّل طيرة سفها زياد … لتخبره وما فيها خبير تعلّم أنّ طير السوء تغري … بزاجرها وذلكم الثبور وروى بعضهم أنه سمّي النابغة بقوله:وحلت في بني القين بن جسر … فقد نبغت لنا منهم شؤون (¬١) والأول أثبت. قال وبعث النعمان إليه فسامره، ثم إن رجلا من بني قريع وشى به إلى النعمان وأخبره أنه يشبّب بالمتجردة جاريته، ونحله هجاء له، فهرب النابغة وجعل يقول الشعر في الإعتذار إلى النعمان ويكذب الواشي به فمن قوله: ما إن بديت بشيء أنت تكرهه … إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي (¬٢) ومنه قوله: لئن كنت قد بلّغت عني خيانة … لمبلغك الواشي أعقّ وأكذب حلفت فلم أترك لنفسك ريبة … وليس وراء الله للمرء مذهب (¬٣) قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، أشعر شعرائكم الذي يقول: حلفت فلم أترك لنفسك ريبة … وليس وراء الله للمرء مذهب وقال أيضا: لعمري وما عمري عليّ بهيّن … لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع أتاك بقول لهله (¬٤) … نسج كاذب ولم يأت بالحقّ الذي هو ساطع (¬٥) وقال أبو عدنان السلمي حدثني أبو عبيدة عن أبي عمرو قال كان النابغة قال:زعم البوارح أنّ رحلتها غدا … وبذاك خبّرنا الغراب الأسود (¬١) فدخل الحجاز: فعيب عليه ذلك، حتى سمع البيت يغنى به فلما مدّد عرف أنه مقو فغيّره فقال: وبذاك ينعاب الغراب الأسود وقال ابن الاعرابي عن المفضّل الضبي: كان من حديث النابغة وبدء غضب النعمان عليه أنه كانت عند النعمان المتجردة، وكان النعمان قصيرا، قبيح الوجه، دميما أبرش، وكان ماردا، وكان النابغة أحد جلسائه ومن يسمر عنده، ورجل آخر من بني يشكر يقال له المنخل، وكان جميلا يتّهم بالمتجردة، ويقال أن ابني النعمان منها إنّما هما من المنخل، وهو القائل: ولقد دخلت على الفت … اة الخدر في اليوم المطير. فدفعتها فتدافعت … مشي القطاة إلى الغدير فزعموا أن النعمان قال يوما وعنده المتجردة والنابغة: صفها في شعرك يا نابغة، فقال قصيدته التي أولها: أمن آل ميّة رائح أو مغتد … ........ (¬٢) فقال المنخل: ما يستطيع أن يقول هذا الشعر إلاّ من ذاق أو جرّب، فوقر ذلك في نفس النعمان، ثم إن قوما من بني قريع أخبروا النعمان أن النابغة يصف المتجردة، ويذكر منها ما هو مكتوم. وكان للنعمان بواب يقال له عصام بن شهبر، جرمي فأتى النابغة فقال له إن النعمان موقع بك فهرب النعمان إلى غسان بالشام، فكان فيه ومدحهم بقصيدته التي يقول فيها:كليني لهمّ يا أميمة ناصب … .......... (¬١) وفيها يقول: حوت بها غسان إذا كنت لاحقا … بقوم وإذ عيّت عليّ مذاهبي (¬٢) وقد كان النابغة أتى غسان قبل ذلك عند قتل المنذر أبي النعمان بن المنذر يوم عين أباغ، إذ طعنه شمر بن عمرو الحنفي، وقد ذكرنا خبره يوم عين أباغ في كتابنا هذا، فكلم النابغة الحارث بن أبي شمر في أسارى بني أسد واستشفع بالنعمان بن الحارث بن أبي شمر فأطلقوا. وكان حسان بن ثابت الأنصاري يحدث قال: لما بلغني زحف المنذر إلى الحارث بن أبي شمر وإيقاعه به، قدمت عليه أهنئه فوجدت عنده رجلين فأنشد أحدهما: كليني لهمّ يا أميمة ناصب … حتى أتى عليها، ثم أنشده بعده رجل كان على يساره. طحى بك قلب في الحسان طروب … بعيد الشباب عصر حان مشيب (¬٣) فاستنشدني فهبت ذلك لما سمعت من جودة شعرهما، فقال: يا بن القريعة إن كنت منشدا فأنشد فأنشدته. أسألت رسم الدار أم لم تسأل … ....... (¬٤) لما خرجت من عنده سألت عن الرجلين فقيل: الأول النابغة والثاني علقمة بن عبدة، فأعطي علقمة أخاه شأس بن عبدة، وكان أسيرا، وقوميظنون أن هذا في يوم حليمة وذلك غلط، ألا ترى أن النابغة قال: تخيرت من أزمان يوم حليمة … إلى يوم قد جرّ بن كل التجارب (¬١) وقوم يزعمون أنه جرى بين حسان والنابغة كلام فقال له حسان: أنا أشعر منك. فقال: كذبت لأنك لا تحسن أن تقول مثل قولي: أتاركة تدللها قطام … ........ (¬٢) ومدح النابغة عصام بن شهبر فقال: نفس عصام سوّدت عصاما … وعلّمته الكرّ والإقداما وجعلته ملكا هماما (¬٣) … ويقال إن الشعر لغير النابغة. وبلغ النابغة أن النعمان ثقيل من مرض أشفى منه على الموت، وكان يحمل في مرضه ذلك على سرير فيما بين قصوره، فقال: ألم أقسم عليك لتخبرنّي … أمحمول على النعش الهمام فإني لا ألام على دخول … ولكن ما وراءك يا عصام فإن يهلك أبو قابوس يهلك … ربيع الناس والشهر الحرام وتمسك بعده بذناب عيش … أجبّ الظهر ليس له سنام (¬٤) قالوا: وجاء النابغة وقد أجاره منظور بن أبان، والربيع بن زياد العبسي، فدخل على النعمان بن المنذر، فلما رآه النّعمان قال: أتتك بحائن رجلاه، فقالا: أبيت اللعن إنا قد أجرناه، فأنشده كلماته الثلاث:يا دار ميّة بالعلياء فالسّند … .......... (¬١) وقوله: أربعا جديدا من سعاد تجنّب … ........ (¬٢) عفا رسم من فرتنا فالفوارع … ........... (¬٣) فرضي عنه وأمر له بمائة ناقة من عصافيره، وهي إبل كانت للنعمان. ويروى أن حسان بن ثابت كان عند النعمان بن الحارث بن أبي شمر، فإذا هو يوما بصوت أجش من وراء القبة وهو يرتجز ويقول: أصمّ أم يسمع رب القبّة … يا أوهب الناس لعنس صلبه ذات نجاء في يديها حدبة (¬٤) … فقال النعمان حين سمعه: مرحبا بأبي أمامة أدخل، فدخل عليه فأنشده: أتاركة تدلّلها قطام … وضنّا بالتحية والسلام فقال حسان: لا أدري على ما أحسده أعلى جمال وجهه، أم جودة شعره، أم حباء الملك له؟ ورآه حسان بعد عام بعكاظ فعرض عليه شعره فقال: ما سمعت شعرا يعدله إلاّ شعر هذه الشيخة السليمية، يعني الخنساء. وكان النابغة حكم الشعراء، وبعض الناس يزعم أن كنية النابغة أبو ثمامة والأولى أثبت.وحدثت أن المتجردة كانت تحت رجل من جرهم، وكانت جميلة فانتزعها النعمان من زوجها، ويقال كانت أمة سبيّة.