Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: عمر بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار، أخو الحكم بن يزيد،

ومنهم: عمر بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار، أخو الحكم بن يزيد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5207, entry [1820]6,066 chars
    ومنهم: عمر بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار، أخو الحكم بن يزيد، ويكنى عمر أبا حفص، وكان خالد بن عبد الله القسري ولى الشرطة والأحداث بالبصرة مالك بن المنذر بن الجارود، فصلىمالك في ثوب رقيق فقال له البتىّ: لا تصلّ في ثوب رقيق فضربه عشرين سوطا، وبعث مالك إلى الحسن: لئن جلست في مجلس…
    ▸ expand full passage (6,066 chars)
    ومنهم: عمر بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار، أخو الحكم بن يزيد، ويكنى عمر أبا حفص، وكان خالد بن عبد الله القسري ولى الشرطة والأحداث بالبصرة مالك بن المنذر بن الجارود، فصلىمالك في ثوب رقيق فقال له البتىّ: لا تصلّ في ثوب رقيق فضربه عشرين سوطا، وبعث مالك إلى الحسن: لئن جلست في مجلسك لأضربنّك ثلاثمائة سوط، فقال: يكفيني منها سوطان وجلس في بيته. وكان بين مالك بن المنذر وبين عمر بن يزيد صداقة فيما يظهر عمر ففسدت، لأن عمر وشى به بالكوفة إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن عامل عمر بن عبد العزيز حتى أزعجه من عنده، ووشى به إلى العباس بن الوليد بن عبد الملك حتى أزعجه، ثم وشى به إلى مسلمة بن عبد الملك فلم يقبل قوله فيه، فلما رأى عمر أن مسلمة لا يقبل منه صالح مالكا، فلما ولي مالك أحداث البصرة ذكر عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز فنفاه من أبيه، وعنده حينئذ عمر بن يزيد، وحفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي وغيرهما، فأتى عمر بن يزيد عبد الأعلى فأبلغه ما قال مالك بن المنذر فيه وقال: أنا أشهد لك عليه، فشخص عبد الأعلى إلى خالد بن عبد الله القسري، وشخص معه عمر بن يزيد، وحفص بن عمر بن موسى فشهدا على مالك بما سمعا من مالك، فكذبهما خالد وتهددهما، وحبس عمر بن يزيد عنده، ودس له شهودا شهدوا أنه شارب خمر فضربه حدّا وحدره إلى مالك، فضربه بالسياط حتى وقذه وأثخنه، ثم أمر به فحمل إلى السجن فلويت عنقه فمات، وادعى أنه مصّ خاتمه أنفة فمات، وإنما أشاع عليه ذلك أصحاب مالك، فلما مات عمر بن يزيد تنمرت بنو تميم وغضبت ربيعة، وحدبت ربيعة على مالك وتعصبت واشرأب الفريقان لفتنة، فكفوا عنها. وحدثني عمر بن شبّة عن أحمد بن معاوية عن المنتجع قال: دخلتعلى عمر بن يزيد بن عمير السجن فقال: ما فعلت داري؟ قلت: هدمت. قال: فنخلي؟ قلت: قطع، قال: ما أهون ذلك عليّ إن سلمت نفسي. وكان الحسن بن أبي الحسن يقول: قتل مالك عمر بن يزيد، قتل شهيدا. وكان مالك شاور بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة، وعمرو بن مسلم الباهلي في أمر عمر، فقال له بشير: إن قتلته قتلت عصفورا، وإن تركته تركت أسدا، وقال له عمرو: اقتله تسترح من شره. فقال الفرزدق: لله قوما شاركوا في دمائنا … وكنا لهم عونا على العثرات فجاهرنا بالغش عمرو بن مسلم … وأوقد نارا صاحب النكرات (¬١) وقال الفرزدق: يا آل تميم ألا لله أمكم … لقد رميتم باحدى المصمئلات (¬٢) فاستشعروا بثبات الذل واعترفوا … إن لم ترعوا بني أفصى بغارات أو تقتلوا بفتى الفتيان قاتله … أو تستباحوا جميعا غير أشتات لله در فتى راحوا به أصلا … مهشم الوجه مكسور الثنيات (¬٣) وكانت عاتكة بنت الملاءة امرأة عمر بن يزيد، فخرجت وخرج معها رجال بني تميم إلى هشام، فأمر هشام بحمل مالك إليه فحمل فأغلظ له هشام وأمر بحبسه، فمات في السجن، فيقال ان القيسية دسوا إليه من قتله، وقد كتبنا خبره تاما في أخبار هشام. ومنهم أوس بن حجر بن عتّاب بن عبد الله بن عدي بن نمير بن أسيد، شاعر مضر، حتى نشأ زهير بن أبي سلمى المزني.ومنهم: حسّان بن سعد، الذي بنى منارة بني أسيد بالبصرة، وكان شريفا يلي الأعمال، وله يقول الشاعر: إذا ما كنت متخذا خليلا … فخالل مثل حسان بن سعد فتى لا يرزأ الإخوان شيئا … ويرزؤه الخليل بغير كدّ ويقال ان ابنه بناها وهو محمد بن حسان. ومن ولد أسيد: الكلب بن عمرو بن عامر الشاعر. وقال أبو اليقظان: من بني أسيد: صبرة بن جرير، ويكنى أبا حاضر، وكان أبوه مع زياد حين لجأ إلى داره صبرة بن شيمان الأزدي، فسماه صبرة باسمه، وكناه بكنيته، وكان ابن شيمان يكنى أبا حاضر، وكان أبو حاضر أجمل بني تميم، وله يقول الأبيرد الرياحي: أبا حاضر ما بال ثوبيك أصبحا … على ابنة فرّوخ رداء ومئزرا أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه … ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا فروخ: مولى لبني الحارث بن كعب، وكان أبو حاضر مع الحجاج برستقاباذ وولاه بعد ذلك اصطخر ثم غضب عليه فقتله وكان جفريا. فولد أبو حاضر: سالما. وحاضرا، وأمهما ابنة غيلان بن خرشة الضبي. فأما سالم فكان خطيبا، وفد إلى سليمان بن عبد الملك حين ولي الخلافة، فقام بخطبة قرظه فيها، ولعن الحجاج وذم سيرته، فقال سليمان، لعن الله الحجاج، ثم أقبل يريد البصرة فمات في طريقه. وأما حاضر بن أبي حاضر فكان ممن خالف يزيد بن المهلب، فقتله معاوية بن يزيد بواسط، وله عقب بالبصرة.ومنهم: ما عز بن مالك، كان زاهدا. ومنهم: هارون بن رئاب كان فاضلا ولا عقب له. ومن بني أسيد: مرثد بن صرد، أسلم وتوجه نحو البصرة: فمات في الطريق، وتوجه ابنه قطن إلى الكوفة فعقبه بها، وصار عبد الله بن مرثد إلى البصرة. فولد عبد الله: عميرا. فولد عمير: يزيد بن عمير، وكان يزيد يكنى أبا الخطاب وكان ذا قدر، ولاه الحجاج شرط البصرة وولاه ولايات ثم حبسه فقال الفرزدق. وإن تميما إن تخلصت سالما … من السجن لم تخلق صغارا جدودها وكم نذرت من صوم شهر وحجة … نساء تميم إن أتاها يزيدها (¬١) فولد يزيد: عمر بن يزيد، وأم عمر فكانت عند عبد الله بن أبي عثمان القرشي. وأما أم الحكم فكانت عند عروة بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، وأما عمر بن يزيد فقتله مالك بن المنذر، فحبسه هشام لذلك فمات في حبسه، وكان هشام يقول: لقد قتله مالك صبيحا فصيحا. وأما أبو حلوه فكان له قدر ومات بالبصرة. ومنهم حسان بن سعد الذي قال فيه سحيم بن الأعرف الهجمي: إلى حسان من اطرار (¬٢) … نجد جلبنا العيس ننفخ في براها (¬٣) فما جئناك من عدم ولكن … يهشّ إلى الإمارة من رجاهانعدّ قرابة ونعدّ صهرا … ويسعد بالقرابة من رعاها وله عقب بالكوفة. ومنهم بنو سنة، ولهم بقية بالبادية. ومنهم الأبلق، وكان طبيبا كاهنا فداوى ذا الرمة فقال فيه: أعبد أسيديّ عليه علامة … من اللؤم لا تخفى على من توسّما يداويك من شكواك أم ربك الذي … شفى كرب أيام النباج (¬١) وأنعما (¬٢) وقال فيه الفلتان الدارمي: هو الأبلق الأسيديّ مبرّأ … فولدي من حبّى حواري بني بدر ومرضت أم غيلان بنت جرير بن عطية، فداواها فزوجها منه، فقال الشاعر: أخزيت نفسك يا جرير وشنتها … وجعلت بنتك بسلة للأبلق البسلة: كراء الراقي، يقال أعطاه بسلة. ومرض جرير فقالت أم غيلان للأبلق: قل لجرير إن أم حكيم أم ولدك سحرتك، فقال له ذلك، فغضبت أم حكيم وقالت لجرير: والله لا أرضى أو تهجوه فقال: يا أبلق السّحر إن الناس قد علموا … أنّ المهاجر يجزي كل كذاب لو كنت أمّرت ذا عقل فأرشدني … يوم السقيفة ما دنّست أثوابي أو كنت صاهرت إن الصهر ذو نسب … في مازن أو عديّ رهط منجاب (¬٣) فقال الفرزدق:علام لمت التي أقبلت تحملها … حتى اطّلعت بها اسكفّة الباب كلاهما حين جدّ الجري بينهما … قد أقلعا وكلا أنفيهما راب (¬١) ويزعمون أن أبلق قدم البصرة فقال لقومه: ليضمر لي من شاء منكم شيئا لأخبره به، فقال له عمر بن يزيد: قد أضمرت لك وأضمر است أم الأبلق، فقال له: ما كنت أظنك تضمر لي مثل هذا، وأخبره به. قال: وكان من بني أسيّد بخراسان: محمد بن قطن، وله بخراسان عقب. وقال المفضل الضبي: أوس بن حجر بن عتّاب بن عبد الله بن عدي بن نمير بن أسيّد: بينا أوس بين شرج وناظرة (¬٢) إذ سقط فانكسرت رجله، وإذا جوار من بني أسد فيهن حليمة بنت فضالة بن خالد الأسدي، فأعطاها حجرا وقال قولي لأبيك: يقول لك ابن هذا ائتني فأتاه وآواه حتى صلح، وخدمته ابنته فذكرها في شعره، ورثى فضالة حين مات. تم نسب ولد الياس بن مضر﷽ نسب قيس
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 5207, entry [1820]344 chars
    ان للأبلق: قل لجرير إن أم حكيم أم ولدك سحرتك، فقال له ذلك، فغضبت أم حكيم وقالت لجرير: والله لا أرضى أو تهجوه فقال: يا أبلق السّحر إن الناس قد علموا … أنّ المهاجر يجزي كل كذاب لو كنت أمّرت ذا عقل فأرشدني … يوم السقيفة ما دنّست أثوابي أو كنت صاهرت إن الصهر ذو نسب … في مازن أو عديّ رهط منجاب (¬٣) فقال الفرزدق:علام لمت التي أقبلت تحملها … حتى اطّ