Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: إياس بن قتادة بن أوفى بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس

ومنهم: إياس بن قتادة بن أوفى بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5116, entry [1789]987 chars
    ومنهم: إياس بن قتادة بن أوفى بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس حامل الديات في زمن الأحنف، أيام قاتلوا الأزد في يوم مسعود، وهو ابن أخت الأحنف بن قيس، قتلوه في أيام مسعود وظنوا أنه عبيد الله بن زياد فودوه وهو جدّ، وجبا بن روّاد الجبلي، وكان يقال لمسعود قمن (¬١) العراق، وكان إياس سيد بني تميم بالبصرة،…
    ▸ expand full passage (987 chars)
    ومنهم: إياس بن قتادة بن أوفى بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس حامل الديات في زمن الأحنف، أيام قاتلوا الأزد في يوم مسعود، وهو ابن أخت الأحنف بن قيس، قتلوه في أيام مسعود وظنوا أنه عبيد الله بن زياد فودوه وهو جدّ، وجبا بن روّاد الجبلي، وكان يقال لمسعود قمن (¬١) العراق، وكان إياس سيد بني تميم بالبصرة، فاجتمعوا إليه لنائبة نابتهم، فدخل منزله ليلبس ثيابه ويركب معهم إلى السلطان فلما نظر في المرواة رأى في لحيته شمطة فقال: يا جارية خذي إليك، ونزع ثيابه، ثم قال: يا بني تميم وهبت لكم شبابي فهبوا لي كبرتي، وترك السلطان وصار مؤذنا حتىمات، فبلغ ذلك الحسن بن أبي الحسن فقال: يرحمه الله، علم أن القبر يأكل السمن، ولا يأكل الإيمان. وحدثني شيبان الآجري عن رجل عن الحسن قال: إن بعض أهل البصرة ممن كان يغشى السلطان تركه ورغب عن إتيانه، فقال بنوه: والله لئن تركت السلطان لتموتنّ هزلا، فقال: والله لأن أموت مؤمنا مهزولا أحبّ إليّ من أن أموت منافقا سمينا. فقال الحسن: رحمه الله تعالى، علم أن القبر يأكل الشحم، ولا يأكل الإيمان. وكان إياس قصيرا فقال: إن أك قصدا في الرجال فإنني … إذا حلّ أمر ساحتي لجسيم