Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وكان خبر يوم قشاوة

وكان خبر يوم قشاوة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4924, entry [1631]2,865 chars
    وكان خبر يوم قشاوة (¬١) أن بني شيبان ورئيسهم بسطام بن قيس أغاروا فأخذوا نعم حجير وشعير ابني سفيان بن حارثة بن سليط، فتداركهم فوارس من بني عبيد بن ثعلبة بن يربوع: مالك بن حطان بن عوف بن عاصم، والأحيمر، وهو ابن الحرمية حريث بن عبد الله، وأبو مليل عبد الله بن الحارث، وبجير بن أبي مليل، فاقتتلوا فقتل بج…
    ▸ expand full passage (2,865 chars)
    وكان خبر يوم قشاوة (¬١) أن بني شيبان ورئيسهم بسطام بن قيس أغاروا فأخذوا نعم حجير وشعير ابني سفيان بن حارثة بن سليط، فتداركهم فوارس من بني عبيد بن ثعلبة بن يربوع: مالك بن حطان بن عوف بن عاصم، والأحيمر، وهو ابن الحرمية حريث بن عبد الله، وأبو مليل عبد الله بن الحارث، وبجير بن أبي مليل، فاقتتلوا فقتل بجير وجرح مالك بن حطّان وطعن الأحيمر فخرق بالقنا ونجا، وأسر أبو مليل فكان عند بسطام أسيرا ما شاء الله فكان إذا أتي بطعام لم يأكله فقال بسطام: أخاف أن يموت هذا فتسبنا به العرب فخلاه وأوثقه (¬٢) ألا يطلب بدماء أصحابه، وقال له: هل يوفي مليل ببجير؟ قال: نعم. قال: فهو به، فدفعه إليه، وكان مليل خرج يطلب إبلا له فأخذه بنو شيبان قبل ذلك بحول وأبوه لا يعلم مكانه، ويظنه ميتا، وقال للأحيمر: لك بمالك بن حطان مائة من الإبل، فتعاقدوا على ذلك، فعاش حريث الأحيمر حتى هلك في أيام عثمان، وماتمالك بن حطان بعد سنة من جراحته، ويقال بل مات في أيامه. ومالك الذي يقول: ولو شهدتني من عبيد عصابة … كرام لخاضوا الموت حيث أنازل فما بين من هاب المنية منكم … ولا بيننا إلا ليال قلائل واعتذرت سليط فقال مالك بن نويرة: لحى الله الفوارس من سليط … خصوصا أنهم سلموا وآبوا أجئتم تبتغون الغدر عندي … ولم يخرق لكم فيها إهاب وقال جرير: بئس الفوارس يوم نعف قشاوة … والخيل عادية على بسطام تركوا الأحيمر يوم خرقة القنا … ان المحامي يوم ذاك محام (¬١) وكان أبو عبيدة يقول: أسروا مليلا وأبا مليل يوم قشاوة، وقول الكلبي أثبت. قال: وكان مالك بن حطان اليربوعي ثم العبيدي فارسا شاعرا. وقال أبو اليقظان: ومن بني عاصم بن عبيد: طارق بن ديسق بن عوف وكان شريفا، وكان يبغي على بني جعفر بن ثعلبة، فقال سحيم بن وثيل وهو يهجو وزر بن ضرار بن عتيبة: سأحقر ذا الخرطوم من أن أسبّه … على أن ذا الخرطوم في الحيّ بكوس أإن رفعت عنكم جفان ابن داحس … وكان لكم في باحة الحيّ مجلس ألفت بني سيف وقد كنت قبلها … تحزّ كما حزّ المتيح المضرس بنو سيف من سليط كان قد حالفهم.قال ومن بني ضباري: عبد الله بن حصن ويكنى أبا الشعثاء كان على شرطة زياد، وعبيد الله بن زياد، وإليه نسبت مقبرة ابن حصن بالبصرة. وقال فيه الشمردل يرثيه: إن تفريا يا بنتي حصن وجوهكما … إلى النحور فقد شواكما (¬١) القدر قوما فعدّا عليه من فضائله … قولا يصدّقه البادون والحضر ولا عقب له. ومن بني ضباري بن عبيد بن ثعلبة: الشمردل بن شريك، ويقال له ابن الخريطة وذلك أنه أخذ وهو صبي فجعل في خريطة فسبّ بذلك، وكان شاعرا. وهجا رجلا من بني تميم يقال له زين فقال: يا زين يا بن مخاض خلّ من لهج … ألم تخفني إذا شمرت عن ساقي يقول من لهج بالرضاع خلّ ليلا يرضع، فقال زين: يا بن الخريطة ما فرّقت من فرق … وإن كشفت عن العرقوب والساق وقال أبو اليقظان: غلب على ولد حبيش عبيد، وغيره يقول حبسى اسم أمهم، واسمها بهان وهي من بني سعد بن زيد مناة وفيها يقول القائل: ألا قالت بهان ولم تأنّق … نعمت وما يليط بك النعيم بنون وهجمة كشّاء بشّ … صفايا كثّة الأوبار كوم تبكّ الحوض علاّها ونهلى … وخلف مدادها عطن منيم إذا اصطكّت تضايق حجرتاها … يلاقي العسجديّة واللطيم وقال المفضل: هذه الأبيات لعامان بن كعب بن عمرو بن سعد،وكان ولد بهان كثيرا، فقتلهم خالد بن الوليد يوم البعوضة والبطاح في الردة. وكان منهم بذل بن نعيم، وكان شجاعا فارسا ولاه عدي بن أرطاة حرس ناحية الأزد بالبصرة، حين قدمها يزيد بن المهلب.