Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فمن بني ثعلبة بن يربوع: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة،

فمن بني ثعلبة بن يربوع: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4900, entry [1609]5,728 chars
    فمن بني ثعلبة بن يربوع: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة، وقد رأس وكان يسمى صياد الفوارس، وسمّ الفوارس، أسر يوم شعب جبلة فبال على قدّه حتى عفن، فلما دخل الشهر الحرام هرب فأفلت بغير فداء، وكان بخيلا (¬١)، وقتله ذؤاب الأسدي، وذلك الثبت، وبعضهم يقول: قتله المجشر بن عبد عمرو…
    ▸ expand full passage (5,728 chars)
    فمن بني ثعلبة بن يربوع: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة، وقد رأس وكان يسمى صياد الفوارس، وسمّ الفوارس، أسر يوم شعب جبلة فبال على قدّه حتى عفن، فلما دخل الشهر الحرام هرب فأفلت بغير فداء، وكان بخيلا (¬١)، وقتله ذؤاب الأسدي، وذلك الثبت، وبعضهم يقول: قتله المجشر بن عبد عمرو الغاضري وذلك أنهما اختلفا طعنتين، ولكنه لا شك في قتل عتيبة المجشر، وقد ذكرنا مقتله في يوم خوّ، وكان غدارا. وقال أبو عبيدة: نزل به أنس بن مرداس السلمي في صرم من بني سليم، فشد على أموالهم فأخذها وربط رجالهم حتى افتدوا، فقال عباس بن مرداس (¬٢): كثر الضجاج وما سمعت بغادر … كعتيبة بن الحارث بن شهاب وقال المفضل وبعض الكوفيين: أغار عتيبة بن الحارث في بني ثعلبة بن يربوع على طوائف من بني كلاب يوم الجونين فأطردوا نعمهم، وكان أنس بن عياض الأصمّ السلمي من بني رعل مجاورا في بني كلاب، وكان بين بني ثعلبة بن يربوع وبين بني رعل عهد ألا يسفك بينهم دمولا يؤكل مال، فلما سمع الكلابيون الدعوى ببني ثعلبة قالوا لأنس: قد عرفنا ما بينكم وبين بني ثعلبة بن يربوع فأدركهم فاحبسهم علينا حتى نلحق، فخرج أنس في آثارهم فلما دنا منهم قال: أنا أخوكم وعقيدكم وكنت في هؤلاء القوم فأغرتم على إبلي مع ما أغرتم عليه، فقال له عتيبة: حياك الله خذ إبلك، قال أنس: والله ما أعرفها وقد وعدت إخوتي وأهل بيتي أن يتبعوني وهم أعرف بها، فطلع فوارس من بني كلاب فاستقبلهم حنظلة بن الحارث أخو عتيبة فحمل عليه الحوثرة بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب فقتل حنظلة، وحمل لام بن سلمة أخو بني ضباريّ بن عبيد بن ثعلبة على الحوثرة فأسره ودفعه إلى عتيبة فقتله صبرا، وهزم الكلابيون وأسر أنس فأتى به عتيبة فافتدى نفسه منه بمائتين من الإبل، فقال عباس بن مرداس: كثر الضجاج ولا أرى من غادر … كعتيبة بن الحارث بن شهاب جلّلت حنظلة الدناءة كلها … ودنست آخر مدة الأحقاب في أبيات. وقال عتيبة: غدرتم غدرة وغدرت أخرى … فليس إلى توافينا سبيل فلوموا الآن إذ وقعت بقرّ … فمقصركم سواء والمطيل ألا أبلغ بني رعل فإني … لكم بمساءة أبدا كفيل وحضر عتيبة يوم ذي قار الأول، وقد ذكرنا خبره، وكان قد أخذ حصينة بنت الحصين أخي بني عامر بن ربيعة، فدفعها إلى ابنه، وكانت مملكة بابن عم لها، فتعلقت بثوب عتيبة وقالت: يا عم أنشدك الله أنيمسّني رجل غير زوجي، فاذكر يا عم جوازي ولعبي بين أطناب بيتك مع بناتك، فكساها وبعثها مع من بلغها قومها، وأعطى ما صار إليه من الإبل ابنه، ولم يغز عتيبة قط غزاة أسلم منها، وقال عتيبة: ألم ترني أفأت على ربيع … جلادا في مباركها وحور وحضر عتيبة يوم غبيط المدرة فأسر بسطام بن قيس الشيباني وأخذ فداءه. وغزا عتيبة بن الحارث وأرقم بن نويرة وديسق بن حطان العاصمي، أحد بني عبيد بن ثعلبة: بكر بن وائل فأخذوا ديسق بن حطان، ثم أطلق، فخرج حتى نزل على قيس والهرماس الغسانيين فقالا له: أترى في الأرض فارسين مثلنا؟ قال: نعم عتيبة بن الحارث مثلكما وأفضل، فتمنيا أن يلقياه، فما لبثا أن أتاهما النذير فقال: إن عتيبة أخذ نعمكما، فركب قيس فقال اين عتيبة؟ قال: ها أنا ذا، قال: ابرز. قال عتيبة: فما رأيت فارسا قط املأ لعيني وقلبي من قيس يوم رأيته، قال: فطعنني بالرمح فحطم قربوس سرجي وأمضاه حتى وجدت برد السنان في بطن فخذي، ثم مضى منحازا يحسب أنه قد قتلني ومعي رمح معلّب بالقدّ والعصب (¬١) كنا نصطاد به الوحش، قال: فرميته بالقرنين (¬٢)، فلما سمع هويّها حنى لي ظهره يريدني، وبدا لي فرج الدرع فاطعنه في عانته وانفذ رمحي حتى دق مؤخرة السرج، ولحق الهرماس في خيله فأتى على قيس وقد مات، وكرّ عتيبة على كردوس آخر على الهرماس فضربه عتيبة بالسيف على البيضةفمات من ضربته قطع البيضه وهشمها وأمّه، ويقال لهذا اليوم يوم بنهل، ويوم غول. وقال عتيبة: كما لاقى أخا الهرماس مني … غداة الروع مدرّعا شليلي وقال متمم بن نويرة: تمنيتما أن تلقياه سفاهة … فلاقاكما وسط السّوام المعزب بودكما يا بني هجيمة أنه … يكنهك (¬١) إذ لاقاكما متعتب وقال جرير: ومنا رئيس القوم يوم حماهم … وغادر قيسا في سنان وعامل يثوب إليه ثابت الطير بعد ما … كبا في نجيع من دم الجوف سائل على بيضة الهرماس حتى تطايرت … خذاريف عن قحف من الرأس مائل (¬٢) وقال جرير: وساق ابن هجيمة يوم غول … إلى أسيافنا قدر الحمام (¬٣) قالوا: وقال بسطام بن قيس: ما أنا بمنته حتى آسر عتيبة كما أسرني، أو أقتله، فجمع له بكر بن وائل، فركب في بني شيبان، وركب معه أبجر بن جابر العجلي والحطم من بني قيس بن ثعلبة في قومه، وكانت عند أبجر أمّ وهب، وهي من طهية، فبعثت من أنذر بني يربوع وأخبر عتيبة بالخبر فاستعد، وأقبل بسطام فأغار بمن معه على النعم وهو على الماء يصدرويرد، فاطردوا نعما كثيرة فلما شغل كل امرئ بما في يده من الغنيمة، وعلم بنو يربوع أن أحدا منهم لا يلوي على أخيه لينجو بما حوى، ركبوا فلما رأت بكر ما تتابع عليها من الخيل اجتمعت فنادى عميرة بن طارق: إليّ يا أبجر فأنت طليق، ومن أتاني من قومك، وكانت أم وهب الطهوية أمه، وكان أبجر قد رباه فقال له: ألهذا كانت تربيتي إياك، فقتل يومئذ الدعاء وأسر الحوفزان وأبجر في أسرى كثيرة، فأنعمت عليهم بنو يربوع وجزت نواصيهم، وطعن بسطام طعنة ففرّ على وجهه، فقال عميرة بن طارق اليربوعي لأبجر: ولما رأيت القوم جدّ نفيرهم … دعوت نجيي محرزا والمثلّما فأعرض عني محرز وكأنما … رأى أهل أود مرصدا وسلهّما ومحرز والمثلم خالا عميرة ناجاهما في إنذار بني يربوع، فأعرض عنه محرز، وأشار عليه المثلم بما فعل. وقال جرير بن عطية: ومنا الذي ناجى فلم يخز رهطه … بأمر قويم محرزا والمثلما (¬١) وقالت بنو شيبان: بالصمد إذ لقوا فوارسا … يدعون قيلا وأيهما أشيبان لو كان القتال صبرتم … ولكنّ سفعا من حريق تضرّما وقال أيضا: وعضّ ابن ذي الجدّين وسط بيوتنا … سلاسله والقدّ حولا مجرّما وقال جرير:فسار الحوفزان وكان يسمو … وأبجر لا ألفّ ولا بليد فصبّحهم بأسفل ذي طلوح … ضوامر لا تزاد ولا تزيد (¬١) وقال جرير: ولما لقينا خيل أبجر أعلنت … بدعوى لجيم غير ميل العوائق فلما رأوا ألاّ هوادة عندنا … دعوا بعد كرب يا عمير بن طارق (¬٢) وهذا اليوم يدعى يوم الصمد، ويوم ذي طلوح. وأغارت أيضا بنو شيبان ورئيسهم الحوفزان، وبسطام بن قيس على بني يربوع، ورئيسهم عتيبة بن الحارث فالتقوا بأعشاش، فأسر بسطام وقتل رجل من آل الحوفزان يقال له بشر ويلقب خوافي النسر، وكانت تلك الغزاة أول غزاة غزاها بسطام، فأطلقه بنو يربوع، وكانت هذه أسرة قبل أسرة عتيبة إياه، وقد ذكرناها، وكانت أم عتيبة ميّة بنت معاوية من بني جعفر بن ثعلبة. وقال ذو الغلصمة العجلي: عتيبة صياد الفوارس عزّيت … ظهور جياد بعده وركاب وقتل ذؤاب عتيبة. وقد ذكر أبو اليقظان أن الحليس بن عتيبة قتل ذؤابا، فقال حصين بن القعقاع: تذكرت ندماني عتيبة بعد ما … عصبت رؤوس نسائه بسلاب قتلوا ذؤابا بعد مقتل ستة … فشفى الغليل وريبة المرتاب