البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4888, entry [1594]1,957 chars
ومنهم: عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو بن همام، كان سخيا مبرزا شريفا، وكان يكنى أبا ورقاء. وقال أبو اليقظان: كان الفرخان صاحب الري كفر، فوجه إليه عتاب محمد بن عمير بن عطارد فهزمه الفرخان وأخذ سريته، فتوجه إليه عتاب بن ورقاء نفسه فقتله وافتتح الري، فقال جرير لمحمد بن عمير: هلا طعنت الخيل يوم لقيتها …
▸ expand full passage (1,957 chars)ومنهم: عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو بن همام، كان سخيا مبرزا شريفا، وكان يكنى أبا ورقاء. وقال أبو اليقظان: كان الفرخان صاحب الري كفر، فوجه إليه عتاب محمد بن عمير بن عطارد فهزمه الفرخان وأخذ سريته، فتوجه إليه عتاب بن ورقاء نفسه فقتله وافتتح الري، فقال جرير لمحمد بن عمير: هلا طعنت الخيل يوم لقيتها … طعن الفوارس من بني عقفان وبنو عقفان من بني الحرام من بني يربوع. والحرام أم بني العنبر بنيربوع، وكانوا مع عتاب بأصبهان وهو وال عليها في أيام ابن الزبير، فأتاه الزبير بن علي السليطي الخارجي فقاتله فقتله. ووجه الحجاج عتاب بن ورقاء لقتال شبيب الخارجي فقتله شبيب يوم سوق حكمة (¬١)، وكان ابنه خالد بن عتاب على أصبهان. وقال ابن الكلبي: كان عتاب على الري وأصبهان في أيام ابن الزبير، فكفر الفرخان فوجه عتاب إليه محمد بن عمير فهزمه الفرخان، فتوجه إليه عتاب فقتله. وقد روي في تفسير بيت جرير في قوله. هلا طعنت الخيل يوم لقيتها. .. حديث عن أبي عبيدة يخالف هذا وقد كتبناه في نسب بني عبد الله بن دارم. وقال الشاعر يرثي عتابا: ليبك ابن ورقاء الرياحي إذ ثوى … بقبر بقفر نائل وطعان وقائلة هل كان بالمصر حادث … الا هلك عتاب هو الحدثان وكان خالد ابنه وأمه ميثاء من أشجع الناس وأسخاهم، وكان يكنى أبا سليمان، وكان عاملا على أصبهان والري من قبل بشر بن مروان، فورد عليه طلحة الطلحات الخزاعي مقبلا من سجستان، فبعث إليه طلحة: ابعث إلينا بشهد من شهد أرضك فحمل إليه سبعمائة ألف درهم، لم يكن في بيت ماله غيرها، فقيل: ما يعجب من بعثه إليه بمال إنما يعجب من بعثه بكل ما كان عنده. وقال أبو اليقظان: استهداه شهدا فبعث إليه بخمسمائة ألف لم يكنفي بيت المال غيرها وكتب إليه: قد بعثت بما تشتري به شهدا، وقيل إن عتابا نفسه فعل ذلك، وهو قول هشام ابن الكلبي والهيثم بن عدي. وهرب خالد بن عتاب من الحجاج لأنه كتب إليه: إنك هربت عن أبيك ليلة شبيب، فكتب إليه قد علم من رآني أني لم أهرب ولكنك وأباك هربتما يوم الربذة من الحنتف بن السجف، وأنتما على بعير نقب (¬١)، فلله أبوك أيكما كان ردف صاحبه. فقدم خالد الشام واستجار بزفر بن الحارث، فأجاره، ودخل على عبد الملك فأعلمه ذلك، فأمضى جواره، فلم يزل مقيما عنده حتى مات. وكان زياد بن عتاب بن ورقاء من فرسان تميم وكان مع ابن الأشعث، ولآل عتاب بقية في الكوفة.