البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4847, entry [1559]2,281 chars
ومنهم: الأصبغ بن نباتة بن الحارث، وهو ابن الشام بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع، صحب علي بن أبي طالب وكان يحدث عنه. قال هشام ابن الكلبي: أخبرني أبي قال: حدثت الفرزدق حديثا عن الأصبغ ابن نباتة، فقال: ابن الشام. ابن الشام؟ قلت: نعم. قال: كان عالما. وأخوه غسان بن نباتة الذي دفع عمرو بن الزبير على باب …
▸ expand full passage (2,281 chars)ومنهم: الأصبغ بن نباتة بن الحارث، وهو ابن الشام بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع، صحب علي بن أبي طالب وكان يحدث عنه. قال هشام ابن الكلبي: أخبرني أبي قال: حدثت الفرزدق حديثا عن الأصبغ ابن نباتة، فقال: ابن الشام. ابن الشام؟ قلت: نعم. قال: كان عالما. وأخوه غسان بن نباتة الذي دفع عمرو بن الزبير على باب يزيد بن معاوية، فلطم عمرو لبيد بن عطارد بن حاجب بسببه. ومن بني قرط بن سفيان بن مجاشع: ضرار بن معبد بن حويل، كان من قواد أبي جعفر المنصور، وحضر وفاته بمكة ودفنه، فلما خرج من قبره من نزل فيه، ألقى ثوبه في القبر. ومن بني عامر بن مجاشع: عبد الله بن ناشرة، غلب على سجستان أيام فتنة ابن الزبير، ويقال على زرنج، فانصرف عامل القباع، وهو الحارث بن أبي ربيعة المخزومي - وكان عامله أحد ولد عبد الله بن عامر بنكريز، ثم إن وكيع بن أبي سود رد الكريزي إلى سجستان، وقاتل ابن ناشرة مع الكريزي، فعثر بابن ناشرة فرسه، فاندقت رجله، وقتل وهزم أصحابه، فقال أبو حراثة، ويقال ابن عرادة، ويقال الفرزدق: لعمري لقد هدّت قريش عروشنا … بأبيض نفّاح العشيّات أزهرا فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنا … بنا وبكم أو نصدر الأمر مصدرا ألا لافتى بعد ابن ناشرة الفتى … ولا خير إلا قد تولى فأدبرا أكان حصادا للمنايا ازدرعنه … فهلا تركت النبت ما كان أخضرا فتى حنظلي لا يزال موفقا … يجود بمعروف وينكر منكرا لحى الله قوما أسلموك وقد رأوا … عناجيج (¬١) أعطتها يمينك ضمّرا أما كان فيهم فارس ذو حفيظة … يرى الموت في بعض المواطن أعذرا يكرّ كما كرّ الكليبيّ مهره … وما كرّ إلا خشية أن يعيّرا (¬٢) الكليبي ابن عبد الله بن عثمان حامى على ابن ناشرة. وقال أبو اليقظان: انتقلت عامة بادية بني مجاشع إلى الشام فقال الفرزدق: ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع … إلى الشام أم ماذا أراد أميرها هلمّ إلى بئر لكم قد حفرتها … يزيد على غرف الدلاء غديرها (¬٣) وقال أيضا: إن أبك قومي يا نوار فانني … أرى مسجديهم بعدهم كالبلاقع (¬٤)وقال هشام ابن الكلبي: ولد الحرام بن مجاشع: عبد الله وهو ثعالة. فولد عبد الله: نجيح بن عبد الله. قال أبو المنذر هشام: أنشدني الكسائي النحوي: أدع نجيحا باسمه لا تنسه … إنّ نجيحا هو صبيان السه المدائني عن سحيم قال: بنو مجاشع يعابون بالجزيرة، وذلك أن ركبا منهم في الجاهلية مروا وهم عجال على شهاب التغلبي فقال لهم: انزلوا. قالوا: إنا مستعجلون. فقال: والله لا تجوزوني حتى تصيبوا من قراي، فعمل لهم خزيرة (¬١) وحملت إليهم وهم على إبلهم فجعلوا يعظمون اللقم وجعلت الخزيرة تسيل على لحالهم، فعيّروا بذلك وسموا الخور لقول الشاعر: يا قصبا هبّت له الدّبور … فهو إذا حرك خوف خور وقال جرير: متى تغمز قناة مجاشعيّ … تجد لحما وليس له عظام (¬٢)