البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4838, entry [1553]1,994 chars
ومنهم: عبد الله بن حكيم بن زياد بن حويّ بن سفيان، كان شريفا، وهو الذي حمل دماء أهل البصرة في أيام ابن زياد. وقال أبو اليقظان: جعل عبد الله بن حكيم رهينة أيام قتل مسعود في ربيعة والأزد، فقال الفرزدق:ومنا الذي أعطى يديه رهينة … لغاري نزار قبل ضرب الجماجم كفى كل أم ما تخاف على ابنها … وهنّ قيام رافعات …
▸ expand full passage (1,994 chars)ومنهم: عبد الله بن حكيم بن زياد بن حويّ بن سفيان، كان شريفا، وهو الذي حمل دماء أهل البصرة في أيام ابن زياد. وقال أبو اليقظان: جعل عبد الله بن حكيم رهينة أيام قتل مسعود في ربيعة والأزد، فقال الفرزدق:ومنا الذي أعطى يديه رهينة … لغاري نزار قبل ضرب الجماجم كفى كل أم ما تخاف على ابنها … وهنّ قيام رافعات المعاصم (¬١) وخرج عبد الله يوم رستقاباذ على الحجاج، فقتله الحجاج وصلبه، وله عقب. وكان من بني حويّ بن سفيان (¬٢) أيضا: حكيم بن ربيع، كانت عنده أخت الحنتف بن السجف ولا عقب له. وقال ابن الكلبي: كان سفيان بن مجاشع أول فارس ورد الكلاب الأول، وهو جد الفرزدق، وكان نازلا في بني تغلب مع إخوته لأمه. وكان سبب الكلاب الأول أن أمر شرحبيل وسلمة ابني الحارث عمّي إمرئ القيس بن حجر الكندي تشتت وتفرقت كلمتهما، وكان الحارث فرق بنيه ملوكا على العرب، فسار شرحبيل ببكر بن وائل ومن معه من قبائل حنظلة وبني أسيد بن عمرو، فنزل الكلاب، وهو ماء لبني تميم بين الكوفة والبصرة على بضع عشرة ليلة من اليمامة، وسار سلمة بن الحارث ببني تغلب وسعد وجماعة من الناس. وجعل السفاح وهو سلمة بن خالد بن كعب بن زهير يقول: إن الكلاب ماؤنا فخلوه. وكان أول من ورد الكلاب من بني تميم سفيان بن مجاشع، وكان في بني تغلب، وكانت بكر قتلت له يومئذ ستة بنين، منهم: مرة بن سفيان، قتله سالم بن كعب بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان فقال سفيان: الشيخ شيخ ثكلان … والورد ورد عجلانوالجوف جوف حران … أنعى إليك مرة بن سفيان وقتل يومئذ شرحبيل بن الحارث، جعل سلمة أخوه في رأسه مائة من الإبل، قتله أبو حنش عصم بن النعمان بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير، ثم ندم سلمة فأراد قتل أبي حنش فهرب فقال سلمة: ألا أبلغ بني حنش رسولا … فما لك لا تجيء إلى الثواب تعلّم أن خير الناس طرا … قتيل بين أحجار الكلاب وفيه يقول معدي كرب بن الحارث أخوه: إنّ جنبي عن الفراش لناب … كتجافي الأسر فوق الظراب من حديث نمى إليّ فم … ـا ترقأ عيني وما أسيغ شرابي مرّة كالذعاف اكتمها النا … س على حرّ ملّة كالشهاب من شرحبيل إذ تعاوره الأرم … اح من بعد نعمة وشباب يا بن أمي لو شهدتك تدعو تميم … اوأنت غير مجاب ثم طاعنت من ورائك حتى … تبلغ الرحب أو تبز ثيابي قالوا: وكان مرة بن سفيان يكنى أبا سندوشة، وفي سفيان بن مجاشع يقول الفرزدق: شيوخ منهم عدس بن زيد … وسفيان الذي ورد الكلابا (¬١)