Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: معن بن أوس (¬٣) بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب،

ومنهم: معن بن أوس (¬٣) بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4677, entry [1491]734 chars
    ومنهم: معن بن أوس (¬٣) بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب، وهو الذي يقول في قصيدته اللامية التي أولها: لعمرك ما أدري وإني لأوجل … على أيّنا تعدو المنية أول ستقطع في الدنيا إذا ما قطعتني … يمينك فانظر أي كف تبدل إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد … إليه بودّ آخر الدهر تقبلو…
    ▸ expand full passage (734 chars)
    ومنهم: معن بن أوس (¬٣) بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب، وهو الذي يقول في قصيدته اللامية التي أولها: لعمرك ما أدري وإني لأوجل … على أيّنا تعدو المنية أول ستقطع في الدنيا إذا ما قطعتني … يمينك فانظر أي كف تبدل إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد … إليه بودّ آخر الدهر تقبلوهو القائل أيضا: ترى حالب المعزى وإن سرّ قاعدا … وحالبهنّ القائم المتطاول يعني حالب الإبل وقد مدح معن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية. ودخل معن البصرة فتزوج ابنة عم له يقال لها ليلى، فاستأذنها في إتيان بلاده فأذنت له فأبطأ عليها، فركبت إليه فوجدته في بت وجبة صوف فقالت له: أهذا عيشك الرفيع الذي نزعت إليه؟ فقال لها: لو قد جاء الربيع فرأيت الخزامي والزهرة لرأيت عيشا طيبا، فأمرت فنظف وكسي، ثم إنها رجعت إلى البصرة وقد طلقها وندم.