Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومن بني الحارث بن مازن بن خلاوة: زهير بن أبي سلمى (¬١) الشاعر،

ومن بني الحارث بن مازن بن خلاوة: زهير بن أبي سلمى (¬١) الشاعر،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4670, entry [1473]1,500 chars
    ومن بني الحارث بن مازن بن خلاوة: زهير بن أبي سلمى (¬١) الشاعر، واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة. وابناه كعب بن زهير. وبجير بن زهير الشاعران، وكان خال ربيعة أبي زهير من بني مرة بن غطفان، وهو أسعد بن غدير بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان. وكان أسعد خرج في بني …
    ▸ expand full passage (1,500 chars)
    ومن بني الحارث بن مازن بن خلاوة: زهير بن أبي سلمى (¬١) الشاعر، واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة. وابناه كعب بن زهير. وبجير بن زهير الشاعران، وكان خال ربيعة أبي زهير من بني مرة بن غطفان، وهو أسعد بن غدير بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان. وكان أسعد خرج في بني مرة ليغير على طيّ ومعهم أبو سلمى فأصابوا نعما وأموالا، فرجعوا إلى أرضهم فقال ربيعة أبو سلمى لأسعد خاله ولابنه كعب بن أسعد افردا لي سهمي وادفعاه إليّ فأبيا ذلك عليه ومنعاه حقه، فلما جنّ عليه الليل قال لأمه: واللات لتقومنّ إلى بعير من هذه الإبل فتقعدنّ عليه أو لأضربنّ بسيفي ما تحت قرطك، يريد عنقها. فالتزمت سنام بعير منها وركبته وخرج بها وبالإبل حتى انتهى إلى قومه وجعل يقول: ويل لأجمال العجوز مني … إذا دنوت ودنون مني كأنني سمعمع (¬٢) … من جنّوقال أيضا: ولتخرجن إبل مجنّبة … من عند أسعد وابنه كعب الآكلين صريح قومهما … أكل الحباري برعم الرطب ثم إن أبا زهير مكث حينا، ثم أقبل بمزينة ليغير على بني ذبيان فلما نظرت مزينة إلى أرض غطفان هابوهم فتطايروا وتركوه فقال: من يشتري فرسا كخير غزوها … وأبت عشيرة ربها أن تسهلا يقول أبيع فرسي إذا أشرفت عشيرتي على القوم فلم ينزلوا إلى السهل وتطايروا، ثم أتى بني عبد الله بن غطفان فكان فيهم. وقال عبد الله بن عباس قال لي عمر بن الخطاب: أنشدني شعرا لأشعر شعرائكم. قلت: ومن هو؟ قال: زهير. قلت: وبم كان كذاك؟ قال: كان لا يعاظل بين الكلام ولا يطلب حوشيّه ولا يمدح الرجل إلا بما يكون في الرجال. وحدثني شيخ من مزينة أن أبا سلمى قال لزهير ابنه: يا بني إن المزاح سباب الرضا ويوشك أن يصير غضبا فلا تمزح فيستخف بك أو تكتسب عداوة صديقك، وعليك بأوساط الأمور فإن أطرافها متفاوتة.