البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4656, entry [1462]11,076 chars
ومنهم: سفيان بن سعيد (¬٤) بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبيّ بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ، وأخوه المبارك بن سعيد. وكان سفيان بن سعيد، وهو الثوري الفقيه يكنى أبا عبد الله، ومات أبوه سعيد في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العر…
▸ expand full passage (11,076 chars)ومنهم: سفيان بن سعيد (¬٤) بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبيّ بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ، وأخوه المبارك بن سعيد. وكان سفيان بن سعيد، وهو الثوري الفقيه يكنى أبا عبد الله، ومات أبوه سعيد في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العراق ليزيد الناقص. حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي عن بشر بن الحارث العابد قال: قال سفيان بن عيينة، وكان شيخ الناس: الناس ثلاثة. ابن عباس في زمانه،والشعبي في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه. وقال عبد الله بن المبارك ليحيى بن سعيد القطان: إذا لقيت سفيان فلا تسأله إلا عن رأيه. وحدثني أبو الحسن المدائني عن الفضيل بن عياض أنه قال لسفيان الثوري: دلني على رجل صدق أجلس إليه، فقال: تلك ضالة لا توجد. وقيل لسفيان: انك لتكثر ذكر شهوتك للموت وقد جاء في ذلك ما تعلم فقال: إن الله ليعلم لأي شيء أشتهيه، أخاف أن أحوّل عما أنا عليه وانتقل إلى غيره. وقال أحمد بن ابراهيم: ثنا وكيع قال: بعث سفيان إلى متطبب بمائه فزعموا أنه قال: إن لم يكن هذا محموما فهو محزون. قالوا: وكان سفيان يقول: إني لأحزن فأبول دما. حدثنا أحمد بن ابراهيم، عن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك عن سفيان قال: ذكر الموت غنى وقال: ما أطاق أحد العبادة إلا بخوف. حدثنا أحمد بن ابراهيم، حدثني خلف بن تميم قال: سمعت سفيان الثوري يقول: وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء في بتوت (¬١) وعباء، وقال: كانوا يحبون الأسفار ويعجبهم أن يموتوا غرباء. وقال عبد الله بن المبارك: قلت لسفيان إذا كانت الفتنة فأين ترى أنزل؟ فقال: الكوفة أو البصرة. حدثني أحمد بن ابراهيم، حدثني حسن بن الربيع عن عبد الله بن المبارك، حدثني عمار بن سيف الضبّي قال: شرب سفيان الثوري عنديدواء فقلت له: أجيئك بعسل أو نبيذ؟ فقال: بعسل. حدثني أحمد بن ابراهيم، عن حسن عن محمد بن اسماعيل قال: قلت لسفيان في شيء من الأشياء إذا كان قابل فقال: أتراني يا محمد أعيش إلى قابل إنا لله إذا. المدائني عن ابن المبارك قال: قال سفيان الثوري: نظام العبادة النصيحة للناس، ونظام الصدقة الرحمة لذوي الخلّة، ونظام العلم صدق اللسان، فأيّ هذه الخلال فقد نظامه بطل فضله. قال: وقال سفيان: أنا للظالم أرحم مني للمظلوم. حدثني أبو عمران المقرئ الضرير قال: سمعت ابن عيينه يقول: لله در الثوري، بلغني أنه قال: عجبا لرجل يعرّفه صاحبه بمودته ونصيحته ولا يعلم منه إلا خيرا خمسين سنة ثم يأتيه رجل لا يعرفه فيخبره عنه بسوء فيقبله منه ويطرح معرفته. حدثني بكر بن الهيثم عن محمد بن يوسف الفاريابي قال: قال سفيان الثوري: لقد صدق جعفر بن عمرو بن حريث حيث قال: لا ينبغي للعاقل أن يسمع من ذي غيبة، فإن المغتاب عندك اليوم مغتاب لك غدا. حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي وأبو بكر الأعين قالا: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: سمعت إنسانا سأل سفيان بمكة فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في النبيذ؟ فقال: عليك بماء زمزم. حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي، حدثني محمد بن ابراهيم، ثنا وهب بن اسماعيل الأسدي قال: كنت عند سفيان الثوري فجاء شميط، وكان من أفاضل أهل الكوفة، فسكن السواحل فقال له سفيان: يا أباعبد الله ذهب الناس وبقينا في حمر دبرة، فقال شميط يا أبا عبد الله إن تكن هذه الدبرة على الطريق فيوشك أن تبلغ يوما، ثم قام فمضى، فقال سفيان: هذا والله خير مني، هذا والله خير مني، قالها ثلاثا. ومات شميط في بعض السواحل. حدثني أحمد بن ابراهيم، عن عبيد بن جناد قال: سمعت عطاء بن مسلم يقول: كنت أنا وأبو إسحاق الفزاري عند سفيان الثوري ذات ليلة وهو مضطجع، فرفع رأسه إلى أبي إسحاق فقال: إياك والشهرة. وقال أحمد بن ابراهيم: قيل لسفيان متى يهلك الرجل؟ قال: إذا عرف وشهر. قال عبيد: وقال عطاء بن مسلم: خرج سفيان من ستر له ذات ليلة وهو مغضب وعليه بتّ فبسطه ثم اضطجع عليه، وقال: لا تسبّوا الأمراء فإني قسمت الساعة شيئا بين أهلي ففضلت بعضهم على بعض، فوالله ما رضي على الذي فضلته ولا سلمت ممن فضلت عليه. حدثني أحمد بن هشام بن بهرام عن شعيب بن حرب عن سفيان الثوري قال: رضي الناس غاية لا تدرك. قال: وسمعته يقول: شرار الناس قراؤنا هؤلاء الذين تقارضوا الثناء بينهم. وقال أبو إسحاق الفزاري: قال سفيان الثوري: إنما يتعلم العلم ليتقى الله به. وقال سفيان: زينوا الحديث بأنفسكم وورعكم. وقال سفيان: إن للكذب منازل فأسوأها أثرا وأعظمها ضررا إخلاف المواعيد، واتهام الأبرياء.حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا أبو نعيم حدثني أبو أحمد الزبيري قال: رأيت الحسن بن صالح بن حي يصلي عند الطشت فجاء سفيان فخلع نعليه، فلما رأى الحسن أخذ نعليه ومضى إلى موضع آخر. قال أحمد بن ابراهيم: وكان الحسن شيعيا. وقال أبو نعيم: مات مسعر بن كدام في رجب سنة خمس وخمسين ومائة فما شهد جنازته سفيان ولا شريك، وكان مرجئا. وقالوا: قال رجل لسفيان: إن بني عمي ربما كسوني ولكنهم يفعلون ويصنعون، فقال سفيان: ما أقبح بالرجل أن يأخذ خرق قومه ثم يذمهم. قالوا: وكان سفيان يمر بالأشياخ فيقول: ما ينتظرون بالزرع إذا استحصد؟. حدثني أحمد بن هشام عن شعيب بن حرب قال: قال لي سفيان: اذهب إلى ذاك - يعني أبا حنيفة - فسله عن عدة أم الولد إذا مات عنها سيدها، فأتيته فسألته فقال: ليس عليها عدة. فأخبرت سفيان بقوله فقال: هذه فتوى يهودي. وذكروا عن جرير الضبي عن ثعلبة عن سفيان أنه قال: ما ولد في الإسلام مولود أشأم على هذه الأمة من أبي حنيفة. وحدثني عبد الله بن صالح العجلي قال: دعي سفيان الثوري وشريك إلى ولاية القضاء فامتنعا فحبسا فأما سفيان فسأل الموكل بهما أن يأذن له في إتيان منزله لحاجة له وحلف له ليعود، فخلّف نعليه ومضى فلم يبعد حتى عاد فأخذ نعليه، ثم مضى فاستخفى، وأجاب شريك إلى القضاء فوليه. قال أبو اليقظان: كان سفيان الثوري ورعا فقيها، وأتى البصرةفتوارى بها، وبها مات متواريا، ودفن عشاء فقال الشاعر. تحرّز سفيان وفر بدينه … وأمسى شريك مرصدا للدراهم ويروى: وباع شريك دينه بالدراهم. حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا سعدويه عن أبي شهاب قال: قدمت مكة فأتيت سفيان وهو مستلق فسلمت عليه فلم يجبني فقلت: إنّ أهلك بعثوا إليك معي بمزود فيه طعام، فاستوى جالسا فقلت: يقدم عليك رجل من أهل مصرك فيسلم عليك فلا تكلمه حتى إذا ذكر الطعام جلست؟ فقال: لا تلمني يا أبا شهاب فما ذقت ذواقا مذ ثلاث. حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان ما لا أحصي يقول: ما من شيء أخوف عندي منه، يعني الحديث. وروي أنه قال: ليتني لم أكتب من الحديث ما كتبت وأنّ يدي مقطوعة. حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا وكيع عن سفيان قال: ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به. حدثني أحمد، ثنا قبيصة قال: سمعت سفيان يقول في قول الله: ﴿لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا﴾. قال: الآخرة وما خلفنا الدنيا ﴿وَما بَيْنَ ذلِكَ﴾ (¬١) النفختين. قال: وسمعته يقول: خير الدنيا لكم ما لم تبتلوا به. وخير ما ابتليتم به منها ما خرج من أيديكم. قال أحمد: وثنا وكيع قال: سمعت سفيان يقول: الزهد في الدنياقصر الأمل ليس بأكل الغليظ، ولبس العباء. وقال ابن المبارك: قال سفيان: الحزن على قدر البصر، وكان سفيان يقيم أصحابه فيقول: قوموا فصلوا ما دمتم شبانا، وكان سفيان يقول: لا يعجبني قول الرجل: أمتع الله بك، ولا: وصلك الله. حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سجد سفيان على مرفقه، فقلت: إن ابن عمر قال: يومئ فقال: ابن عباس أفقه من ابن عمر. وقال ابن مهدي: كان سفيان يكره أن يحج الرجل عن الرجل بأجرة. وقال أبو عاصم النبيل: كنا إذا جلسنا إلى سفيان قال: إن النهار يعمل عمله. وقال أبو عاصم: أنبأ سفيان قال: كان الرجل لا يطلب الحديث حتى يتعبد قبل ذلك عشرين سنة. حدثنا أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان في قول الله: ﴿إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ﴾ (¬١) قال رخص الأسعار. حدثنا أحمد، ثنا قبيصة عن سفيان قال: من أفضل الأعمال إدخال السرور على المسلم. أحمد عن عبيد الله بن موسى عن سفيان قال: البس من الثياب ما لا تستشهره (¬٢) الفقهاء، ولا يزدريك به السفهاء، وكان يقول: خير الأمور أوساطها.وقال أبو نعيم: سمعت سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص. وكان سفيان يقول: لا يشهد على رجل باسمه أنه في الجنة بعد النبي ﷺ. وقال: قال ابن عباس: لا أذكر أحدا بعد النبي ﷺ. قالوا: وكتب سفيان إلى عبّاد الخواص: إنك إن اتقيت الله، كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا، فعليك بتقوى الله، ولزوم العزلة، واشتغل بنفسك عن غيرك، واستأنس بكتاب الله، وتفقد دينك وورعك وأصلح قلبك ونيتك، وأحبّ المساكين، وأمر بالخير في رفق، فإن قبل منك حمدت الله وإن لا أقبلت على نفسك، ولم تمتهنها لغيرك. وقد كان ابن مسعود يقول: النجاة في اثنتين: في التقى والنهى، والهلاك في اثنتين: في العجب والقنوط، فسدّد واستعن بالله، والسلام. المدائني عن الثوري قال: كان يقال إذا أراد الله بقوم سوءا جعل هلكتهم في حيلتهم. وقال سفيان لرجل: أدن مني فلو كنت غنيا ما أدنيتك. وكان يقول: لأحبّ الرجل وما يعلم بحبي له. وقال له رجل: قم إلي. فقال: إن كنت عجليا قمت إليك، وكانت أمه عجليّة. وكان يقول: المال في هذا الزمان سلاح المسلم. وقال محمد بن عبيد الطنافسي رأيت سفيان يطوف حول البيت وعليهكساء كرا (¬١) وهطرا (¬٢) وعليه إزار قد تقطعّ وسطه ولفق طرفاه، فكأني أرى الدرر بين رجليه وهو يطوف. وروي عن سفيان قال: ما درهم ينفقه المؤمن هو فيه أعظم أجرا من درهم يعطيه صاحب حمّام ليخليه له. وكتب سفيان إلى أخيه مبارك بن سعيد: أما بعد فأحسن القيام على عيالك وليكن الموت من بالك، والسلام. حدثني أحمد بن ابراهيم عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن سفيان أنه صلى على جنازة فكبر الإمام أربعا، ثم توقف ليكبر الخامسة فاعتزل سفيان وجلس. وقال أحمد بن عبد الله بن يونس: أكلت مع سفيان ناطفا معقدا بجوز ولوز وخشكنانج (¬٣) فقال: أما إنا لم نصنعه، ولكن أهدي لنا. حدثنا أحمد، ثنا وكيع عن سفيان قال: بلغنا أن الداذي خمر السّند، ولا يشربه إلا الفسّاق، وقال: إذا غلى النقيع فلا تشربه. حدثني أحمد بن ابراهيم عن أبي يعقوب الحلبي عن عطاء الحلبي قال: قال لي سفيان الثوري ونحن نطوف بالبيت: يا عطاء أحذر الناس، وأنا أيضا فاحذرني. وقال سفيان: لا تعلّم العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، وتشاكل به الأغنياء أو تستخدم به الفقراء. وقال عبد الله بن المبارك: سمعت سفيان يقول: ليس هذا بزمانطلب فضل ولكنه زمان تمسك. وحدثني عبد الحميد بن واسع عن يحيى بن آدم أن الثوري قال: ما رأيت كالكلام به شفاء النفوس ودواؤها ونفعها وضررها، ثم قرأ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ (¬١). المدائني قال: قال سفيان: من علمت منه الخير فرأيت منه شرا فأحسن به الظن، ومن علمت منه الشر فرأيت منه خيرا فاتّهمه، وقد يقلب الله القلوب. وحدثني أحمد بن ابراهيم عن أبي نعيم الفضل بن دكين قال: خرج سفيان إلى اليمن في مضاربة لرجل، فلقي معمرا، وخرج إلى اليمن في سنة خمسين ومائة أو إحدى وخمسين ومائة، فلقي معن بن زائدة في الطريق فتوارى عنه. وقال أبو نعيم: أمر المهدي أمير المؤمنين لشريك ولابني حيّ، ولمسعر، وسفيان الثوري بألفين ألفين فقبلوها إلاّ سفيان فإنه لم يقبلها، فكلّم وخوّف فجعلها لأخيه مبارك. وكان لا يقبل من أحد شيئا. وإن دفع إليه مال يقسمه لم يقبله. حدثنا أحمد، ثنا خلف بن تميم قال: قال سفيان: إني لأعرف حرص الرجل على الدنيا بتسليمه على أهلها. حدثني أحمد بن ابراهيم، حدثني محمد بن محمد عن عبد الغفار صاحب سفيان قال: جاء رجل إلى سفيان بمكة، فقال: يا أبا عبد الله، أردت الشام فاكتب لي كتابا إلى أبي عمرو الأوزاعي توصيه بي، فقال: نعموما أراك تدركه إني رأيت ملكا من الملائكة نزل إلى الشام فاقتلع منها ريحانه فرفعها، وإني أظن أن الرجل قبض، قال: فخرج الرجل فلما شارف الشام بلغته وفاة الأوزاعي. حدثني أحمد حدثني محمد بن محمد عن محمد بن يوسف قال: اجتمع على سفيان سؤال من الأعراب في طريق مكة فأطعمهم ما في سفرته، وأكبوا عليه فقال: لا جزى الله أبا جعفر عنكم خيرا. أحمد بن إبراهيم عن خلف بن تميم قال: كان سفيان يتمثل: أطريف إن العيش كدّر صفوه … ذكر المنية والقبور الهوّل دنيا تداولها العباد ذميمة … شيبت بأكره من نقيع الحنظل وبنات دهر ما تزال ملمّة … فيها فجائع مثل وقع الجندل وحدثني بعض أصحابنا أن علي بن الجعد أخبره أن سفيان كان يتمثل بهذا الشعر، وهو فيما يقال لابن شبرمة أو لأبيه شبرمة: هذا الزمان الذي كنا نحذّره … في قول سعد وفي قول ابن مسعود إن دام ذا العيش لم نحزن على أحد … منا بموت ولم نفرح بمولود وقال الفضل بن دكين: دعا أمير المؤمنين المنصور أبو جعفر سفيان فدفع إليه خاتمه وقال: إنك تزعم أنا لا نعدل فاعمل بالعدل فيما وراء بابنا، فلم يقبل ذلك. وسأل سفيان وهو بالبصرة عن رجل من أصحابه، فقيل هو على مسائل شريك، وأتاه الرجل فلما رآه قال له: أبعد القرآن والعلم صرت على مسائل شريك؟ فقال: كبرت سني وكثر ديني، فقال: لأن تموت ودينك عليك أحبّ إلي من أن تقضيه مما تصيبه من مسائل شريك.وقال محمد بن سعد مات سفيان الثوري، ويكنى أبا عبد الله بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة (¬١). وقال الواقدي ولد سفيان سنة سبع وتسعين. وقال أبو اليقظان خرج بنو ثور من الرباب، وليس بالبصرة منهم اليوم أحد. وقال محمد بن سعد: ومن بني ثور نسير بن ذعلوق الذي روي عنه الحديث.