البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4621, entry [1452]1,668 chars
منهم عمر بن لجأ (¬١) بن حدير بن مصاد بن ذهل بن تيم بن عبد مناة بن أدّ الشاعر الذي كان يهاجي جرير بن عطية بن الخطفى، وكان سبب تهاجيهما أن ابن لجأ أنشد جريرا باليمانية تجر بالأهون في أدنائها … جرّ العجوز جانبي خبائها (¬٢) فقال له جرير: هلا قلت جرّ العروس طرفي ردائها، فقال له عمر بنلجأ: فأنت الذي تقول:…
▸ expand full passage (1,668 chars)منهم عمر بن لجأ (¬١) بن حدير بن مصاد بن ذهل بن تيم بن عبد مناة بن أدّ الشاعر الذي كان يهاجي جرير بن عطية بن الخطفى، وكان سبب تهاجيهما أن ابن لجأ أنشد جريرا باليمانية تجر بالأهون في أدنائها … جرّ العجوز جانبي خبائها (¬٢) فقال له جرير: هلا قلت جرّ العروس طرفي ردائها، فقال له عمر بنلجأ: فأنت الذي تقول: لقومي أحمى للحقيقة منكم … وأضرب للجبار والنقع ساطع وأوثق عند المردفات عشية … لحافا إذا ما جرّد السيف مانع (¬١) أرأيت إذا أخذن غدوة ولم يلحقهنّ إلاّ عشيّة وقد نكحن فما غناؤه، فتحا كما إلى عبيد بن غاضرة العنبري وهو مسعود فقضى على جرير، فهجاه بشعر يقول فيه: منعناكم حتى ابتنيتم بيوتكم … وأصدر راعيكم بفلج وأوردا بمرد على جرد مغاوير بالضحى … إذا ثوّب الداعي بصوت وندّدا (¬٢) فأجابه عنه عمر بن لجأ: هجوت عبيدا أن قضى وهو صادق … وقبلك ما غار القضاء وأنجدا وقبلك ما أحمت عديّ دبارها … وأصدر راعيها بنجد وأوردا أتشتم بدرا في السماء ودونه … تنائف تثني الطّرف أن يتصعّدا هم أخذوا منكم أراب ظلامة … فلم يبسطوا كفّا إليهم ولا يدا يعني عدي بن جندب من بني العنبر، وأراب: ركيّة كانت لبني العنبر أولا فتركوها فصارت إلى بني رياح، ثم طلبها الأعور بن بشامة العنبري فظفر بها فقال جرير: لئن عمرت تيم زمانا بعثره (¬٣) … لقد لقيت تيم حداء عصبصبا فلا يضغمنّ الليث تيما تقرّه … وعكل (¬٤) يسمّون الفريس المنيّبافهل لوم تيم لا أبا لك زاجر … كنانة أو ينهى زهيرا وتولبا (¬١) ومات عمر بن لجأ بالأهواز، وقال المدائني قرن جرير بابن لجأ فجعلا يتفاخران وينشدان فقال عمر بن لجأ وقد أقيما على غرائر البر رأوا قمرا يقارنه حمار … وكيف يقارن القمر الحمارا فقال جرير: يا تيم تيم عديّ لا أبالكم … لا يوقعنّكم في سوءة عمر أحين صرت سماء يا بني لجأ … وخاطرت بي عن أحسابها مضر (¬٢) فقال ابن لجأ: لقد كذبت وشر القول أكذبه … ما خاطرت بك عن أحسابها مضر بل أنت نزوة خوّار على أمة … لا يدرك الحلبات اللّؤم والخور (¬٣)