Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم: عبد الله بن مسعود (¬١) بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فارّ بن مخزوم بن صاهله بن كاهل بن حارث بن تميم بن سعد بن هذيل،

منهم: عبد الله بن مسعود (¬١) بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فارّ بن مخزوم بن صاهله بن كاهل بن حارث بن تميم بن سعد بن هذيل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4555, entry [1388]19,915 chars
    منهم: عبد الله بن مسعود (¬١) بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فارّ بن مخزوم بن صاهله بن كاهل بن حارث بن تميم بن سعد بن هذيل، وأمه أم عبد بنت عبد ودّ، من ولد قريم بن صاهلة. وأمها هند بنت عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. وكان عبد الله بن مسعود يكنى أبا عبد الرحمن. وقال الواقدي: كان إسلام عبد الله قبل دخول النبي ﷺ…
    ▸ expand full passage (19,915 chars)
    منهم: عبد الله بن مسعود (¬١) بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فارّ بن مخزوم بن صاهله بن كاهل بن حارث بن تميم بن سعد بن هذيل، وأمه أم عبد بنت عبد ودّ، من ولد قريم بن صاهلة. وأمها هند بنت عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. وكان عبد الله بن مسعود يكنى أبا عبد الرحمن. وقال الواقدي: كان إسلام عبد الله قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم. وقال الواقدي وأبو معشر: هاجر ابن مسعود إلى أرض الحبشة مرتين. وقال محمد بن إسحاق: هاجر في المرة الثانية (¬٢). حدثني محمد بن سعد، ثنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي عميس عن القاسم بن عبد الرحمن أن عبد الله بن مسعود أخذ في أرض الحبشة في شيء فرشا دينارين. حدثني محمد بن سعد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بنأبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي ﷺ وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا: «يا غلام هل عندك من لبن»؟ فقلت: إني مؤتمن. فقال النبي ﷺ: «هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل»؟ قلت: نعم. فأتيته بها فاعتقلها النبي ﷺ ومسح ضرعها ودعا فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها ثم شرب وأبو بكر ثم قال رسول الله ﷺ للضرع: «اقلص»، فقلص، قال: ثم أتيته بعد ذلك فقلت: علمني هذا القول. فقال: إنك غلام معلّم. قال فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي. وحدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا محمد بن عبيد عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله ﷺ عبد الله بن مسعود (¬١). حدثنا عفان بن مسلم، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الأعمش، أنبأ شقيق قال: خطبنا ابن مسعود فذكر كلاما ثم قال: على قراءة من تأمرونني أن أقرأ، على قراءة زيد؟ فوالله الذي لا إله غيره لقد أخذت من في رسول الله ﷺ بعضا وسبعين سورة وزيد غلام له ذؤابتان يلعب مع الغلمان. ثم قال: والذي لا إله إلا هو، لو أعلم أحدا اعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته.قال شقيق: فقعدت في حلق فيها أصحاب رسول الله ﷺ فما سمعت أحدا منهم رد عليه ما قال. حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحبّ أن يقرأ القرآن رطبا - أو قال غضا - كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد - أو كما يقرأ ابن أم عبد-». حدثنا عمرو الناقد وعبيد الله القواريري قالا: ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، ثنا الأعمش عن ابراهيم عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو لا يعرفه فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر، وقال: من هو ويحك؟. قال: عبد الله بن مسعود. قال: فذهب الغصب عن عمر ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقي أحد من الناس أحق بذلك منه. قال رسول الله ﷺ: «من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد». حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، ثنا جرير بن عبد الحميد الصبي عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ سمعه يقول: «استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد - فبدأبه - ومن أبيّ بن كعب، ومن سالم مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل». حدثني أبو بكر الأعين، ثنا أبو نعيم عن أبي الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ علي، فقلت: كيف أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل؟ فقال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذا جِئْنامِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ (¬١) قال: حسبك. ونظرت إليه وقد أغرورقت عيناه. فقال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه قراءة ابن أم عبد». حدثني محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثنا عبد الله بن نمير الهمداني، أنبأ الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال: لقد جالست أصحاب محمد فوجدتهم كالأخّاذ فمنها: ما يروي الرجل، ومنها ما يروي الرجلين ومنها ما يروي العشرة، ومنها ما يروي المائة، ومنها ما يروي لو نزل به أهل الأرض لصدروا رواء فوجدت عبد الله بن مسعود أغزر تلك الأخاذ. حدثنا سريج بن يونس، ثنا أبو معاوية الضرير، ثنا الأعمش عن ابراهيم قال: قال عبد الله: أخذت من فم رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة. حدثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا سليمان الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي الأحوص قال: كان نفر من أصحاب رسول الله ﷺ في دار أبي موسى يعرضون مصحفا فقام عبد الله فخرج فقال أبو مسعود الأنصاري: هذا أعلم من بقي بما أنزل على محمد ﷺ. فقال أبو موسى: إن يكن كذاك فلقد كان يؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا. حدثني محمد بن سعد، ثنا يحيى بن عباد، ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: أخذت من فم رسول الله ﷺ سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد.حدثني محمد بن سعد (¬١)، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ الحسن بن صالح عن مطرف، حدثني عامر عن مسروق قال: كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله ﷺ: علي، وعمر، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى الأشعري (¬٢). حدثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب بن خالد، أنبأ داود بن أبي هند عن عامر قال: كان مهاجر عبد الله بن مسعود إلى حمص فحدره عمر إلى الكوفة، وكتب إليهم: والله الذي لا إله إلا هو لقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي فخذوا عنه. قالوا وبعث عمر عبد الله بن مسعود على قضاء أهل الكوفة وبيت مالهم، وفرض له ولعمار ولعثمان بن حنيف شاة: شطرها وسواقطها لعمار ولابن مسعود، ولعثمان الشطر الآخر. المدائني عن الوقاصي عن الزهري قال: كان ابن مسعود يوافي عمر في كل موسم فيعرض عليه ما كان فيه فما رضيه أقام عليه وما نهاه عنه تركه. وجاء قوم فشكوه فلم يحفل بشكيتهم. حدثني شجاع بن مخلد الفلاس، ثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: كانت دار ابن مسعود شبيهة بالمدينة فأحدث ولد له حدثا فأخربوها. حدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثني معاوية بن عمرو عن زائدة عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن ميسرة عن عبد الله بن مسعود قال: طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة (¬٣) من فقه الرجل.حدثنا خلف البزار، ثنا سلام الخراساني الطويل عن زيد العميّ عن معاوية بن قرة عن ابن مسعود أنه كان يقرأ القرآن في كل جمعة مرة، وفي شهر رمضان في كل ثلاث ليال، وكان يكره النوم قبلها أو الحديث بعدها. حدثني عمرو الناقد، ثنا أبو نعيم عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود يعلّمنا التشهّد كما يعلمنا السورة من القرآن لا يخطئ بألف ولا واو. حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ عن المسعودي عن سليمان بن ميناء عن نفيع مولى عبد الله: كان عبد الله بن مسعود من أجود الناس ثوبا أبيض وأطيب الناس ريحا. وحدثني محمد بن سعد عن يزيد بن هارون عن المسعودي عن سليمان بن نفيع بمثله (¬١). حدثنا ابن الشاذكوني عن أبي عامر العقدي، حدثني سفيان عن سليمان الأعمش عن ابراهيم، أخبرني من رأى في يد عبد الله خاتما من حديد. حدثنا أبو نصر التمار، ثنا شريك عن جابر عن الشعبي قال: كان على خاتم ابن مسعود ذيبان (¬٢) بينهما الحمد لله. حدثني أبو أيوب الرقي المعلم، ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن ابراهيم قال: قال عبد الله: إياكم والمعاذير فإنه يخالطها الكذب. وحدثني الحسن بن عثمان الزيادي عن اسماعيل بن مجالد عن بيان عن قيس بن أبي حازم أن ابن مسعود قال لسعد: رد المال الذي استسلفته منبيت المال فغضب سعد وقال: هل أنت إلا عبد من هذيل. فقال: وأنت ابن حمنة، فقام سعد فاستقبل القبلة فسأله ابن مسعود ألاّ يلعنه ولا يدعو عليه فلم يفعل. حدثنا بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق بن معمر قال: كان ابن مسعود يقول: لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يدع المراء في الحق والكذب في المزاح والسفه عند الغضب، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وروي عنه أنه قال: إياكم والمزاح فإن فيه التذابح. وقال الواقدي: لما هاجر ابن مسعود من مكة إلى المدينة نزل على معاذ بن جبل، ويقال على سعد بن خيثمة، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاذ. حدثني علي بن عبد الله المديني، ثنا سفيان بن عينية عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال بنو عبد مناف بن زهرة: نكّب عنا ابن أم عبد، فقال رسول الله ﷺ: فلم بعثت إذا، إن الله لا يقدس قوما لا يعطون الضعيف منهم حقه. وقال الواقدي: خطّ رسول الله ﷺ لابن مسعود عند المسجد. قالوا: وشهد عبد الله بدرا وضرب عنق أبي جهل بعد أن أثبته ابنا عفراء، وشهد أيضا أحدا والخندق وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ. وروي عن ابن مسعود في قول الله ﷿: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلّهِوَالرَّسُولِ﴾ (¬١) قال: كنا ثمانية عشر رجلا (¬٢). حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن رجل عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان عبد الله بن مسعود صاحب سواد رسول الله ﷺ يعني سره، وصاحب وساده وسواكه ونعليه وطهوره، وهذا في السفر. حدثني محمد بن سعد والحسين بن علي بن الأسود قالا: ثنا عبيد الله بن موسى عن المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن أبي مليح قال: كان عبد الله يستر النبي ﷺ إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه على الأرض وحشا (¬٣)، يعني وحده. حدثني عمرو الناقد، ثنا أبو نعيم عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان عبد الله يلبس رسول الله نعليه، ويمشي أمامه بالعصا، فإذا جلس في مجلسه نزع نعليه فأدخلهما في ذراعه، وأعطاه العصا، فإذا أراد رسول الله ﷺ ان يقوم ألبسه نعليه، ثم مشى بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة قبل رسول الله ﷺ. وحدثني محمد بن سعد، ثنا أبو نعيم عن المسعودي عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن عبد الله بن مسعود كان صاحب السواد والوسادة. حدثني محمد بن سعد، ثنا عبد الله بن ادريس قال: سمعت الحسن بنعبيد الله النخعي يذكر عن ابراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: إذنك عليّ أن يرفع الحجاب وتسمع سوادي، حتى أنهاك. وحدثني محمد بن سعد، ثنا عفان، أنبأ شعبة، ثنا أبو إسحاق قال: قال أبو موسى الأشعري: لقد أتيت النبي ﷺ وما أرى ابن مسعود إلا من أهله (¬١). حدثني عمرو بن محمد، ثنا أبو معاوية، أنبأ الأعمش عن ابراهيم عن علقمة قال: كان عبد الله يشبّه بالنبي ﷺ في هديه وسمته. قال: وكان علقمة يشبه بعبد الله. حدثني محمد بن سعد، ثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش عن شقيق قال: سمعت حذيفة يقول إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد ﷺ عبد الله بن مسعود من حين يخرج إلى أن يرجع ما يدري ما يصنع في بيته (¬٢). حدثنا وهب بن بقية، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ شعبة عن المغيرة عن ابراهيم عن علقمة عن أبي الدرداء سمعته يقول: ألم يكن فيكم صاحب السواد الوساد، يعني ابن مسعود. حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا حفص بن غياث، أنبأ الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: كان عبد الله إذا دخل الدار استأنس ورفع كلامه حتى يسمعوا. حدثني محمد بن سعد، أنبا مالك بن اسماعيل النهدي، أنبأ إسرائيلعن ثوير عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود يقول: ما نمت نومه الضحى منذ أسلمت (¬١). حدثني عمرو بن محمد، ثنا أبو نعيم، ثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ما رأيت فقيها أقل صوما من عبد الله فقيل له: لم لا تصوم؟ قال: إني أختار الصلاة على الصوم وإذا صمت ضعفت عن الصلاة. حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا وهيب بن جرير عن مرة عن النزال بن عمار عن أبي عثمان النهدي قال: صليت مع ابن مسعود صلاة فقرأ فيها: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فوددت أنه قرأ بنا سورة البقرة من حسن صوته وترتيله. حدثني محمد بن سعد، ثنا يحيى بن عيسى الرملي عن سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود: ما نزلت سورة إلا وأنا أعلم فيما نزلت ولو أعلم أن أحدا أعلم بكتاب مني تبلغه الإبل - أو قال: المطيّ - لأتيته. حدثني بكر بن الهيثم، ثنا أبو نعيم عن قيس بن الربيع عن قاسم عن زر عن عبد الله أنه كان يصوم الإثنين والخميس. حدثني الحسين بن الأسود، ثنا محمد بن الفضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: قال ابن مسعود: إقتصاد في سنّة، خير من اجتهاد في بدعة. حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام عن شعيب بن حرب عن عبدالرحمن بن عبد الله عن الحكم بن عتيبة قال: قال عبد الله: أنذركم فضول القول فبحسب الرجل من الكلام ما بلغ به حاجته. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو داود، ثنا زهير عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود ومسروق أن عبد الله كان يكبر في الفطر والنحر سبع تكبيرات، يكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثم يكبر ثلاثا، ثم يقرأ ثم يكبر، فيركع بالخامسة ثم يقوم فيكبر أربعا يركع بالرابعة. حدثنا عمرو بن محمد الناقد ومحمد بن سعد قالا: ثنا محمد بن الفضيل، ثنا المغيرة عن أم موسى قالت: سمعت علي بن أبي طالب يقول: أمر النبي ﷺ ابن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى خموشة ساقيه فضحكوا فقال النبي ﷺ: «ما تضحكون لرجل هو عند الله يوم القيامة في الميزان أثقل من أحد» (¬١). حدثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنت أجتني لرسول الله ﷺ من الأراك فضحك القوم من دقة ساقيّ فقال النبي ﷺ: «مم تضحكون؟ قالوا: من دقة ساقيه. فقال: لهي أثقل في الميزان من أحد». حدثني أبو نصر التمار، ثنا شريك عن أبي حصين عن أبي عطية الهمذاني قال: سأل رجل أبا موسى عن مسألة فأجابه فيها، ثم أتى عبد الله بن مسعود فسأله عنها فخالف أبا موسى، فأتى الرجل أبا موسى فأخبره بقول ابن مسعود فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شيء وهذا الحبر بين أظهركم.حدثني عمرو بن محمد ومحمد بن سعد، قالا: ثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني قال: قال أبو موسى: لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم، يعني ابن مسعود. حدثني محمد بن حاتم المروزي وابراهيم بن مسلم الوكيعي قالا: ثنا وكيع بن الجراح، أنبأ اسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني عن أبي موسى بمثله. حدثني عمرو بن محمد الناقد ومحمد بن حاتم قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: أقبل عبد الله بن مسعود ذات يوم، وعمر جالس فلما رآه عمر، قال: كنيف مليء فقها، أو قال علما. حدثني محمد بن سعد، ثنا ابن نمير، ثنا الأعمش عن حبّة بن جوين قال: كنا عند علي بن أبي طالب فذكرنا بعض قول عبد الله فأثنى القوم عليه وقالوا: ما رأينا يا أمير المؤمنين رجلا كان أحسن خلقا، ولا أرفق تعليما، ولا أحسن مجالسة ولا أشد ورعا من عبد الله بن مسعود فقال علي: نشدتكم الله، أهو الصدق من قلوبكم؟ قالوا: نعم. فقال: اللهم إني أشهدك أني أقول فيه مثل ما قالوا وأفضل (¬١). حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو خالد الأحمر عن المسعودي عن القاسم قال: كان عبد الله إذا حدث حديثا جاء بمصداقه من كتاب الله. حدثني أبو بكر الأعين ومحمد بن سعد قالا: ثنا الفضل بن دكين عن المسعودي عن مسلم البطين عن عمرو بن ميمون قال: اختلفت إلىعبد الله بن مسعود سنة فما سمعته يحدث فيها عن رسول الله ﷺ ولا يقول قال رسول الله ﷺ إلا أنه حدث ذات يوم فجرى على لسانه قال رسول الله، فعلاه كبت حتى رأيت العرق يتحدر عن جبهته، ثم قال: إن شاء الله إما فوق ذاك، وإما دون ذاك، وإما قريبا من ذاك (¬١). حدثنا عفان، ثنا شعبة، أنبأ جامع بن شداد، ثنا عبد الله بن مرداس قال: كان عبد الله يخطبنا كل خميس فيتكلم بكلمات ونسكت نحن حين يسكت، ونحن نشتهي أن يزيدنا. حدثني محمد بن سعد، ثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن مسعر بن كدام عن محمد بن جحادة عن طلحة بن مصرف قال: كان عبد الله يعرف بالليل بريح الطيب (¬٢). حدثنا خلف بن هشام البزار، ثنا خالد بن عبد الله، ثنا اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رأيت عبد الله بن مسعود رجلا خفيف اللحم. المدائني قال: يروى عن ابن مسعود أنه قال: إذا اكره القلب عمي. وروي عنه أنه قال: ليس الواعظ من جهل أقدار السامعين وإرادة المريدين. وروي ذلك عن بكر بن عبد الله المزني أيضا. حدثني محمد بن سعد، ثنا أبو نعيم عن المسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن قال: كان عطاء ابن مسعود ستة آلاف درهم (¬١). وروي عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه رأى عبد الله بن مسعود يخطب فرأى حية فنزل عن المنبر فقتلها. حدثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: لو كنت مؤثرا أحدا دون شورى المسلمين لأمّرت ابن أم عبد. حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن سعيد القطان، أنبا سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن حارث بن ظهير قال: لما نعي ابن مسعود إلى أبي الدرداء قال: ما خلف بعده مثله. حدثنا عمرو الناقد، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ﵇ قلنا له: حدثنا ابن مسعود قال: علم القرآن والسنة، ثم انتهى وكفى بذلك علما. حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا وكيع عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد رجل من أصحاب عمر رضي الله تعالى عنه قال: وفدنا على عمر فأجازنا ففضل أهل الشام علينا فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة، أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد سفرهم وقد آثرتكم بابن أم عبد. حدثني داود بن عبد الحميد، ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن ابراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: إياكم وما يعتذر منه فإنه قلما اعتذر رجل إلا كذب.حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان عبد الله بن مسعود رجلا نحيفا قصيرا شديد الأدمة وكان لا يغير شيبه. حدثني محمد بن سعد، ثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال: كان لعبد الله شعر يرفعه على أذنيه كأنما جعل بعسل، قال وكيع: لا يغادر شعرة شعرة. وحدثني محمد بن سعد، ثنا الفضل بن دكين، ثنا زهير عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال: كان شعر عبد الله يبلغ ترقوته فإذا صلى جعله وراء أذنه (¬١). حدثني علي بن شور المقرئ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن ابراهيم أنه كان خاتم ابن مسعود من حديد. حدثنا شجاع بن مخلد، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة أن عبد الله مرض مرضا شديدا فجزع فقلنا له: ما رأيناك جزعت من مرض جزعك من مرضك هذا فقال: إنه أخذني واقرب بي من الغفلة. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن سفيان الثوري قال: ذكر الموت عن عبد الله فقال: ما أنا له اليوم بمتيسر. حدثني محمد بن سعد عن يعلى بن عبيد عن اسماعيل عن رجل من بجيلة أن عبد الله بن مسعود قال: وددت أني إذا نمت لا أبعث (¬٢).حدثنا القاسم بن سلام أبو عبيد، ثنا اسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أخذت حليا لها فقال لها ابن مسعود إلي أين تذهبين بهذا؟ قالت: أتقرب به إلى الله ورسوله، فقال: هلمي فتصدقي به عليّ وعلى ولدي فأنا له موضع. قالت: لا والله أو استأذن رسول الله ﷺ، فاستأذنته فقال ﷺ: «تصدقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع». حدثنا ابراهيم بن مسلم الخوارزمي، ثنا وكيع عن أبي العميس عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير وكانت وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم: ذكر ما أوصى به عبد الله بن مسعود إن حدث به حدث في مرضه. هذا ما أوصى إن مرجع وصيته إلى الله وإلى الزبير بن العوام وابنه عبد الله بن الزبير وأنهما في حل وبلّ مما وليا وقضيا من ذلك، وأنه لا تزوج امرأة من بناته إلاّ بإذنهما - أو قال: بعلمهما - ولا تحجز عن ذلك زينب بنت عبد الله الثقفية. حدثنا ابراهيم بن مسلم، ثنا وكيع عن أبي العميس عن حبيب بن أبي ثابت عن خثيم بن عمرو أن ابن مسعود أوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم. حدثني محمد بن سعد، ثنا مالك بن اسماعيل، ثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله أن ابنمسعود قال: ادفنوني عند قبر عثمان بن مظعون (¬١). حدثني هدبة بن خالد، ثنا همام عن قتادة أن ابن مسعود دفن ليلا. حدثني بكر بن الهيثم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة والكلبي أنهم قالوا في قول الله ﷿: ﴿حَتّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفاً﴾ (¬٢) كان منهم عبد الله بن مسعود. وقال الواقدي، أنبأ عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد القاريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: مات عبد الله بن مسعود بالمدينة ودفن بالبقيع في سنة اثنتين وثلاثين وله دار بالكوفة ابتناها إلى جانب المسجد. وقال الواقدي: توفي ابن مسعود وهو ابن بضع وستين سنة وصلى عليه عمار بن ياسر، ويقال عثمان بن عفان، واستغفر كل واحد منهما لصاحبه قبل موت عبد الله، قال: وصلاة عثمان عليه أثبت عندنا. وقد روى قوم أنه أوصى ألا يصلي عليه عثمان. حدثني روح بن عبد المؤمن، حدثني وهب بن جرير بن خازم، أنبأ شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: شهدت أبا موسى وأبا مسعود فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله، قال: لئن قلت ذاك فقد كان يدخل إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا. حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن منصور بن أبي الأسود عن ادريس بن يزيد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: ترك ابنمسعود لتسعين ألف درهم (¬١). حدثني عمرو بن محمد الناقد ووهب بن بقية قالا: ثنا يزيد بن هارون عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: دخل الزبير على عثمان بعد وفاة ابن مسعود فقال: أعطني عطاء عبد الله فأهل عبد الله أحق به من بيت المال، فأعطاه خمسة عشر ألف درهم. حدثني عمرو الناقد، ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير، وكان عثمان قد حرمه عطاءه سنتين، فأتاه الزبير فقال له: إن عيال عبد الله أحوج إلى عطائه من بيت المال فأعطاه عشرين ألف درهم أو خمسة وعشرين ألفا. حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا يوما عند أبي موسى في المسجد فنظر إلى الشمس حين زالت فقال: أين عبد الله، هذا ميقات هذه الصلاة فما كان بأسرع أن جاء عبد الله مسرعا، قال: وكان عبد الله يصلي يومئذ بالناس. حدثني بكر بن الهيثم ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن الأعمش، أنبأنا زيد بن وهب قال: كان عبد الله يؤمّنا في شهر رمضان وينصرف بليل. حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه في إسناده قال: بعث عمر عبد الله بن مسعود إلى الكوفة يعلم الناس القرآن والسنة، وولاه بيت المال، وكان أول الناس جاء ببيعة عثمان إلى الكوفة وأخذها على الناس، ثم إنه بلغعثمان عنه بعض الأمر، فأشخصه إلى ما قبله وأسمعه، ولم يأذن له في الخروج من المدينة فأقام بها ثلاث سنين حتى مات، وكان موته قبل مقتل عثمان. ولما مرض مرضه الذي مات فيه مرّضه أزواج النبي ﷺ وأصحابه، وأتاه عثمان يعوده فقال له: كيف تجدك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: بخير. قال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي. قال: فما تتمنى؟ قال: رحمة ربي. قال: ألا أدعو لك طبيبا؟ قال: الطبيب أمرضني. قال: أفلا آمر لك بعطائك، وكان قد قطعه عنه لموجدته عليه، فقال: منعتنيه وأنا محتاج إليه وتعطينيه وأنا مستغن عنه. قال: يكون لولدك. قال: يرزقهم الله. فدفن بالبقيع وصلى عليه عمار بن ياسر، وكلم الزبير عثمان في عطائه فدفعه إليه لولده وعياله. قال: وكان ابن مسعود يخطب بالكوفة فيقول: الشقيّ من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره، وكان يعلم الرجال القرآن ثم يتحول فيعلم النساء وكان يطرد النساء يوم الجمعة من المسجد ويقول: عليكنّ ببيوتكنّ فإن هذا ليس لكنّ بمجلس. وروي عن ابن مسعود أنه قال: إياكم وفضول القول فبحسب المرء من الكلام ما بلغ من حاجته. وقال أبو اليقظان: قتل ابن مسعود أبا جهل. وكان مع رسول الله ﷺ ليلة الجن وكان صاحب سواده أي أسراره، وصاحب وساده، وصاحب نعليه ورحلته، وصلى عليه الزبير، وإليه أوصى، وكان النبي ﷺ آخى بينه وبينه. ومن ولد عبد الله بن مسعود: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود.والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ولي قضاء الكوفة، وكان عالما بأمور العرب وأشعارهم فقهيا، وذكروا أنه فلج، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله مات في ولاية خالد بن عبد الله القسري.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4555, entry [1388]343 chars
    بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال بنو عبد مناف بن زهرة: نكّب عنا ابن أم عبد، فقال رسول الله ﷺ: فلم بعثت إذا، إن الله لا يقدس قوما لا يعطون الضعيف منهم حقه. وقال الواقدي: خطّ رسول الله ﷺ لابن مسعود عند المسجد. قالوا: وشهد عبد الله بدرا وضرب عنق أبي جهل بعد أن أثبته ابنا عفراء، وشهد أيضا أحدا والخندق وجميع المشاهد م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4555, entry [1388]343 chars
    ه ﷺ: فلم بعثت إذا، إن الله لا يقدس قوما لا يعطون الضعيف منهم حقه. وقال الواقدي: خطّ رسول الله ﷺ لابن مسعود عند المسجد. قالوا: وشهد عبد الله بدرا وضرب عنق أبي جهل بعد أن أثبته ابنا عفراء، وشهد أيضا أحدا والخندق وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ. وروي عن ابن مسعود في قول الله ﷿: ﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلّهِوَالرَّسُولِ﴾ (¬١) قال: كنا ثمانية عشر رج