Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعبد بن جحش

وعبد بن جحش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4536, entry [1363]632 chars
    وعبد بن جحش (¬٢) رحمه الله تعالى، وأمه أميمة، ويكنى أبا أحمد، وقد اختلف في هجرته إلى الحبشة فقيل هاجر في المرة الثانية، وقيل لم يهاجر إليها قط ولم يختلفوا في هجرته من مكة إلى المدينة، وكان مكفوفا يطوف مكة أعلاها وأسفلها بلا قائد، وكان شاعرا وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية فكان يقول ك…
    ▸ expand full passage (632 chars)
    وعبد بن جحش (¬٢) رحمه الله تعالى، وأمه أميمة، ويكنى أبا أحمد، وقد اختلف في هجرته إلى الحبشة فقيل هاجر في المرة الثانية، وقيل لم يهاجر إليها قط ولم يختلفوا في هجرته من مكة إلى المدينة، وكان مكفوفا يطوف مكة أعلاها وأسفلها بلا قائد، وكان شاعرا وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية فكان يقول كثيرا: يا حبذا مكة من واد … أرض بها أهلي وعوّادي إني بها ترسخ أوتادي … إني بها أمشي بلا هادي وبقي أبو أحمد حتى توفيت أخته زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ في سنة عشرين، ومات بعدها بقليل.وقال الجحشي: توفي بعدها بسنة. وكان جحش شارّ رجلا فقال: والله لأحالفنّ أعز أهل مكة ولأتزوجنّ إلى أكرم أهلها وأشرفهم، فحالف حربا، وتزوج أميمة بنت عبد المطلب.