Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جنادة وهو أبو ثمامة وهو القلمّس بن عوف بن قلع بن حذيفة بن عبد بن فقيم نسّأ (¬١) الشهور أربعين سنة،

جنادة وهو أبو ثمامة وهو القلمّس بن عوف بن قلع بن حذيفة بن عبد بن فقيم نسّأ (¬١) الشهور أربعين سنة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4488, entry [1296]3,814 chars
    جنادة وهو أبو ثمامة وهو القلمّس بن عوف بن قلع بن حذيفة بن عبد بن فقيم نسّأ (¬١) الشهور أربعين سنة، وهو الذي أدرك الإسلام منهم، وكان أول من نسأ: قلع، نسأ سبع سنين، ونسأ أمية إحدى عشرة سنة. وكان أحدهم يقوم فيقول: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يردّ قولي، ثم ينسأ الشهور وهذا قول هشام ابن الكلبي. وحدثني عبد ا…
    ▸ expand full passage (3,814 chars)
    جنادة وهو أبو ثمامة وهو القلمّس بن عوف بن قلع بن حذيفة بن عبد بن فقيم نسّأ (¬١) الشهور أربعين سنة، وهو الذي أدرك الإسلام منهم، وكان أول من نسأ: قلع، نسأ سبع سنين، ونسأ أمية إحدى عشرة سنة. وكان أحدهم يقوم فيقول: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يردّ قولي، ثم ينسأ الشهور وهذا قول هشام ابن الكلبي. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن مشايخه قالوا: كانوا لا يحبون أن يكون يوم صدورهم عن الحج في وقت واحد من السنة فكانوا ينسئونه، والنسء التأخير، فيؤخرونه في كل سنة أحد عشر يوما، فإذا وقع في عدة من أيام ذي الحجة جعلوه في العام المقبل لزيادة أحد عشر يوما من ذي الحجة، ثم على تلك الأيام يفعلون كذلك في أيام السنة كلها، وكانوا يحرّمون الشهرين اللذين يقع فيهما الحج والشهر الذي بعدهما ليواطئوا في النسء بذلك عدة ما حرم الله، وكانوا يحرمون رجبا كيف وقع الأمر، فيكون في السنة أربعة أشهر حرم. وقال عمرو بن بكير: قال المفضل الضبّي: يقال لنسّاءة الشهورالقلامس، وأحدهم قلمّس وهو الرئيس المعظم، وكان أولهم حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، ثم ابنه قلع بن حذيفة ثم عباد بن قلع، ثم قلع بن عباد بن قلع، ثم أمية بن قلع ثم عوف بن أمية، ثم جنادة بن أمية بن عوف بن قلع. قال وكانت خثعم وطيء لا يحرمون الأشهر الحرم فيغيرون فيها ويقاتلون، فكان من نسأ الشهور من النسّاءين يقوم فيقول: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يرد ما قضيت به، وإني قد أحللت دماء المحلين من طيّئ وخثعم فاقتلوهم حيث وجدتموهم إذا عرضوا لكم. وحدثني ابراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: حجوا في ذي الحجة عامين، ثم حجوا المحرم عامين، ثم حجوا في صفر عامين، حتى وافت حجة أبي بكر الصديق في ذي القعدة وذي الحجة وذلك قبل حجة النبي ﷺ بعام لأن النبي ﷺ حج في قابل، فذلك حين يقول النبي ﷺ: «إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض». وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن أشياخه: كانوا يكرهون أن يسمّوا المحرم إذا أحلّوا محرما فيسمونه صفر الأول، ويسمون صفرا الصفرين. وحدثني إسحاق الفروي، ثنا سفيان بن عبيد عن عمرو بن دينار عن طاووس: أن أهل الجاهلية كانوا يقولون للمحرم صفرا فيحلونه عاما ويحرمونه عاما، فجعله الله محرما. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة قال: كانوا إذا حجوا فيشوال وذي القعدة حرموا ذا الحجة وأحلوا المحرم، فقال القلمس: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يردّ ما حكمت به، اللهم إني قد أحللت أحد الصفرين، وهو الأول منهما. وانشدني عبد الله بن صالح لبعض القلامس: لقد علمت عليا كنانة أننا … إذا الغصن أمسى مورق العود أخضرا أعزّهم سربا وأمنعهم حمى … واكرمهم في أول الدهر عنصرا وإنا أريناهم مناسك دينهم … وحزنا لهم حظا من الخير وافرا وإن بنا يستقبل الأمر مقبلا … وإن نحن أدبرنا عن الأمر أدبرا وقال بعض بني أسد: لهم ناسئ يمشون تحت لوائه … يحلّ إذا شاء الشهور ويحرم وكانت العرب إذا حجّت قلدت الإبل النعال، وألبستها الجلال فلا يعرض لها أحد إلاّ خثعم، فقال بعض الشعراء: وخشيف (¬١) … ما خشيف تلكم وهممنا بخشيف كل هم تلك شهران وتلكم ناهس … حلل الله أذاهم ثم عم غارة قد شنها فرسانهم … حرم الشهر وفي غير الحرم ولقي أنس بن مدرك الخثعمي عبد الله بن الحارث الهمداني فسلبه فقال: وما رحلت من سرو حمير ناقتي … ليحجبها عن دون بيتك حاجب تعلّم مليك الله أنّ ابن مدرك … لأمثالها إن لم تنكله آئب أرى أنسا قد صدّنا بسفاهة … عن البيت إذ أعيت عليه المكاسبوقال التوزي النحوي: قال أبو زيد الأنصاري: كانوا يحرمون إذا حرّموا أربعة أشهر من السنة ليواطئوا عدة ما حرم الله ويحلون غيرها مما حرم الله. وقال عمير بن قيس بن جذل الطعان: ألسنا الناسئين على معدّ … شهور الحل نجعلها حراما وقال أبو اليقظان: كان من ولد القلمس رجل مع عبد الملك بن مروان، فعاب عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فبلغ ذلك عمرا، فقال عمرو: وانبئت أن ابن القلمس عابني … ومن ذا من الناس البريء المسلّم تبين سبيل الرشد سيد قومه … فقد يبصر الرشد الرئيس المعمم فمن أنتم إنا علمنا من أنتم … وقد جعلت أشياء تبدو وتكتم ومنهم: جهور بن جندب بن ظرب بن أمية بن عوف، كان صاحب اللواء يوم صفين. ومن بني مخدج بن عامر: علقمة بن صفوان بن محرّث بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج، وهو حليف لبني عبد شمس، وهو جد مروان بن الحكم أبو أمه. فولد علقمة: نافع بن علقمة، أمه ابنة نافع بن الحارث. وكان نافع بن علقمة على مكة من قبل عبد الملك بن مروان والوليد، وداره بين الصفا والمروة وله عقب.