Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعمرو بن أمية (¬٢) بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة،

وعمرو بن أمية (¬٢) بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4467, entry [1263]1,229 chars
    وعمرو بن أمية (¬٢) بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة، صحب رسول الله ﷺ، وشهد يوم بئر معونة فلم يفلت من أصحاب النبي ﷺ غيره، وخلّى عامر بن الطفيل سبيله حين قال: إني من مضر، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بنالمطلب بن عبد مناف، فولدت له عدة منهم: جعفر بن عمرو بن أمي…
    ▸ expand full passage (1,229 chars)
    وعمرو بن أمية (¬٢) بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة، صحب رسول الله ﷺ، وشهد يوم بئر معونة فلم يفلت من أصحاب النبي ﷺ غيره، وخلّى عامر بن الطفيل سبيله حين قال: إني من مضر، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بنالمطلب بن عبد مناف، فولدت له عدة منهم: جعفر بن عمرو بن أمية الضمري الفقيه. وكان عمرو بن أمية قتل رجلين من بني كلاب مواد عين للنبي ﷺ خطأ فبسبب ذلك كانت غزاة بني النضير. ووجه رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضمري في سنة ثمان إلى مكة لقتل أبي سفيان فلم يمكنه ذلك. وكتب رسول الله ﷺ مع عمرو إلى النجاشي في دعائه إلى الإسلام، وفي أمر أم حبيبة بنت أبي سفيان وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم. وبعث رسول الله ﷺ عمرا إلى مشركي قريش بصلة وقد أقحطوا وجهدوا حتى أكلوا الرّمّة والعلهز (¬١). وقال الواقدي: شهد عمرو بن أمية الضمري بدرا وأحدا مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، وبقي إلى زمن معاوية، وله دار بالمدينة عند الحكاكين وبها مات، وكان يكنى أبا أمية، وتزوج ابنة الزبرقان بن بدر فقال كثيّر لولده: وشان بنات الزبرقان نكاحهم … ولم يرضكم للزبرقان كريم ولو صدقوه عنكم لرجعتم … وفي الأوجه الشوّه القباح وجوم (¬٢) وولد عمرو: معيّه، وأم معيّه ابنة الزبرقان. فولد معية: الزبرقان. ولعمرو عقب. ومنهم البراض بن قيس بن رافع بن قيس بن جدي، وهو الذي قتلعروة الرحّال الكلابي، وبسببه كانت وقعة الفجار العظمى وقد ذكرنا خبره فيما تقدم.