Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم ضرار بن الخطاب (¬٢) بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر،

منهم ضرار بن الخطاب (¬٢) بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4405, entry [1172]2,051 chars
    منهم ضرار بن الخطاب (¬٢) بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان فارس قريش وشاعرها وهو ممنكان بمكة مقيما بها في منزله، ولم يفارقه، وقال بعضهم: هو ضرار بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كبير بن عمرو بن شيبان، والأول أثبت، وقال ضرار في يوم عكاظ حين اقتتلت بنو كنانة وهوازن وسل…
    ▸ expand full passage (2,051 chars)
    منهم ضرار بن الخطاب (¬٢) بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان فارس قريش وشاعرها وهو ممنكان بمكة مقيما بها في منزله، ولم يفارقه، وقال بعضهم: هو ضرار بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كبير بن عمرو بن شيبان، والأول أثبت، وقال ضرار في يوم عكاظ حين اقتتلت بنو كنانة وهوازن وسليم ألم تسأل الناس عن شأننا … وما جاهل الأمر كالخابر غداة عكاظ وقد أجفلت … هوازن في لفها الحاضر ولما التقينا أذقناهم … طعانا بصمّ القنا العاتر ففرت سليم ولم يصبروا … وطارت شعاعا بنو عامر وفرت ثقيف وأشياعها … بمنقلب الجانب الخاسر وأسلم ضرار في الفتح، وقال يمدح النبي ﷺ: أحق بالمدح ممن كنت مادحه … محمد ذو المعالي خاتم الرسل به هدانا إله الخلق قاطبة … من الضلال وأغنانا من العيل خير البرية أتقاها وأعدلها … وأفضل الناس من حاف ومنتعل وكان ضرار أتى السراة وهي بلاد دوس والأزد، وهي فوق الطائف فوثبت عليه دوس ليقتلوه حين قتل أبو أزيهر لأنه قرشي، وكانت الأزد تقتل من لقيته من قريش بأبي أزيهر لقتل هشام بن الوليد بن المغيرة إياه، فلجأ ضرار بن الخطاب إلى امرأة من الأزد يقال لها أم جميل فأجارته، فلما استخلف عمر رضي الله تعالى عنه ظنت أن ضرارا أخوه فأتت المدينة فلما كلمت عمر عرف القصة فقال: لست بأخيه إلاّ في الإسلام وهو غاز، وقد عرفنا منّتك عليه فأعطاها على أنها ابنة سبيل. وقال الواقدي: اسمها أم غيلان، وقال غيره اسمها أم جميل، وكان لها ابن يقال له غيلان، وفي ذلك يقول ضرار بن الخطاب:جزى الله عنا أم غيلان صالحا … ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل فهنّ صرفن الموت بعد اقترابه … وقد برزت للنائرين المقاتل دعت دعوة دوسا فسالت شعابها … بعز ولمّا يبد منهم تخاذل وجردت سيفي ثم قمت بنصله … وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل وقيل أن أم غيلان هذه كانت مولاة للأزد ماشطة، وكان ضرار رئيس محارب بن فهر وقائدها في الفجار. وقال أبو عبيدة: كنية ضرار أبو مرداس، وغزت بنو فهر وبنو عبس، وكان بينهم يومئذ بعض الحلف على اليمن فقال ضرار بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: قرّب بني فهر وقرب عبسا … قوما تراهم للقاء تعسا لا يسامون بالرماح الدعسا وقتل ضرار يوم أحد أوس بن عبيد أحد بني عبد الأشهل، وقتل أيضا عمرو بن ثابت بن قيس الأنصاري. وحفص بن مرداس كان شريفا. وولد حجوان: بن عمرو بن شيبان المغترف، واسمه أهيب بن حجوان، وعبد الله بن حجوان. ومالك بن حجوان، وأمهم ابنة جابر بن نصر بن عبد بن عدي بن الديل.