Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم عمرو بن قيس بن زيادة بن الأصم بن هزم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو الأعمى، وأمه أم مكتوم،

ومنهم عمرو بن قيس بن زيادة بن الأصم بن هزم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو الأعمى، وأمه أم مكتوم،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4373, entry [1155]1,907 chars
    ومنهم عمرو بن قيس بن زيادة بن الأصم بن هزم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو الأعمى، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وبعضهم يقول زائدة، والأول أثبت، وهو قديم الإسلام، وكان أتى النبي ﷺ وهو مقبل على الوليد بن المغيرة يكلمه، وقد طمع في إسلامه، فكلمه …
    ▸ expand full passage (1,907 chars)
    ومنهم عمرو بن قيس بن زيادة بن الأصم بن هزم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو الأعمى، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وبعضهم يقول زائدة، والأول أثبت، وهو قديم الإسلام، وكان أتى النبي ﷺ وهو مقبل على الوليد بن المغيرة يكلمه، وقد طمع في إسلامه، فكلمه الأعمى فلم يكلمه فأنزل الله ﷿: ﴿عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى. أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾. ﴿أَمّا مَنِ اسْتَغْنى. فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى. وَماعَلَيْكَ أَلاّ يَزَّكّى﴾ يعني وليدا ﴿وَأَمّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى. وَهُوَ يَخْشى. فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ (¬١). وقال محمد بن سعد عن الواقدي: قدم ابن أم مكتوم المدينة مهاجرا بعد بدر، فنزل دار مخرمة بن نوفل، وشهد القادسية في أيام عمر بن الخطاب ومعه الراية، ثم رجع الى المدينة فمات بها، ولم يسمع له ذكر بعد عمر. وقال بعضهم أن اسم ابن أم مكتوم: عبد الله والأول أثبت. وقد روي أن ابن أم مكتوم من أول المهاجرين هجرة إلى المدينة. حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي وبكر بن الهيثم قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي قال: قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير وابن أم مكتوم (¬٢). وقال الهيثم بن عدي: مات ابن أم مكتوم في آخر سني عمر، وأول سني عثمان واستخلف رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم على المدينة في أكثر غزواته، وقد ذكرنا ذلك في غزوات رسول الله ﷺ. حدثنا سليمان بن داود الزهراني أبو الربيع، ثنا أبو المعافى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال: كنت أكتب عند رسول الله ﷺ الوحي فلما نزلت: ﴿لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ والمجاهدون جاء ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله إني مكفوف البصرلا أستطيع الجهاد، فوقعت على رسول الله ﷺ غشية ووقعت فخذه على فخذي كأنها رصاص، فلما سري عنه قال: اكتب ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. حدثنا سريج بن يونس والحسين بن علي العجلي قالا: ثنا وكيع، أنبأ سفيان عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول نزلت: ﴿لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ والمجاهدون فجاء ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله إني رجل ضرير، فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾.