Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أخوه،

وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أخوه،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4369, entry [1149]1,752 chars
    وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أخوه، وكان يكتب للنبي ﷺ فيجعل الكافرين مكان الظالمين والمتقين مكان المؤمنين، وحكيم مكان حليم، وأشباه ذلك، ويقول لقريش: أنا آتي بمثل ما أتى به محمد. فأنزل الله فيه: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ …
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أخوه، وكان يكتب للنبي ﷺ فيجعل الكافرين مكان الظالمين والمتقين مكان المؤمنين، وحكيم مكان حليم، وأشباه ذلك، ويقول لقريش: أنا آتي بمثل ما أتى به محمد. فأنزل الله فيه: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ﴾ (¬٢) ثم إنه لحق بقريش بمكة مرتدا، وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة، فلما فتح مكة أمر رسول الله ﷺ بقتله فطلبفيه عثمان أشد طلب حتى كف عنه رسول الله ﷺ، وقال: «أما كان فيكم من يقوم لهذا الكلب فيقتله قبل أن أؤمنه»، وكان يأتي النبي ﷺ فيسلم عليه، وولاه عثمان حين استخلف مصر والمغرب، فابتنى بمصر دارا، ثم تحول منها إلى فلسطين فمات بها، وبعض الرواة يقول مات بإفريقية، والأول أثبت. وقال الواقدي: فتح عمرو بن العاص مصر والاسكندرية، واستخلف على الاسكندرية عبد الله بن حذافة السهمي، وسار في جنده إلى المغرب ففتح به فتوحا، ثم ولى عثمان عبد الله بن سعد ما كان عمرو يليه، ففتح إفريقية وغيرها من المغرب فلما التاث الأمر على عثمان تحول الى فلسطين، وقد كتبت أخباره وفتوحه بالمغرب في كتاب البلدان الذي ألفته (¬١). وفي سعد بن أبي سرح يقول حسان: لعمرك ما أدري وإني لسائل … مهانة ذات النوف ألأم أم سعد (¬٢) يعني أمه. وكان يحدث عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح. وكان يزيد بن معاوية كتب مع عبد بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وهو عامله على المدينة، بنعي معاوية، وأخذ الحسين بن علي، وعبد الله بن الزبير بالبيعة. وكانت لأروى ابنة أويس أرض إلى جنب أرض سعيد بن زيد بنعمرو، فحفرت في حق سعيد ركية فمنعها فشكته فكلّم، فقال: والله ما منعتها حقا، وما كنت لأمنعها ذلك وقد سمعت النبي ﷺ يقول: «من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوّقه من سبع أرضين في نار جهنم». ولم يعرض لها وقال: اللهم إن كانت كاذبة فاعم بصرها واجعل ميتتها في ركيتها، فحفرت حتى إذا نبطت الماء جاءت تنظر فعمي بصرها ووقعت في الركية فماتت.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 247, entry [181]1,070 chars
    وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَشَرَةٌ من …
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَشَرَةٌ من أصحابهمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلٍ إِذْ تَحَرَّكَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ [١] . وَأَبُو سَرْحِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ جُذَيْمَةَ [٢] بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حسّل ابن عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. يُقَالُ: مَاتَ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ [٣] . حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأُجَامِعَ رَجُلًا قَدْ عَرَفْتُهُ أَنَّهُ كَانَ يَهْوَى قَتْلَ عُثْمَانَ، فَكَانَ بِهَا حَتَّى مَاتَ.
  • legacy full passagepage 247, entry [181]1,070 chars
    وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَشَرَةٌ من …
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَشَرَةٌ من أصحابهمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلٍ إِذْ تَحَرَّكَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ [١] . وَأَبُو سَرْحِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ جُذَيْمَةَ [٢] بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حسّل ابن عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. يُقَالُ: مَاتَ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ [٣] . حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأُجَامِعَ رَجُلًا قَدْ عَرَفْتُهُ أَنَّهُ كَانَ يَهْوَى قَتْلَ عُثْمَانَ، فَكَانَ بِهَا حَتَّى مَاتَ.