Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وحويطب بن عبد العزى (¬١) بن أبي قيس،

وحويطب بن عبد العزى (¬١) بن أبي قيس،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4365, entry [1139]1,624 chars
    وحويطب بن عبد العزى (¬١) بن أبي قيس، وكان من علماء قريش، وكان امتنع من الحلف على دم عمرو بن علقمة الكندي، قتله خداش في الحبل الذي أعاره، وحلف غيره من قومه فهلكوا وبقي فورثهم، وكان حويطب من أوسع الناس خطة، وكان سلف رسول الله ﷺ، كانت عنده أميمة بنت أبي سفيان، فولدت له أبا سفيان بن حويطب، وعند رسول الل…
    ▸ expand full passage (1,624 chars)
    وحويطب بن عبد العزى (¬١) بن أبي قيس، وكان من علماء قريش، وكان امتنع من الحلف على دم عمرو بن علقمة الكندي، قتله خداش في الحبل الذي أعاره، وحلف غيره من قومه فهلكوا وبقي فورثهم، وكان حويطب من أوسع الناس خطة، وكان سلف رسول الله ﷺ، كانت عنده أميمة بنت أبي سفيان، فولدت له أبا سفيان بن حويطب، وعند رسول الله ﷺ أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان سلفه أيضا من قبل سودة بنت زمعة، كانت عنده أختها أم كلثوم بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ، وهرب حويطب بن عبد العزى يوم فتح مكة، فرآه أبو ذر في حائط، فأخبر رسول الله ﷺ بمكانه فقال: «أوليس قد أمنّا الناس إلا من أمرنا بقتله»؟ فأخبر حويطب بذلك فأمن، وكان حويطب بن عبد العزى، دخل على مروان بن الحكم بعد وهو والي المدينة، فقال له مروان: لقد تأخر إسلامك يا شيخ. فقال: والله لقد هممت به غير مرة فكان أبوك يصدني عنه. وقال الواقدي: كان حويطب يكنى أبا محمد، ومات بالمدينة سنةأربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة، وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف. وقال الواقدي: بايع حويطب للعباس بن مرداس السلمي حين سار النبي ﷺ إلى خيبر على ظفر النبي ﷺ بأهلها، فظفر فقمر حويطب، وأخذ الخطر منه وهو مائة بعير، وكان مع ابن مرداس نوفل بن معاوية، وكان مع حويطب صفوان. وقال أبو اليقظان كان حويطب يكنى أبا صفوان، ثم يكنى أبا محمد، وله عقب بمكة، وكان أقرض رسول الله ﷺ مالا، يقال أربعين ألفا، فردها عليه. فولد أبو سفيان بن حويطب: إبراهيم بن أبي سفيان الذي يقول فيه حشرج الأشجعي: لا بأس بالبيت إلا ما فعلت به … يبنى وتهدمه هدّا له غول تقول إنّي في عزّ وفي شرف … أجل صدقت ولكن أنت مدخول نعم شغلت ولا أعطيت من سعة … حتى يغيب لحين رأسك الجول (¬١) ومن ولده: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبى سفيان بن حويطب، قتل يوم نهر أبي فطرس مع من قتله عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس، في أول دولة بني العباس.