البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4349, entry [1104]1,495 chars
وكان عبد الله بن مطيع أخذ البيعة لابن الزبير على أهل المدينة حين قدم عليهم أهل الشام ليواقعوهم إن خالفوا يزيد بن معاوية، ثم إنه فرّ حين ظفر مسلم بن عقبة، فلحق بابن الزبير، وفي ذلك يقول وهو يقاتل مع ابن الزبير في الحصار الثاني. أنا الذي فررت يوم الحرة … والحر لا يفر إلا مرة فاليوم أجزي فرة بكرة قال: …
▸ expand full passage (1,495 chars)وكان عبد الله بن مطيع أخذ البيعة لابن الزبير على أهل المدينة حين قدم عليهم أهل الشام ليواقعوهم إن خالفوا يزيد بن معاوية، ثم إنه فرّ حين ظفر مسلم بن عقبة، فلحق بابن الزبير، وفي ذلك يقول وهو يقاتل مع ابن الزبير في الحصار الثاني. أنا الذي فررت يوم الحرة … والحر لا يفر إلا مرة فاليوم أجزي فرة بكرة قال: وولى عبد الله بن الزبير عبد الله بن مطيع الكوفة، فدعا الناس إلى بيعة ابن الزبير، ولم يسمّه، وقال: بايعوا أمير المؤمنين، فكان فيمن بايعه فضالة بن شريك الأسدي، ويقال عبد الله بن همام السلولي وقال: دعا ابن مطيع للبياع فجئته … إلى بيعة قلبي لها غير آلف فأخرج لي خشناء حين لمستها … من الخشن ليست من أكف الخلائف من الشّزنات (¬١) … الكرم أنكرت مسّها فليست من البيض السّباط اللطائف معاودة ضرب الهراوي لقومها … فرور إذا ما كان حين التسائف ولم يسم إذ بايعته من خليفتي … ولم يشترط إلا اشتراط المجازف وخرج عليه المختار بن أبي عبيد فحصر وخرج من قصر الكوفة واستخفى، وعرف المختار خبره، فبعث إليه بمائة ألف درهم فخرج من الكوفة حين قبضها ولحق بابن الزبير، واعتذر إليه بغدر أهل الكوفة، وقاتلمعه حتى قتل. ويقال بل أصابته جراح مات منها بعد الوقعة بأيام وذلك أثبت. قال: وكان يزيد بن معاوية كتب إلى الوليد بن عتبة: أن خذ عبد الله بن مطيع فاحبسه، فأخذه الوليد فحبسه، فاجتمع بنو عدي وفيهم أبو جهم بن حذيفة، وعبد الله بن عمر فكلموا الوليد، وقالوا: لماذا حبست صاحبنا؟ قال: كتب أمير المؤمنين إليّ في حبسه، فأكتب وتكتبون، وأنظر وتنظرون فأتوا السجن فأخرجوه. وقال أبو اليقظان: كان ابراهيم بن عبد الله بن مطيع رأس قريش يوم حرب الخوارج بقديد، ومات بالمدينة، وكان محمد بن ابراهيم مكينا عند محمد بن سليمان بن علي. قال ابن الكلبي: