Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج،

مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4348, entry [1103]637 chars
    مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج، كان اسمه العاص، فسماه النبي ﷺ مطيعا (¬١). وقال الواقدي: أسلم مطيع يوم الفتح وسماه رسول الله ﷺ مطيعا، وكان اسمه العاص وأقام بمكة، ومات في أيام عثمان، وله بودّان أموال ومنازل. وقال الواقدي: وولد عبد الله بن مطيع بن الأسود عل…
    ▸ expand full passage (637 chars)
    مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج، كان اسمه العاص، فسماه النبي ﷺ مطيعا (¬١). وقال الواقدي: أسلم مطيع يوم الفتح وسماه رسول الله ﷺ مطيعا، وكان اسمه العاص وأقام بمكة، ومات في أيام عثمان، وله بودّان أموال ومنازل. وقال الواقدي: وولد عبد الله بن مطيع بن الأسود على عهد النبي ﷺ، ومات بمكة في فتنة عبد الله بن الزبير. قال: وكان لمطيع أيضا ابن يقال له عبد الرحمن بن مطيع مع ابن الزبير، وولاه ابن الزبير الكوفة فأخرجه المختار عنها، ثم لحق بابن الزبير فلميزل معه وأصابته جراحات فمات منها بمكة، فصلى عليه الحجاج، فقال: اللهم إنه عدوك، كان مواليا لأعدائك، معاديا لأوليائك، فاملأقبره نارا، والعنه لعنا مخزيا.