البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4154, entry [1022]937 chars
وأما هشام بن العاص بن وائل أخو عمرو بن العاص، وكان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم إلى مكة للهجرة إلى المدينة فحبسه أبوه، فلم يزل محبوسا بمكة حتى مات أبوه العاص بن وائل في آخر السنة الأولى من الهجرة، وله خمس وثمانون سنة، ثم حبسه قومه بعد أبيه فلم يزل يحتال حتى تخلص وقدم على رسو…
▸ expand full passage (937 chars)وأما هشام بن العاص بن وائل أخو عمرو بن العاص، وكان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم إلى مكة للهجرة إلى المدينة فحبسه أبوه، فلم يزل محبوسا بمكة حتى مات أبوه العاص بن وائل في آخر السنة الأولى من الهجرة، وله خمس وثمانون سنة، ثم حبسه قومه بعد أبيه فلم يزل يحتال حتى تخلص وقدم على رسول الله ﷺ بعد الخندق، وكانت غزاة الخندق في ذي القعدة سنة خمس، وكان من خيار المسلمين، وكان يكنّى أبا العاص، فكناه رسول الله ﷺ أبا مطيع، وأمه حرملة بنت هشام بن المغيرة، وأبو جهل خاله، وخرج مع من وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام، فقتل في قول الكلبي يوم أجنادين، وفي قول الواقدي باليرموك، وكان أصغر سنا من عمرو بن العاص أخيه، ولا عقب لهشام بن العاص. وقال أبو اليقظان: قيل لعمرو بن العاص أأنت أفضل أم أخوك هشام؟ قال: أقول فاحكموا: أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة، وأمي عنزيّة، وكان أحب إلى أبيه مني، والوالد أعلم بولده، وأسلم قبلي، وتلكالفضيلة العظمى، فاستبقنا إلى الله فسبقني، فاستشهد يوم اليرموك رضي الله تعالى عنه وأرضاه. ومن بني سعيد بن سهم: