Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح،

ومنهم: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4137, entry [1001]1,466 chars
    ومنهم: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، كان خيّرا فاضلا ورعا، ولاه عمر بن الخطاب الرقة وكورها وحمص، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات في سنة عشرين، فولّى مكانه عمير بن سعد الأنصاري ففتح رأس العين. حدثني داود بن عبد الحميد عن أبيه عن جده قال: لما احتضرسعيد بن عامر بن حذيم أمر فك…
    ▸ expand full passage (1,466 chars)
    ومنهم: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، كان خيّرا فاضلا ورعا، ولاه عمر بن الخطاب الرقة وكورها وحمص، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات في سنة عشرين، فولّى مكانه عمير بن سعد الأنصاري ففتح رأس العين. حدثني داود بن عبد الحميد عن أبيه عن جده قال: لما احتضرسعيد بن عامر بن حذيم أمر فكتب إلى عمر: «إن الغلظة مع النصيحة خير من اللين مع الغش، وقد كنت منكرا لأمر من أمرك فلم أواجهك به إذ لم أجد لذلك موضعا، وقد خفت أن أموت ولم ألقه إليك، إني رأيت منك في أمر قدامة صهرك تحاملا على الشهود الذين شهدوا عليه، ومخاصمة عنه، والحاكم لا يكون خصما، فاحذر مثلها، واستغفر الله منها، واذكر الله عند لسانك إذا نطقت، وعند يدك إذا قسمت وبطشت، وعند همك إذا هممت، فإن الله لا يخادع ولا يقبل إلا نخيلة الأعمال بخالص النيات، ولست تعلّم يا أمير المؤمنين من جهل، وأنا أقرأ عليك السلام». فلما قرأ عمر الكتاب بكى وقال: رحمك الله أبا عمرو، فلقد مضيت طاهر الثوب، ناصح الجيب، لا يأخذك في الله لومة لائم. وحدثنا محمد بن سماعة الفقيه عن أبي معشر أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد بن عامر بن حذيم الجحمي، فلما أراد أن يسير قال: يا أمير المؤمنين أوصيك بتقوى الله، وأن تخشى الله في الناس، ولا تخشى الناس في الله، وأن تحب للمسلمين ما تحب لنفسك، وأن يعتدك نظرك وقضاؤك لقريب الناس وبعيدهم، ولا تقضي في أمر بقضائين فتوبق نفسك، وخض الغمرات إلى الحق حيث علمته، ولا تأخذك في الله لومة لائم، فقال عمر: من يستطيع هذا؟ قال سعيد: من جعل الله في عنقه ما جعل في عنقك، إنما عليك أن تأمر فيتبع أمرك فقال عمر: جزاك الله خيرا، وأنا أوصيك بتقوى الله، وطاعته ما استطعت. ومنهم أبو محذورة، واسمه فيما ذكر الكلبي