Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله الطويل بن صفوان،

عبد الله الطويل بن صفوان،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4120, entry [975]2,407 chars
    عبد الله الطويل بن صفوان، أمه ثقيفة، وعبد الرحمن أمه بنت أبي سفيان بن حرب، وكان عبد الله بن صفوان يكنى أبا صفوان، وكان سيدا من سادات أهل مكة، وقدم معاوية مكة فقال له: كيف أنت أبا صفوان؟ فقال: خير لمن أراد الخير وشر لمن أراد الشر، وأهدى إلى معاوية غنما كثيرة فقال له: سل حاجتك فقال: قد قدمت على قومك ف…
    ▸ expand full passage (2,407 chars)
    عبد الله الطويل بن صفوان، أمه ثقيفة، وعبد الرحمن أمه بنت أبي سفيان بن حرب، وكان عبد الله بن صفوان يكنى أبا صفوان، وكان سيدا من سادات أهل مكة، وقدم معاوية مكة فقال له: كيف أنت أبا صفوان؟ فقال: خير لمن أراد الخير وشر لمن أراد الشر، وأهدى إلى معاوية غنما كثيرة فقال له: سل حاجتك فقال: قد قدمت على قومك فصل أرحامهم واقض حوائجهم فقال: افعل ذلك فسلني حاجتك في خاصة نفسك، فقال: حاجتي أن تنظر من بمكة من العرب فتحسن جوائزهم وتنظر في أمورهم، قال: أفعل، فسل حاجتك، قال: تحسن إلى من بمكة من الموالي. فقال: أفعل فما حاجتك؟ قال: ما لي بعد الذي سألت حاجة. وبايع عبد الله بن الزبير وكان معه فقتل وقد كتبنا خبره، وقيل إنه قتل وهو متعلق بأستار الكعبة، وقال عبد الله بن صفوان لعبد الله بن جعفر: ما نعاتب أحدا من فتياننا على اللهو إلا قال: هذا ابن جعفر يلهو، فقال ابن جعفر: وما نأخذ أحدا من فتياننا بتعلم القرآن إلا قال: هذا ابن صفوان لا يقرأ من كتاب الله شيئا. أبو الحسن المدائني عن علي بن سليم قال: حضر قوم من قريش مجلس معاوية فيهم عمرو بن العاص، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، فقال عمرو بن العاص: احمدوا الله يا معشر قريش إذ جعل والي أمركم من يغضي على القذى ويتصام عن العوراء ويجر ذيله على الخدائع، فقال عبد الله بن صفوان: لو لم يكن كذلكلمشينا إليه الضراء، ودببنا إليه الخمر (¬١)، وقلبنا له ظهر المجن، ورجونا أن يقوم بأمرنا من لا يطعمك مال مصر. قال معاوية: يا معشر قريش، حتى متى لا تنصفون من أنفسكم، فقال عبد الرحمن بن الحارث: إن عمرا وذويه أفسدوك علينا وأفسدونا عليك، ما ضارّك لو أغضيت على هذا؟ فقال: إن عمرا لي ناصح، فقال عبد الرحمن بن الحارث: أطعمنا مثل ما أطعمته ثم خذنا بمثل نصيحته، إنا يا معاوية رأيناك تضرب عوام قريش بأياديك في خواصها، كأنك ترى أن كرامها جازوك عن لئامها، وايم الله انك لتفرغ في وعاء ضخم من إناء فعم ولكأنك بالحرب قد أطلق عليك عقالها ثم لا تنظر إليك، فقال معاوية: يا بن أخي ما أحوج أهلك إلى حياتك وأنشد: أغرّ رجالا من قريش تتابعوا … على سعة مني الحيا والتكرم وقال أبو الحسن المدائني: قدم على معاوية وفد من قريش فيهم عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، وابن الزبير فوصلهم، وفضل عبد الله بن جعفر عليهم، أعطاه ألف ألف درهم، فقال عبد الله بن صفوان: يا معاوية إنما صغّر حقوقنا عليك وهوّن أمرنا عندك أنا لم نقاتلك كما قاتلك غيرنا، ولو كنا فعلنا كنا كابن جعفر! فقال معاوية: إني أعطيكم فتكونون بين رجلين إما معدّ بما أعطيه لحربي، وإما مضم له مع بخل به، وإن عبد الله بن جعفر يعطي أكثر مما يأخذ، ثم لا يأتيني حتى يدان أكثر مما أعطي، فخرج عبد الله بن صفوان وهو يقول: والله إن معاوية ليحرمنا حتى نيأس، ويعطينا حتى نطمع. فولد عبد الله الطويل بن صفوان بن أمية: