البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3773, entry [733]6,393 chars
فولد عبد الله بن عامر: عبد الرحمن الأكبر. وعبد الله الأعمى. وعبد الملك. أمهم كبيشة بنت الحارث بن كريز. وعبد الحكيم. وعبد الواحد الأكبر. وأمهم أم حبيب بنت سفيان، كنانية.وعبد الحميد الأصغر. وعبد العزيز. أمهما من بني المطّلب بن عبد مناف. وعبد العزيز. وعبد المجيد لأم ولد. وأبا النضر واسمه عبد الرحمن لأم…
▸ expand full passage (6,393 chars)فولد عبد الله بن عامر: عبد الرحمن الأكبر. وعبد الله الأعمى. وعبد الملك. أمهم كبيشة بنت الحارث بن كريز. وعبد الحكيم. وعبد الواحد الأكبر. وأمهم أم حبيب بنت سفيان، كنانية.وعبد الحميد الأصغر. وعبد العزيز. أمهما من بني المطّلب بن عبد مناف. وعبد العزيز. وعبد المجيد لأم ولد. وأبا النضر واسمه عبد الرحمن لأم ولد. وعبد الجبار لأم ولد. وعبد ربه. وأم كلثوم وأمهما أمة الله من بني عدي بن كعب. وكانت أم كلثوم عند يزيد بن معاوية. وفيها يقول: إذا ظللت على الأنماط متكئا … بدير مروان عندي أم كلثوم وأم رافع. وزينب - وكان أبان بن عثمان بن عفان تزوجها-. وأمهما ثقفية. وأمة الحميد وأمها هند بنت سهيل بن عمرو. وأم عبد الملك، أمها هند بنت أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس، تزوجها عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية. وعبد الكريم. وعبد الرحمن أبا السنابل لأم ولد. وعبد السلام أمه من بني عبد الدار. فأما عبد الرحمن بن عبد الله فقتل يوم الجمل ولا عقب له. وأما عبد الله الأعمى فولد: عبد الرحمن. وعبد الأعلى. وأمة الرحمن لأم ولد. وعبد القدير. وعبد الحميد. وعبد الواحد. وعبد الجبار. وحميدة. وأمهم خزاعية، وعبد العزيز أمه ابنة الحارث بن نوفل، وأمها هند بنت أبي سفيان بن حرب. وعبد الملك، وأم عبد الله، أمهما من بني عقيل. وعبد الغفار، وأم عبد الملك أمهما من ولد قدامة بن مظعون. وعبد الله وعبد القدوس أمهما كلبية. فأما حميدة فكانت عند محمد بن يوسف أخي الحجاج.وأما عبد الرحمن فكان ينزل المدينة وعقبه بها. وأما عبد العزيز فكان راوية للشعر، وكان يرمى بالكذب. على أنه كان له قدر. وأما عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر فكان يكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أفصح الناس وأسخاهم، وكان شجاعا، وشهد يوم الزاوية مع الحجاج، ويوم رستقاباذ، وقال فيه رؤبة بن العجاج: لأهدينّ مدحة لا تبلى … إلى ابن عبد الله عبد الأعلى قد سربل المجد فتى وكهلا (¬١) … ومات بالبصرة. وكان سخيا، وعقبه بالبصرة كثير. وقال بلال بن أبي بردة لرجل: أتأتي صديقك اليوم - يعني عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله - فقال: نعم نأتيه وهو متصبح، ثم ينتبه فيقعد فإن حدثناه أحسن الاستماع، وإن سكتنا ساقطنا أحسن الحديث، ثم يأتي طباخه فيخبره بما عنده مما أعدّ له ثم يقدمه، ويؤتى من عند نسائه بألطاف فيأكل ويمعن ثم يأكل معنا. قال: وقال الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: لكرم عبد الأعلى وسخاؤه أنصع وأفضل من كرم عبد الله بن عامر، وسعيد بن العاص وسخائيهما، لأن ذينك كانا يعتمدان في إنفاقهما على بيت المال، وهذا يعتمد على صلب ماله. وولى الرشيد أمير المؤمنين عمر بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله البصرة، وكور دجلة.وأما عبد الملك بن عبد الله بن عامر، فكان يقال له قفيز، وولي بعض فارس للقباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أيام الزبير. وقال ابن الكلبي: ولي البصرة أيام ابن الزبير وولده بالبصرة. فولد عبد الملك: عبد الكبير. وأم عبد الغفار وأمهما حنفية، وكان البراء بن قبيصة الثقفي خطبها فقال: أم عبد الغفار هاتي نوالا … وصلي حبل عاشق إرسالا فتزوجها عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر، وولد عبد الملك بالبصرة. وولد عبد الكريم بن عبد الله بن عامر: عبد الحميد، فولد عبد الحميد: عبيد الله بن عبد الحميد بن عبد الكريم بن عبد الله بن عامر ولقّب عبيد الله ترفل، قتله أبو مسلم، وقتل أخاه عبد العزيز بن عبد الحميد بن عبد الكريم، ولترفل يقول ثابت قطنة: أيذهب هذا الدهر لم نسق ترفلا … وأشياعه الكأس التي صبّحوا جهما وقد ذكرنا خبر ترفل الذي قيل هذا الشعر فيه مع خبر خدينة سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وعبد الحميد بن عبد الكريم بن عبد الله بن عامر هو الذي قتل ابن ناشرة الحنظلي بسجستان، ويقال بل قتله ابنه عبد العزيز بن عبد الحميد. وقال المدائني عن أبي اليقظان: قتل ابن ناشرة عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن كريز، وكان سبب ذلك أن طلحة الطلحات الخزاعي لما احتضر استخلف رجلا من بني يشكر على سجستان فأخرجته المضرية، وغلب كل امرئ منهم على ناحية، فكانوا كذلك حتى قدم هذا الكريزي،فاتفقت عليه مضر وصالحوه، فدخل مدينة زرنج وقاتل رتبيل، وعاد المضريون إلى أماكنهم التي كانوا يأكلونها، وأرسل إليه عبد الله بن ناشرة أن خذ ما في بيت المال وانصرف. وغلب ابن ناشرة على زرنج، وبلغ ذلك وكيع بن أبي سود التميمي فلحقه فردّه، وأخرج ابن ناشرة إلى مكانه، ودلف إليه عبد الحميد أو عبد العزيز ابنه ومعه وكيع فتحاربا، وعثر بابن ناشرة فرسه، فاندقّت رجله وهزم أصحابه، وقتل فقال أبو حزابة أو حنظلة بن عرادة لعمري لقد هدّت قريش عروشنا … بأبيض نفّاح العشيات أزهرا فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنا … بنا وبكم أو نصدر الأمر مصدرا ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى … ولا شيء إلا قد تولّى وأدبرا فتى حنظليّ ما تزال يمينه … تجود بمعروف وتنكر منكرا أكان حصادا للمنايا ازدرعنه … فهلا تركن النّبت ما كان أخضرا في أبيات: ولم يزل هذا الكريزي على سجستان حتى قتل مصعب فولى عبد الملك مكانه رجلا. وقال الكلبي: هذا الكريزي عبد الحميد. وقال المدائني: هو عبد العزيز ابنه أخو ترفل. وقال ابن الكلبي: اسم ترفل عبد الله. وقال غيره: اسمه عبد الحميد، وقول الكلبي أثبت. وأما أبو السنابل وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر فولد: عبد المجيد، أمه سلمة من ولد أسيد بن عبد العزى. وعبد الله لأمولد. وأمة الواحد لأم ولد، ولأبي السنابل عقب، وحضر أبو السنابل - وكان شاعرا - سيل الجحاف. وأما عبد الجبار بن عبد الله بن عامر فولد أولادا. وكذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر. وكذلك عبد الحميد بن عبد الله بن عامر. وأما الحارث بن كريز، وأمه سوداء فولد: عبد الله. وعثمان، أمهما من بني سامة بن لؤي. وكبشة، أمها عبدرية. فتزوج كبشة مسيلمة الكذاب، ثم تزوجها عبد الله بن عامر. وأما عيسى بن كريز فولد: مسلم بن عيسى، وكان له قدر بالبصرة، قتله الخوارج من الأزارقة وقد كتبنا خبره. وحدثني عباس بن هشام ابن الكلبي عن أبيه - وذكره المدائني - قالا: كان يقع بين ابن عامر وبين مروان الكلام فيظفر به ابن عامر، فقال معاوية لعبد الله بن عامر: إنه يكون بينك وبين مروان الشيء فتظفر به. فقال: إنه يجدني عضا شديد الخصومة. فقال: لو لقيت رجلا عرّفك نفسك. فقال ابن عامر: فكن أنت ذلك الرجل يا أمير المؤمنين. قال: أنا ابن هند بنت عتبة. قال: وأنا ابن أم حكيم بنت عبد المطلب. قال: ارتفعت جدا. قال: وانخفضت يا أمير المؤمنين، فقال معاوية: اذكر دجاجة بنت الصّلت. قال: وأنت فاذكر حمامة - وحمامة امرأة من بني غفار نالت معاوية ولادتها وكان يقال فيها. قالوا: وضعف أمر ابن عامر، فكتب إليه معاوية في القدوم عليه، وذلك في سنة أربع وأربعين فاستخلف على البصرة قيس بن الهيثم وقدم فردّه على عمله، فلما ودّعه قال له معاوية: إني سائلك ثلاثا فقل هي لك. قال:هي لك وأنا ابن أم حكيم. قال معاوية: تردّ علي عملي ولا تغضب. قال: قد فعلت. قال: وتهب لي مالك بعرفة. قال: قد فعلت. قال: وتهب لي دارك بمكة. قال: قد فعلت، قال: وصلتك رحم. فقال ابن عامر: يا أمير المؤمنين إني سائلك ثلاثا. قال: هي لك وأنا ابن هند. قال: تردّ علي مالي بعرفة. قال: قد فعلت. قال: ولا تحاسب لي عاملا، قال: قد فعلت. قال: وأنكحني هند ابنتك. قال: قد فعلت. ويقال إن معاوية قال له: اختر بين أن أردك إلى عملك وأحاسبك فاتّبع عليك، وبين أن أسوّغك ما أصبت وأعزلك. فاختار أن يسوغه ذلك. المدائني عن مسلمة وغيره قال: كان ابن عامر ليّن الولاية لا يقطع في ولايته ولا يعاقب، وكان أتوه أحمق. وشكا ابن عامر إلى زياد فساد الناس، فقال: جرّد فيهم سيفك. فقال: أصلحهم بفساد نفسي.
- exact linked passagemedium confidencepage 4041, entry [889]286 chars
فولد عبد الله بن عمر بن مخزوم: المغيرة بن عبد الله إليه البيت والعدد، وعائد بن عبد الله - بدال غير معجمة - وأسد بن عبد الله - وهو ابن جندب - وخالد بن عبد الله، وعثمان. وأمهم ريطة بنت عمرو بن كعب بن أسعد بن تيم بن مرة. وهلال بن عبد الله وأمه برّة بنت ساعدة بن مشنوء بن عبد حبتر من خزاعة.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3773, entry [733]341 chars
بن عامر. وكذلك عبد الحميد بن عبد الله بن عامر. وأما الحارث بن كريز، وأمه سوداء فولد: عبد الله. وعثمان، أمهما من بني سامة بن لؤي. وكبشة، أمها عبدرية. فتزوج كبشة مسيلمة الكذاب، ثم تزوجها عبد الله بن عامر. وأما عيسى بن كريز فولد: مسلم بن عيسى، وكان له قدر بالبصرة، قتله الخوارج من الأزارقة وقد كتبنا خبره. وحدثني عباس بن هشام ابن الكلبي عن أبيه