Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما عبد الله بن جدعان،

وأما عبد الله بن جدعان،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4027, entry [877]5,588 chars
    وأما عبد الله بن جدعان، وأمه سعدى بنت عويج، فكان شريفا سيدا في الجاهلية ولما كبر حجر عليه قومه أن يتلف ماله فكان يقول للرجل: ادن مني ألطمك وطالبني بالقود، فيلطم الرجل فيرضيه قومه عنه من ماله، فقال ابن قيس في ذلك: والذي إن أشار نحوك لطما … تبع اللطم نائل وعطاء (¬١) وكان له ذكر في العرب، فسأل كسرى يوم…
    ▸ expand full passage (5,588 chars)
    وأما عبد الله بن جدعان، وأمه سعدى بنت عويج، فكان شريفا سيدا في الجاهلية ولما كبر حجر عليه قومه أن يتلف ماله فكان يقول للرجل: ادن مني ألطمك وطالبني بالقود، فيلطم الرجل فيرضيه قومه عنه من ماله، فقال ابن قيس في ذلك: والذي إن أشار نحوك لطما … تبع اللطم نائل وعطاء (¬١) وكان له ذكر في العرب، فسأل كسرى يوما عن دين العرب، وأمر البيت وقال: إني لأحب أن ألقى من أهل مكة رجلا ذا عقل وفهم فأسائله عن أمورهم، فذكر له قوم من العرب كانوا بحضرته أمر عبد الله بن جدعان، فكتب إلى صاحب اليمامه يأمره بالمسير إلى مكة ليشخص إليه ابن جدعان مكرما، فأشخصه إليه فلما رآه كسرى أعجبته هيئته وعقله ونبله، وكان قد أهدى إليه عصبا يمانيا وأدما فقبل هديته وآنسه فكان يدعو به يسائله وبينهما ترجمان، فإذا قام منصرفا قال: ما ظننت أن في العرب مثل هذا في حلمه وثخانته (¬٢) وجودة رأيه. وكان يؤاكله، ثم إنه وصله وزوده من ثيابالعراق وطرائفه وقال له وهو يأكل: هل لك في حاجة تذكرها؟ قال: نعم، تهب لي هذا الطباخ الذي يتخذ لك هذه الحيسة يعني الفالوذ، فوهب له طباخا، فلما انصرف فقدم مكة أمر باتخاذ الفالوذ فكان يتخذ ويطعمه أهل مكة، فقال أمية بن أبي الصلت الثقفي: وأبيض من بني عمرو بن كعب … وهم كالمشرفيات الحداد له داع بمكة مشمعل (¬١) … وآخر فوق داريه ينادي إلى ردح من الشيزى (¬٢) … ملاء لباب البرّ يلبك بالشهاد لكل قبيلة ثبج وهاد … وكنت الرأس يقدم كل هادي فما لاقيت مثلك يا بن سعدى … لمعروف وخير مستفاد (¬٣) وأم عبد الله جمحية واسمها سعدى، وقد سمعت في قدومه على كسرى وجها آخر، وهو أن الحارث بن ظالم لما خاف النعمان استجار بزرارة بن عدس ثم التمس أحرز من مكانه عنده، فأتى مكة واستجار بعبد الله بن جدعان، فكره النعمان ومن جمع له أن يأتوا مكة وهي حرم، فكتب النعمان إلى كسرى يعلمه فتك الحارث وشرارته وأنه يسعى بالفساد في عمله، ويسأله أن يكتب إلى صاحب اليمامة في أشخاص الحارث إليه وأخذ من هو عنده به، فلما صار صاحب اليمامة بقرب مكة كره أن يطأها بجيش وانتظر يوما من أيام أسواقهم بعكاظ وغيرها، فلما اجتمعوا فيه لقي ابن جدعان فسأله أن يسلم إليه الحارث بن ظالم فقال: إنه فارقني، فأشخص صاحباليمامة ابن جدعان إلى كسرى، ويقال إن باذام صاحب كسرى باليمن تعبّث بأهل مكة في شيء التمسه منهم، فشخص ابن جدعان في عدة من قريش إلى كسرى يشكونه، فكتب له إلى باذام بما أراد، والله أعلم. وقال الواقدي في إسناده: كان بنو تيم في حياة ابن جدعان كأهل بيت واحد يقوتهم ابن جدعان، وكان يطعم كل يوم في داره الدهر كله جزورا، فينادي مناديه: من أراد اللحم والشحم فعليه بدار ابن جدعان، ووفد على ملك فارس فقال له: بلغني أنك أعظم العرب مروءة فسلني حوائجك، فسأله طباخا يعمل الفالوذ، فكان يطعمها قريشا. وكان لرجل من بني جشم بن بكر على رجل من بني كنانة دين، فأعدم الكناني، فأتى إلى الجشمي بقرد فقال: من يشتري هذا القرد بدين الجشمي عليّ، فوثب الجشمي فقتل القرد، فاقتتل بنو كنانة وبنو بكر فأصلح بينهم ابن جدعان، وحمل ذلك الدين. وكان ابن جدعان يكنى أبا زهير، وفي داره كان اجتماع أهل حلف الفضول حين عقدوه، وقال رسول الله ﷺ يوم بدر: «لو كان أبو زهير أو مطعم بن عدي حيا فاستوهبهم لوهبتهم له». وسكر ابن جدعان ليلة من الخمر فجعل ليتناول القمر، فأخبر بذلك فترك الشراب وقال: شربت الخمر حتى قال صحبي … ألست عن الشراب بمستفيق وحتى ما أوسّد في منام … أبيت به سوى الترب السّحيق وقال معاوية بن أبي سفيان: إنما تقسم الشرف بعد أبي زهير عبد الله بن جدعان، وكان مقدما عند قريش، ومدح أمية بن جدعانفقال: أأذكر حاجتي أم قد كفاني … حياؤك إن شيمتك الحياء وعلمك بالحقوق وأنت فرع … لك الحسب المهذب والسناء كريم لا يغيره صباح … عن الخلق الجميل ولا مساء يباري الريح مكرمة وجودا … إذا ما الكلب أحجره الشتاء وأرضك أرض مكرمة بناها … بنو تيم وأنت لها سماء (¬١) وقال أمية يرثيه في أبيات: آباؤك الشّم المراجي … ح المساميح الأخاير علم ابن جدعان بن عم … رو أنّه يوما مدابر ومسافر سفرا بعي … دا لا يؤوب له المسافر فقدوره بفنائه للضي … ف مترعة زواخر زبدا وغرغرة (¬٢) … كغرغرة الفح ول إذا تخاطر وكأنهنّ إذا حمين بما شج … ين به ضرائر وكأنما يدعى عرينة في … طوائفها وضاطر (¬٣) وإذا تشام بروقهم … جادت أكفهم المواطر لا يحتويهم جانب … نأي المحل ولا مجاور قوم حصونهم الأس … نّة والأعنّة والبواترنزلوا البطاح ففصّلت … بهم البواطن والظواهر (¬١) وله يقول أمية أيضا: نعم الفتى وأخو العشيرة إنه … يعطي الجزيل ولا يكدّ السائلا (¬٢) وقال خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة يهجو ابن جدعان: أغرّك أن قالت قريش مسوّد … وأنك مكفيّ بمكة طاعم فبعث إليه فأرضاه. قالوا: ولما مروا بنعش ابن جدعان صرخت ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة - وكانت عند ابن جدعان، خلف عليها بعد أبي هوذة الحنفي فلم تلد منه، وكان عقيما فسألته الطلاق فطلقها فتزوجها هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت له سلمة - فقال لها زوجها هشام: ما هذا؟ قالت: إنه نعم زوج الغريبة. فقال: أي والله والقريبة، ما ألومك أن تبكي سيد قريش. قالوا: وكان ابن جدعان عقيما فادعى بنوّة رجل فسماه زهيرا، وكناه أبا مليكة فولده كلهم ينسبون إلى أبي مليكة، ويقال أبو مليكة بن عبد الله بن جدعان، فمن ولد أبي مليكة عبيد الله وعبد الله ابني أبي مليكة. وذكر أبو اليقظان أن أهل مكة يقولون في مثل لهم يضربونه: حتىيرجع أبو مليكة إلى عصيدته، وذلك أنه أمر أن تعمل له عصيدة ففقد فلم بعد إليها. فأما عبيد الله بن أبي مليكة فأقامه عمر بن الخطاب مقيما للحدود بمكة. وأما عبد الله فمن ولده زيد بن عبد الله بن أبي مليكة، وكان زيد مع بعض ولد زياد بن أبي سفيان بسجستان، فقتله الترك، وكان ابنه علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة الذي يقال له: علي بن زيد بن جدعان محدثا، روى عن سعيد بن المسيب وغيره، ومات في أرض بني ضبّة بالطاعون ولا عقب له. ولأخيه محمد بن زيد بن أبي مليكة عقب بالبصرة. حدثني الحرمازي عن ابن عمر الحجري عن أبيه قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: إذا غلب على العالم الطمع ذهب بهاؤه. قال: سوّار بن زهدم الجرمي في بعض ولد أبي مليكة: بني تيم بن مرّة إنّ فيكم … مكارم لسن في أحد سواكم فمنهن الطّعان إذا لقيتم … وإعطاء المضاف إذا اعتراكم وسعيكم إلى المعروف سهل … ولم تحلل إلى جهل حباكم وكان عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة يروي عن عبد الله بن عباس، مات سنة سبع عشرة ومائة. وقال محمد بن سعد: كان من ولد جدعان: يعقوب بن زيد بن طلحة، ويكنى أبا عرفة، وكان قاصا، روى عنه مالك بن أنس، مات في خلافة أبي جعفر.ومن بني تيم بن مرة: