Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما عمر بن عبيد الله بن معمر،

وأما عمر بن عبيد الله بن معمر،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4016, entry [867]3,625 chars
    وأما عمر بن عبيد الله بن معمر، فكان يكنى أبا حفص، وكان من أجود العرب كفا، ولي البصرة لعبد الله بن الزبير، وولي فارس لمصعب بن الزبير، وولي البحرين لعبد الملك، وقتل أبا فديك الخارجي. قال العجاج:هذا أوان الجدّ إذ جدّ عمر … وصرح ابن معمر لمن ذمر وظهر الحق وأودى من كفر (¬١) ومات بالشام بضمير (¬٢)، وصلى ع…
    ▸ expand full passage (3,625 chars)
    وأما عمر بن عبيد الله بن معمر، فكان يكنى أبا حفص، وكان من أجود العرب كفا، ولي البصرة لعبد الله بن الزبير، وولي فارس لمصعب بن الزبير، وولي البحرين لعبد الملك، وقتل أبا فديك الخارجي. قال العجاج:هذا أوان الجدّ إذ جدّ عمر … وصرح ابن معمر لمن ذمر وظهر الحق وأودى من كفر (¬١) ومات بالشام بضمير (¬٢)، وصلى عليه عبد الملك بن مروان، وقعد على قبره فقالت امرأة: يا سيد العرب، تعني عمر بن عبيد الله، فقال لها رجل من أهل الشام: اسكتي. أتقولين هذا وأمير المؤمنين حاضر؟ فقال عبد الملك: دعها فقد صدقت. وقال عبد الملك متمثلا: ألا ذهب العرف والنائل … ومن كان يعتمد السائل ومن كان يطمع في سيبه … غنيّ العشيرة والعائل ثم قام عبد الملك على قبره فقال: رحمك الله أبا حفص فقد كنت لا تحسد غنينا، ولا تحقر فقيرنا. وقال الفرزدق يرثيه: يا أيها الناس لا تبكوا على أحد … بعد الذي بضمير وافق القدرا من يقتل الجوع بعد ابن الشهيد ومن … بالسيف يضرب كبش القوم إن عكرا بكّي هبلت أبا حفص وصاحبه … أبا معاذ إذا المولى به انتصرا (¬٣) ومات عمر وهو ابن ستين سنة، وكان سمّي عمر بعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وقال الفرزدق: ألم تريا أن الجواد ابن معمر … له راحتا غيث يفيض مديمها إذا جاءه السّؤال فاضت عليهم … سماء يديه فاستقل عديمها نمته بنو تيم بن مرة للعلى … وحاطت حماة من قريش قرومهاوهم سادة الإسلام والقادة الألى … يقوم على الحكام يوما حلومها (¬١) وقال بعض ولد عثمان لبيهس بن صهيب الجرمي: يا أبا المقدام، أمية بن عبد الله أفضل أم عمر بن عبيد الله؟ فقال: عمر والله أجود منه جودا، وأكرم نفسا وأشد بأسا. قالوا: وكانت للمغيرة بن حبناء التيمي جارية نفيسة كان محبا لها، فاضطر إلى بيعها فجعل يمسك حتى قالت له: لو بعتني فانتفعت واتّسعت بثمني كان أمثل مما أراك. قال: أفعل والله على كره، فعرضها للبيع فاشتراها عمر بن عبيد الله بن معمر بمائة ألف فقبضها وقال: لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن … يفرّقنا شيء سوى الموت فاعذري أروح بهم في الفؤاد مبرّح … أناجي به قلبا قليل التّصبّر عليك سلاما لا زيارة بيننا … ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فلما بلغ عمر الشعر قال: قد شاء ابن معمر، فرد الجارية وسوّغه المال. وحدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة عن حميد بن سليمان بن قتّة قال: بعث معي عمر بن عبيد الله بألف دينار إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وبألف دينار إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر، فقبل ابن عمر ما بعث به، وأخذه بيده وهو في المغتسل وقال: وصلته رحم فقد جاءتنا على حاجة، وأبى القاسم بن محمد أن يقبلها فقالت امرأته: إن لم تقبلها فهاتها.قال وكان عمر بن عبيد الله يبعث هذه الثياب المعمرية إلى المدينة فيقسمها بينهم، فقال ابن عمر: جزى الله من أفشى هذه الثياب بالمدينة خيرا. قال ابن قتّة: وقال لي ابن عمر: بلغني عن صاحبك أنه يعطي المهاجرين ألفا ألفا ويعطي الأنصار سبعمائة سبعمائة فأعلمت عمر قوله فسوّى بينهم. المدائني قال: ولى عبد الله بن الزبير بعد ببّة عمر بن عبيد الله بن معمر البصرة، وكان سخيا شجاعا ممدحا، وقال المهلب بن أبي صفرة: ما رأيت مثل أحمر قريش في شجاعته، ما لقينا خيلا قط إلا كان في سرعان خيلنا، يعني عمر بن عبيد الله، وقال فيه نصيب: والله ما يدري امرؤ ذو جناية … ولا جار بيت أي يوميك أجود أيوم إذا ألفيته ذا يسارة … فأعطاك عفوا منه أو يوم يجهد وإن حليفيك السماحة والندى … يقيمان بالمعروف ما كنت توجد (¬١) وله يقول يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي: فما كعب بن مامة وابن سعدى … بأكرم منك يا عمر الجوادا في شعر. وقال هشام ابن الكلبي: وفد رجل إلى عمر بن عبيد الله، فأقام ببابه شهرا فلم يحل منه بشيء، فقال: رأيت أبا حفص تجهم مقدمي … ولظ بقول عذرة أو مواربا فلا تحسبنّي إذ تجهمت مقدمي … أرى ذاك عارا أو أرى الخير ذاهبا ومثلي إذا ما بلدة لم تؤاته … تنكب عنها واستدام المعاتبافبلغ عمر شعره فدعا به وقال: كم أقمت؟ فقال: ثلاثين يوما. فأمر له بثلاثين ألفا، وحمله وكساه فقال: جزى الله خيرا والجزاء بكفّه … عن الزّور يأتيه الكريم ابن معمر تذمم إذ عاتبته ثم نالني … بما شئت من مال وبرّ محبر وكان العطاء كالمقام عديده … ألوفا كثيرا بعد عرض موفر المدائني عن عبد الله بن فائد قال: قال عمر بن عبيد الله بن معمر: أنا بما أعطيت أسرّ مني بما تركت. فمن ولد عمر بن عبيد الله بن معمر: