Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأسود بن عبد عوف أخو عبد الرحمن:

الأسود بن عبد عوف أخو عبد الرحمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3912, entry [815]1,561 chars
    الأسود بن عبد عوف أخو عبد الرحمن: أسلم في الفتح وله صحبة، ووجده عمر بن الخطاب في مكة شاربا فجلده الحد. وقال غير الواقدي: أمر عبيد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان فجلده الحدّ، وكان الأسود مع عائشة يوم الجمل، فقتله جندب بن زهير الأزدي، وتزوج الأسود أم رافع بنت عامر بن كريز أخت عبد الله بن عامر،…
    ▸ expand full passage (1,561 chars)
    الأسود بن عبد عوف أخو عبد الرحمن: أسلم في الفتح وله صحبة، ووجده عمر بن الخطاب في مكة شاربا فجلده الحد. وقال غير الواقدي: أمر عبيد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان فجلده الحدّ، وكان الأسود مع عائشة يوم الجمل، فقتله جندب بن زهير الأزدي، وتزوج الأسود أم رافع بنت عامر بن كريز أخت عبد الله بن عامر، وابنه عبد الله بن الأسود بن عوف، رضي أهل البصرة بامرته حين نخسوا بعبيد الله بن زياد، فقال دعوني أنظر فيما دعوتموني إليه ليلتي فأصبح ميتا، وله عقب بالبصرة.وقتل محمد بن الأسود يوم الزاوية مع ابن الأشعث، وعياش بن الأسود قتل مع ابن الأشعث أيضا. ومنهم: حمنن بن عوف أخو عبد الرحمن، أسلم يوم الفتح، وكانت له صحبة، وأوصى إلى الزبير بن العوام، وله ولد بالبصرة، منهم: أبو المعتمر الزهري، ومات حمنن بالمدينة في داره. ومنهم: عبد الله بن عوف أخو عبد الرحمن، وكان من سروات قريش، أسلم في الفتح وله دار بالمدينة وبها مات. وابنه طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف، وعبد الرحمن عمه، وتكنى طلحة أبا عبد الله، وكان سخيا جوادا مطعاما للطعام، وكان يلي سقايات المدينة، ومات بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنه وقد حدث عنه، وفيه يقول الدكين: من مبلغ طلحة عني قبلي … هدية مني كما تهدي لي يا طلح يا خير فتى مسول … انك عين الماجد البذول وقال فيه أيضا: يا طلحة الكامل وابن الكامل … أنت غياث خائف وسائل وقال ابن الكلبي: كان يقال له طلحة الندى لجوده، وفيه يقول حريث بن عناب الطائي. إلى طلحة الفياض أعملت نصّها (¬١) … تخبّ برحلي تارة ثم ترقل إلى ماجد الجدين رحب فناؤه … له في قديم الدهر مجد مؤثلإذا ما أتاه سائل عن جناية … يكون شفيعيه هشام ونوفل (¬١) حليفين ليسا يبر حانك ما بقي … سنام وما أرسى حراء ويذبل (¬٢) فلا الجود يخليه ولا البخل حاضر … سجيس الليالي أو يؤوب المنخل (¬٣)