البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3780, entry [739]2,323 chars
وأبا حذيفة بن عتبة. وحفص بن عتبة، وأمهما أم حفص ويقال أم صفوان بنت صفوان كنانية.ونعمان. وربيعة، أمهما برّه دوسيّة. والفارعة. وقد كتبنا خبر هند بنت عتبة ومن تزوجها، وهي أم معاوية. وتزوج أم أبان بنت عتبة: يزيد بن أبي سفيان فهلك عنها، فخطبها عمر بن الخطاب فقالت: لا أتزوجه لأنه يدخل عابسا، ويخرج عابسا، …
▸ expand full passage (2,323 chars)وأبا حذيفة بن عتبة. وحفص بن عتبة، وأمهما أم حفص ويقال أم صفوان بنت صفوان كنانية.ونعمان. وربيعة، أمهما برّه دوسيّة. والفارعة. وقد كتبنا خبر هند بنت عتبة ومن تزوجها، وهي أم معاوية. وتزوج أم أبان بنت عتبة: يزيد بن أبي سفيان فهلك عنها، فخطبها عمر بن الخطاب فقالت: لا أتزوجه لأنه يدخل عابسا، ويخرج عابسا، يغلق أبوابه ويقلّ خيره. ثم خطبها الزبير بن العوام فقالت: يد له على قروني، ويد له في السوط. ثم خطبها علي بن أبي طالب فقالت: ليس للمرأة منه حظ، إلا أن يقعد بين شعبها الأربع. ثم خطبها طلحة بن عبيد الله فتزوجها فدخل عليها علي فقيل: رددت هذا وتزوجت ابن الحضرمية؟ فقالت: القضاء والقدر. فقال: أما لقد تزوجت أجملنا أمرا وأجودنا كفا، وأكثرنا خيرا على أهله. وأما عاتكة فتزوجها أبو أمية بن المغيرة المخزومي. وأما فاطمة فتزوجها القاسم بن حبيب الثقفي. وأما الفارعة فكانت عند جندب بن عمرو بن حممة الدوسي. وأما صفية فكانت عند عبد شمس بن الشريد المخزومي. وكان عتبة نديما لمطعم بن عدي. وأما أبو حذيفة (¬١) بن عتبة بن ربيعة فأسلم واسمه هشيم، ويقال مهشم، وأم أبي حذيفة أم صفوان وهي فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرّثالكناني، وبعضهم يقول أم حفص. والأول أثبت. حدثني الوليد بن صالح، ومحمد بن سعد قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو حذيفة بن عتبة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم. وقال الواقدي: نزل أبو حذيفة وسالم مولى أبي حذيفة بالمدينة على عباد بن بشر، وآخى رسول الله ﷺ بين أبي حذيفة وعبّاد وقتلا جميعا باليمامة. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال: شهد أبو حذيفة بدرا، فدعا أباه عتبة بن ربيعة إلى البراز فقالت هند أخته: الأحول الأثعل الملعون طائره … أبو حذيفة شر الناس في الدين أما شكرت أبا ربّاك في صغر … حتى شببت شبابا غير محجون وكان عتبة قد حمل على الخروج مع قريش، فقال رسول الله ﷺ: «إن يكن عند أحد منهم خير فعند صاحب الجمل الأحمر». فذكر غير الواقدي أن عتبة دعا للبراز فتعرّض أبو حذيفة للنبي ﷺ ليأمره بمبارزته فأعرض عنه، فلما قتل بكى أبو حذيفة، فقال النبي ﷺ: «ألم أرك تعرضت لمبارزته فما بالك تبكي»؟. أو كما قال. فقال: لو أمرتني لفعلت فعلا يعجب الناس. ولكن سمعتك تقول ما قلت فيه، وكان رجلا عاقلا، فلما قتل جزعت له من النار. وكان له قول في أمر العباس قد ذكرناه في خبر العباس. قال: وكان أبو حذيفة رجلا طوالا، حسن الوجه، مترادف الأسنان،وهو الثّعل (¬١) وكان أحول، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة. وكان أبو حذيفة من مهاجرة الحبشة في المرتين جميعا، ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي.