Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر شيبان بن سلمة الأكبر الشيباني

أمر شيبان بن سلمة الأكبر الشيباني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3689, entry [686]5,090 chars
    أمر شيبان بن سلمة الأكبر الشيباني قال أبو الحسن المدائني وغيره: لما قتل الخيبري غادى شيبان أهل الشام فقاتلهم حتى انتصف النهار، ثم رجع بعضهم عن بعض فافترق الخوارج، فأتت فرقة منهم الجزيرة، وفرقة العراق، وأقام الباقون مع شيبان فقاتلهم مروان فانتصفوا، ثم تحاجزوا، فارتحل شيبان إلى الزابين، وسليمان بن هشا…
    ▸ expand full passage (5,090 chars)
    أمر شيبان بن سلمة الأكبر الشيباني قال أبو الحسن المدائني وغيره: لما قتل الخيبري غادى شيبان أهل الشام فقاتلهم حتى انتصف النهار، ثم رجع بعضهم عن بعض فافترق الخوارج، فأتت فرقة منهم الجزيرة، وفرقة العراق، وأقام الباقون مع شيبان فقاتلهم مروان فانتصفوا، ثم تحاجزوا، فارتحل شيبان إلى الزابين، وسليمان بن هشام معه، فخندق شيبان وأتاهم مروان فخندق فقاتلهم عشرة أشهر، ويقال تسعة أشهر، ومروان في ثلاثين ألفا، وشيبان في خمسة آلاف فأوسعهم شرا وهزموا مروان في تلك الأشهر نيفا وسبعين مرة، وظفر يزيد بن عمر بن هبيرة بالجون بن كلاب بواسط لما توجه من نهر سعيد واليا على العراق، وكان الجون بن كلاب الشيباني - وهو الثبت، بعضهم يقول ابن النعمان - نازلا بالسن (¬١) رتبه الضّحاك بها ليمده بالطعام والعلف، فكتب مروان إلى ابن هبيرة يستمده وهو بواسط فأمده بعبيد الله بن العباس بن يزيد الكندي في أربعة آلاف، ثم بعامر بن ضبارة في ستة آلاف، فأخذ عبيد الله بن العباس في شرقي دجلة فوجه إليه شيبان ابن السحاج الأزديفواقعه فانهزم عبيد الله ورجع إلى ابن هبيرة، فضم أصحابه إلى عامر بن ضبارة فأتى ضبارة السن فقاتله الجون بن كلاب الشيباني، وخندق ابن ضبارة وقاتل الجون شهرا وجعل الخوارج يرتجزون: نحن الشراة لا شراة غزّة … ولا شراة الكوفة المبتزّة غزة بعين التمر. ويقولون: نحن بنو شيبان أهل الجنّة … نقتلكم على هدى لا ظنّه وأمد مروان ابن ضبارة بمصعب بن الصحصح في ألفين، فقتل الجون، وقدم فلّه على شيبان، وقوي مروان، وقطع ابن ضبارة عن شيبان المادة من العراق، وقطع مروان عنهم مادة الشام فضاق الخوارج حتى صار الرغيف في عسكرهم بدرهم. وخاف شيبان أن يأتيه ابن ضبارة من خلفه فحضّ مروان أصحابه وخرج إليهم في يوم أربعاء فواقعهم، ثم أجمع على أن يغاديهم في يوم الخميس، وكان مع مروان رجل يرى رأي الخوارج، فكتب إلى شيبان إن القوم مصبحوك فاحذر واستعد، ففعل. وزحف إليهم مروان في كراديس فشدوا على الحسن بن منصور اليشكري، وهو في ميمنة شيبان، أو في ميسرته فأزالوه، وقوّاه شيبان بمدد فرجع إلى موقعه، وكشفت الخوارج خيل مروان وداست رجالته، وأكثر الخوارج فيهم القتل وصاروا إلى قصر مروان الذي في خندقه، فقال حبيب بن خدرة: فلم أنسهم يوم الخميس وكرّهم … عليه ويوم القصر إذ حرس القصر ودفعهم الجعديّ إذ يطردونه … وأدركه التحكيم والقضب السّمرفي أبيات. وقال سليمان بن هشام، ويقال بل نحلها: وسرت مع الضحاك لما تخاذلت … معاشر أهل الشام شر المعاشر جزى الله عنا الحيّ بكر بن وائل … وتغلب خيرا من محام وناصر هم صبروا يوم الخميس وقد شفوا … غليل النفوس من سليم وعامر غداة غدا مروان في عارض له … تحرد علينا حرد أبلج قادر سمونا له منا بجمع معاود … قراع الأعادي واقتصاص العساكر وفرّ وفرّت خيله مبذعرّة … وطار به قلب له غير صابر وقال كهمس بن عثمان الرفاعي من بني يشكر لشيبان: وليت المسلمين بكفرتوثا … على حال يزلّ به القيام (¬١) في أبيات. وقال رجل من الخوارج: قد علمت خيلك يا بن الصحصح … بالزابيين والعيون تلمح إنا إذا صيح بنا لا نبرح … إن الحديد بالحديد يفلح لن نبرح الموصل حتى تفتح (¬٢) … وقتل الحباب بن عمير بن الحباب، وقتل شقيق الغنوي فقال بعض الخوارج: قد علمت خيلك يا شقيق … أنك من سكرك لا تفيق (¬٣) وقتل على لواء مروان سبعة عشر رجلا، وقال شيبان: قد ترونما نحن فيه من الضيق وقد رأيت أن نأتي بلدا يتسع لكم به المعاش، فمن أراد الجهاد فليمض معي، فصبر معه قوم وتفرقت جماعة من الأعراب فلحقوا بأهاليهم، فأتى آذربيجان في أهل البصائر ومعه سليمان بن هشام بن عبد الملك، والمعمّر بن شعبة، وكان ذا بصيرة فيهم، وانصرف مروان عن الموصل وولاها عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي، وهو الثبت، ويقال زهير بن الأصم. وكتب مروان إلى يزيد بن عمر بن هبيرة يعلمه خبر الخوارج، وأن طريقهم عليه، ويأمره بطلبهم وتوجيه الجنود إليهم. قالوا: ووجّه مروان لطلب شيبان أبو سلمة مصعب بن الصحصح الأسدي في ألف، وشقيقا السلمي في ألف، وصالح بن حبيب في ألف، وعطيف بن بشر السلمي في ألف، وعليهم جميعا عبد الله بن عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي، ووجه ابن هبيرة إليهم خيلا. وأتى شيبان العراق منصرفا من آذربيجان فنزل المدائن، فقال له المعمّر بن شعبة: حتى متى هذا الروغان؟ فقال شيبان: إن في مطاولتهم غيظا لهم ووهنا عليهم، وخالف المعمر في بعض الأحكام ففارقه وصار مع المعمر عامة أصحاب شيبان. وقال المعمر: رأيت اليشكري بنا فرورا … فرار العود لجّ به النداد (¬١) وأتى شيبان الأهواز ومعه سليمان بن هشام ومنصور بن جمهور، ثم أتى فارس ومنصور معه فكانا مع عبد الله بن معاوية، وندم المعمّر على فراق شيبان، وقال لأصحابه: قد وليته فتولوه فقد صدق ما كان قال.ولقي المعمر عامر بن ضبارة فقاتله، فأصابت معمرا جراحات مات منها، وتفرق أصحاب ابن معاوية عنه، فمضى إلى هراة، ومضى سليمان إلى عمان، ومنصور بن جمهور إلى السند، وتوجه شيبان إلى جزيرة ابن كاوان (¬١) فأقام بها حتى قدم عليه المسيح بن الحواري من قبل أبي العباس فقاتله فانهزم أصحاب المسيح والمسيح، وأتى شيبان عمان فكره الجلندى بن مسعود قدومه وقال: تركت مهاجر الضحاك وجئت إلينا؟ فقال: يا أهل عمان ما تكرهون مني؟ أما والله لئن ركبت المزنوق وشددت عليكم لأكثرنّ فيكم القتل، فنافره الجلندى فقاتلهم حتى قتل. وكان يزيد بن سالم الجحدري قال له: هذا الليل فلا تقاتل. فأبى وقاتل ورمي، وأمسكوا عن القتال فوجد ميتا. وقيل طعنه رجل في عينه، ثم جاءه سهم فمات في موضعه، واحتزّ رأسه رجل فنظر إليه يزيد بن سالم فقال: ثكلتك أمك، أتدري أيّ رأس تحتزّ؟ وكان سليمان بن هشام قد تزوج ابنة شيبان فلما قتل شيبان رجع سليمان إلى البصرة، ثم تزوج امرأة بالكوفة واستؤمن له أبو العباس فأمنه، ثم أنه قتل بعد ذلك. المدائني قال: قال بشر بن محدوج: قد مت من عمان وشيبان بجزيرة ابن كاوان، فأخذت فأتي بي شيبان فإذا رجل أهتم طويل على رأسه رجل يظلّه، ثم قال: ما فعل الشيخ الأزدي؟ - يعني الجلندي بن مسعود - قلت: على ما تحبّ في سمعه وطاعته. فتبسّم ثم قال: لئن بقيت له لألقينّه بفتية يقولون اللهم لا ترجعنا إلى أهلينا.