Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوم النشّاش

يوم النشّاش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3634, entry [668]3,212 chars
    يوم النشّاش (¬١): قالوا: ولما أوقع بالعامرييّن يوم الفلج الثاني قال عمر بن الوازع الحنفي: لست بدون عبد الله بن النعمان وغيره ممن يغير، وهذه فترة يؤمن فيها السلطان، فمضى يريد أضاخ (¬٢)، فلما كان بأرض الشريف بثّ خيله فأغارت وأغار فملأ يده من الغنائم، وأقبل ومن معه حتىنزلوا النشاش، وأقبلت بنو عامر حاشد…
    ▸ expand full passage (3,212 chars)
    يوم النشّاش (¬١): قالوا: ولما أوقع بالعامرييّن يوم الفلج الثاني قال عمر بن الوازع الحنفي: لست بدون عبد الله بن النعمان وغيره ممن يغير، وهذه فترة يؤمن فيها السلطان، فمضى يريد أضاخ (¬٢)، فلما كان بأرض الشريف بثّ خيله فأغارت وأغار فملأ يده من الغنائم، وأقبل ومن معه حتىنزلوا النشاش، وأقبلت بنو عامر حاشدة حتى أغارت فلم يرع عمر بن الوازع إلا رغاء الإبل، فجمع ابن الوازع النساء في فسطاط وأقام عليهنّ حرسا من ثقاته، ولقي القوم فقاتلهم فهزمت حنيفة ومن معها، وهرب ابن الوازع فلحق باليمامة، وتساقط منهم خلق في قلب النشاش من العطش وشدة الحر، فطلب ابن الوازع فلم يقدر عليه، ورجعوا بالأسرى والنساء. فقال بعض بني نمير: إذا عدّ الفعال وجدت قومي … نميرا بذّ فعلهم الفعالا هم قتلوا البهيم بها وجونا … علانية وما قتلا اغتيالا بهيم بن عزّة. وقال حديج النميري: كأنّ أبانا عامرا لم يلد لنا … أخا غير نصل السّيف عند الشدائد فنحن نداوي بالقنا صفحاتهم … وبالبيض نخليها مناط القلائد وقال دلم بن صامت النّميري: أنا النّميري الذي يحمي مضر … يرفع من أبصارهم فوق البصر مبارك الراية مرزوق الظّفر … إنّ اليمانيّين فرسان الحمر لم يصبروا للمشرفيّات البتر … والطعن بالمرّان أجواف البهر لما ضربناهم بصيّاح ذكر … طاير عنه القين شذّان (¬١) الشّرروقال القحيف أيضا: وبالنشّاش يوم طار فيه … لنا ذكر وعدّ لنا فعال وقال أيضا: فداء خالتي لبني عقيل … وكعب حين تزدحم الجدود وهم تركوا على النشاش صرعى … بضرب ثمّ أهونه شديد وقال حصين النميري: يا دار جمل بلوى متالع (¬١) … كأنها بعد الجميع الرابع سحق يمان بعد لون ناصع (¬٢) … الله لقّى عمر بن الوازع دائرة السوء بفجع فاجع … لما لقونا خلفه الطلائع ولّوا شلالا كالنّعام الفازع وقال بعض بني نمير: فليت ابن المهير رأى نميرا … بنشّاش تواجهنا النّخيل وفي أيماننا بيض رقاق … صوارم ما يقوم لها قبيل غزا يرجو الغنيمة من نمير … فلم يغنم وأعجزه القفولوقال القحيف العقيلي: من مبلغ عنا قريشا رسالة … وأفناء قيس حيث سارت وحلّت بأنا تركنا من حنيفة بعد ما … أغارت على أهل الحمى ثم ولّت تسكّ نمير بالقنا صفحاتهم … فكم ثمّ من نذر لها قد أحلّت في أبيات: وقال سعد بن عيّاش الغنوي: نحن صبحنا عمر بن الوازع … ملمومة ذات غبار ساطع باكره الورد بموت ناقع … تحت ظلال الخرّق اللوامع وقال القحيف: تركنا على النشّاش بكر بن وائل … بطون السّباع العاويات قبورها قتلناهم حتى رفعنا أكفّنا … بمشهورة بيض حداد ذكورها وشيبان قد كانت لحين وشقوة … كباحثة عن شفرة تستثيرها قالوا: وكفّت قيس يوم النشّاش عن السلب، فجاءت عكل من الحلة فسلبتهم، ولم يكن لحنيفة بعد هذا اليوم جمع، غير ان عبيد الله بن مسلم الحنفي جمع جمعا وأغار على ماء لقشير يقال له حلبان (¬١) فقال الشاعر: لقد لاقت قشير يوم لاقت … عبيد الله إحدى المنكرات لقد لاقت على حلبان ليثا … هزبرا لا ينام على التّرات وأغار على عكل فقتل منهم عشرين رجلا، فقال نوح بن جرير بن عطية: وضيّعتم يا عكل بالسرّ نسوة … فباتت علوج القريتين تكومها (¬٢)ثم قدم المثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة واليا على اليمامة من قبل أبيه، حين ولي العراق من قبل مروان الجعدي، فوردها وهي سلم فلم يحارب، وتشاهدت بنو عامر على بني حنيفة فتعصب لهم المثنى بالقيسية، فضرب عدّة من بني حنيفة فقال بعضهم: إن تضربونا بالسياط فإننا … ضربناكم بالمرهفات الصوارم وإن تحلقوا منا الرؤوس فإننا … قطعنا رؤوسا منكم بالغلاصم ثم إن المثنى جعل يرفعهم إلى قاضيه طلحة بن إياس العدوي، فلم يقبل شهادة عامريّ فهدأت البلاد وسكنت، ولم يزل عبيد الله بن مسلم مستخفيا حتى قدم السريّ بن عبد الله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب واليا على اليمامة، من قبل بني العباس فدلّ عليه فقتله لما صنع، فقال نوح بن جرير: فلولا السريّ الهاشمي وسيفه … أعاد عبيد الله شرا على عكل﷽