Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر أبي محمد السفياني بعد مقتل الوليد

أمر أبي محمد السفياني بعد مقتل الوليد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3628, entry [664]2,193 chars
    أمر أبي محمد السفياني بعد مقتل الوليد قالوا: ولما قتل الوليد غضب له مروان بن محمد بن مروان، ومروان بن عبد الله بن عبد الملك، وأبو محمد زياد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان مروان بن عبد الله عاملا للوليد على حمص، وكان من سادة بني مروان نبلا وفضلا وكمالا، فأكبر قتل الوليد ودعا أهل حمص…
    ▸ expand full passage (2,193 chars)
    أمر أبي محمد السفياني بعد مقتل الوليد قالوا: ولما قتل الوليد غضب له مروان بن محمد بن مروان، ومروان بن عبد الله بن عبد الملك، وأبو محمد زياد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان مروان بن عبد الله عاملا للوليد على حمص، وكان من سادة بني مروان نبلا وفضلا وكمالا، فأكبر قتل الوليد ودعا أهل حمص إلى الطلب بدمه فأجابوه، وتأهب للمسير إلى يزيد بن الوليد الناقص فوقع بينه وبين أبي محمد السفياني اختلاف، فقال أبو محمد زياد بن عبد الله السفياني: يا أهل حمص إن مروان بن عبد الله يريد أن يريّثكم عن الطلب بدم الخليفة، ووقع فيه، فوثب السّمط بن ثابت من ولد شرحبيل بن السمط الكندي، والصّقر بن صفوان الكندي، وغالب بن ربعي الطائي في جماعة فقتلوا مروان بن عبد الله بن عبد الملك، فلم يشعر أبو محمد السفياني إلاّ برأس مروان بن عبد الله على رمح، فاغتم وقال: لم أرد هذا، قالوا: فقد كان.وبايعوا أبا محمد السفياني، وأقبل حتى نزل جوسكية (¬١) وهو حصن من حصون حمص، وبلغ يزيد بن الوليد الناقص أمره فوجه إلى أهل حمص سليمان بن هشام، وعبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك، فنزلا ثنية العقاب، وأقبل أبو محمد السفياني فنزل موضعا يعرف بقطيفة (¬٢) هشام، وكان هشام بن عبد الملك اتخذها فقصد سليمان بن هشام إلى أبي محمد فالتقوا بالسليمانية، وكان سليمان بن عبد الملك اتخذها فقاتلهم أبو محمد فخذله جنده فأسر وقدم به على يزيد الناقص فحبسه مع ابني الوليد الحكم وعثمان، ثم أمر أيضا بحبس يزيد بن عثمان بن محمد بن أبي سفيان فحبس معهم. وحدثني داود بن عبد الحميد عن أشياخه قالوا: لم يزل الغيلانية بيزيد الناقص حتى بايع لإبراهيم ولعبد العزيز بن الحجاج من بعده، ومات يزيد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، ولم يتم لإبراهيم بن الوليد أمر. كان يسلّم عليه جمعة بالخلافة، وجمعه بالإمارة. وكان يقال له: الصلتان، وكانت أمه بربرية، ولم تكن أم يزيد الناقص. وقال بعض الشعراء: نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إنّ أمرا أنت واليه ضائع نبايع إبراهيم في كل جمعة … فكم كم إلى كم كل يوم نبايع فما زال على هذه الحال حتى قدم مروان فخلع نفسه، وقتل مروان عبد العزيز بن الحجاج، وابراهيم الخشبي من أولاد المختارية.قالوا: ولما ولي مروان بن محمد نبش قبر يزيد بن الوليد بن عبد الملك واستخرجه وصلبه، فيزعمون أنهم وجدوا كتابا فيه: يا مبذّر الكنوز، يا سجاد الأسحار كانت ولايتك لهم رحمة وعليهم حجة، أخذوك فصلبوك. وقد ذكر بعضهم أن الناقص سئل أن يولي أخاه إبراهيم عهده، فلم يفعل فلما أغمي عليه أو مات كتب قطن كتابا، وختمه بخاتم الناقص عهدا لإبراهيم بالخلافة.