Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر صبيح الخارجي

أمر صبيح الخارجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3443, entry [604]1,603 chars
    أمر صبيح الخارجي (¬١): قال أبو الحسن المدائني: اشترى سوّار بن الأسعر المازني غلاما من سبي الأزارقة غلاما يقال له صبيح، فكان عنده حينا فلما صار رجلا أعتقه، وكان يرى رأي الخوارج، فخرج في حاجة لسوار وصحبه رجل من طيّئ فحضرت الصلاة فصلّى صبيح ولم يصلّ الطائي فقال له: ألست مسلما؟ قال: بلى! قال: فما بالك ل…
    ▸ expand full passage (1,603 chars)
    أمر صبيح الخارجي (¬١): قال أبو الحسن المدائني: اشترى سوّار بن الأسعر المازني غلاما من سبي الأزارقة غلاما يقال له صبيح، فكان عنده حينا فلما صار رجلا أعتقه، وكان يرى رأي الخوارج، فخرج في حاجة لسوار وصحبه رجل من طيّئ فحضرت الصلاة فصلّى صبيح ولم يصلّ الطائي فقال له: ألست مسلما؟ قال: بلى! قال: فما بالك لم تصلّ؟ فقال: وما أنت وهذا؟ أقبل على شأنك. فحكّم صبيح وقتل الطائي. واجتمع إليه رجال فخرج وسار إلى هراة وأغار على إبل لبني سعد وقتل رجالا، فأتى السعديون ضرار بن الهلقام بن نعيم التميمي، وهو عامل للجنيد بن عبد الرحمن المرّي على بعض خراسان، فخرج ضرار إلى الخوارج فسار في المفازة ولقيه صبيح في أربعمائة، وضرار في جمع كثير من بنيتميم وغيرهم، ومعهم البختي بن ضبيعة المرّي، فاقتتلوا فقتل من أصحاب صبيح خمسون، وقتل عامة من كان مع ضرار، ورجع صبيح إلى سجستان فقال سوار لعمري لئن أغفلت من خشية الردى … زرنج (¬١) ولم أخرج حذار صبيح لبئس إذا حامي الحقيقة بعدها (¬٢) … ولابس ثوبي ذلة وفضوح فكتب خالد بن عبد الله إلى عبد الله بن أبي برده بطلب صبيح رجاء أن يظفر به دون الجنيد، ونزل صبيح قرية كانت صلحا، فأخذوه أسيرا وأتوا به ابن أبي بردة، وقالوا: ما تجعل لنا إن أخذنا صبيحا؟ قال: ما شئتم. فاشترطوا عليه الحطيطة من الأتاوة وشيئا غير ذلك، فدفعوه إليه فبعث به إلى خالد، وبعث به خالد إلى هشام، فأراد قتله وصلبه فقيل له: إذا تتخذ الخوارج الرصافة (¬٣) دار هجرة، فردّه إلى خالد فقتله وصلبه، وأخذ الجنيد الخوارج ممن كان مع صبيح وعلى رأيه بخراسان فجعل يقتلهم حتى قتل مائة. ويقال إن الجنيد أخذ رجلا منهم أعمى فقال: أنا أدلك عليهم، فجعل يدلّه على رجل رجل من أهل السنّة فيقتله حتى قتل مائة ثم قال: لعنك الله يا أحمق. تزعم أن دمي حلال لك، وأنا أدلك على قوم فتقتلهم، والله ما قتلت إلا أصحابك وما دللتك من أصحابي على أحد. فقدمه فقتله.