Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز زوج الوليد بن عبد الملك.

قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز زوج الوليد بن عبد الملك.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3112, entry [571]4,996 chars
    قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز زوج الوليد بن عبد الملك. أو أم البنين بنت المخترم، والأول أصح. وحجت مع الوليد فرأت وضّاح اليمن الشاعر، أحد الأبناء، وهو ينشد، فأعجبها فأرسلت إليه أن اصحبنا، وأمرته فقال فيها شعرا، فبعثت إليه بكسوة وجائزة، فلما صارت إلى الشام وهو معهم جعلت ترسل إليه فيدخل عل…
    ▸ expand full passage (4,996 chars)
    قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز زوج الوليد بن عبد الملك. أو أم البنين بنت المخترم، والأول أصح. وحجت مع الوليد فرأت وضّاح اليمن الشاعر، أحد الأبناء، وهو ينشد، فأعجبها فأرسلت إليه أن اصحبنا، وأمرته فقال فيها شعرا، فبعثت إليه بكسوة وجائزة، فلما صارت إلى الشام وهو معهم جعلت ترسل إليه فيدخل عليها سرا وهي من وراء السّتر فينشدها ويحادثها. وبلغ ذلك الوليد فغمّه فأمر خادما أن يدخل عليها فإن وجد وضاحا عندها قتله، فلما أحست أم البنين بالخادم أدخلت وضاحا صندوقا وأقفلته، فأخذ الخادم الصندوق وحفر حفرة ثم دفن الصندوق فيها. وحدثني الأثرم عن أبي عبيدة عن ابن جعدبة قال: كان وضاح من أبناء اليمن وكان جميلا وهو الذي يقول: مالك وضّاح دائم الغزل … ألست تخشى تقارب الأجل وكانت أم البنين بنت المخترم امرأة جميلة فعشقها وأحبته وكان زوجها من حمير فسمعها تقول: يا وجه وضّاح لقد … أورثت قلبي حزنا وكان وضاح لنفسـ … ـي … ويح قلبي شجنا فطلقها. ولها يقول وضاح: وأنت التي كلّفتني البرد شاتيا … وأوردتنيه فانظري أيّ مورد وحجت أم البنين، فبلغ الوليد أمرها وهو حاج، فبعث فتزوجها وحملها فاتّبعها وضاح.قال أبو عبيدة: وحدثني جماعة من أهل العلم أن التي قتل وضاح بسببها أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان. قال: وقال ابن ذئب: أم البنين بنت المخترم امرأة كانت للوليد بن عبد الملك، تزوجها من أهل البادية، وكان وضاح اليمن قدم على الوليد قدوم الشعراء فعلقته أم البنين، وبلغ الوليد أمره ففعل به خادمه ما فعل بأمره. والأول أثبت. ووضاح الذي يقول: مالك وضاح دائم الغزل … ألست تخشى تقارب الأجل وحدثني الحرمازي قال: أم البنين التي قتل الوضاح بسببها ابنة عبد العزيز بن مروان وابنة المخترم غيرها، وهي التي قال فيها عمر بن أبي ربيعة: فلو كنت إذ عبتني في الجمال … كأمّ البنين ابنة المخترم (¬١) المدائني قال: حج الوليد فنظر إلى عمر بن أبي ربيعة فقال له: من أنت؟ قال: عمر بن أبي ربيعة قال: الشاعر؟ قال: مثلي يا أمير المؤمنين لا ينسب إلى الشعر وإنما إلى بيته وآبائه. قال: فأنشدنا فأنشده، فبرّه. المدائني قال: ناضل الوليد نوفل بن عبد الله فنضله نوفل، فقال الوليد: رمية من غير رام، قال: إنها من رام أكثر. قال: وقدم الوليد بن عبد الملك بيت المقدس فنزل على قوم من غسان فذبحوا له الغنم، والبقر، والدجاج، والفراخ، والأوز، والحجل،ونحروا الجزور، فجعلوا يلقون في قدور لهم عظام من كل ما ذبحوا ونحروا ويخلطون ذلك - فسمّي ذلك الطبخ: الغسانية مذ ذاك. وقوم يقولون أن عمر بن الخطاب ﵁ لما قدم الشام أتي بطعام فجعل يخلط بعض الألوان ببعض فسمّي ما خلط الغسانية. والأول أثبت. المدائني عن علي بن سليم قال: كانت ابنة سعيد بن العاص عند الوليد، فمات عبد الملك فلم تبك عليه، فقال لها: ما منعك من البكاء على أمير المؤمنين؟ فقالت: ما أقول له إلا أن أدعو الله أن يحييه ويزيد في سلطانه حتى يقتل أخا لي آخر؟ فقال: أي والله لقد قتلناه وكسرنا ثناياه. قالت: قد علمت من شقّت استه، فقال: الحقي بأهلك. قالت: ألذ من الرفاء والبنين. قالوا: وقال الوليد لبديح غلام عبد الله بن جعفر: يا بديح خذ بنا في التمني فوالله لأغلبنّك، قال: ستعلم. فقال الوليد: ابدأ أنت فتمنى فإني سأتمنى ضعف ما تتمنى. فقال بديح: فإني أتمنى سبعين كفلا من العذاب، وأن يلعنني الله لعنا كثيرا، فقال: غلبتني قبحك الله. قالوا: ودخل على الوليد رجل من العرب يشكو ختنه فقال: إن ختني أخذ مالي وظلمني، قال: ومن ختنك فظنّ أن يسأله عمن أعذره، فلم يجبه. فقال عمر بن عبد العزيز: من ختنك؟ قال: فلان بن فلان. وقال الوليد لرجل دنا منه: قبلك قبلك، يريد: مكانك. حدثني هشام بن عمّار الدمشقي عن مدرك بن حجوة أن قوما دخلوا على الوليد وعنده أخوه مسلمة فشكوا أمرا من أمرهم، فلم يبيّنواولا أحسنوا العبارة عما في أنفسهم، فتكلم رجل منهم فأفصح وأوضح وعبر عن نفسه وعن القوم، فقال مسلمة: ما شبّهت كلام هذا الرجل في إثر كلام القوم إلا بسحابة لبدت عجاجا. قالوا: ومرض الوليد فذكر له موسى بن نصير طبيبا قدم به من المغرب روميا فأدخله إليه، وعنده ابن رأس البغل، ويقال ابن رأس الحمار، وكان يعالجه، وكان طبيب عبد العزيز بن مروان، وكان من أهل الاسكندرية، فتراطنا بالرومية فقال أحدهما لصاحبه: ما داؤه؟ قال: السّل. قال: صدقت. ودعا له صاحب موسى بفرخ فطبخ وألقي على مرقه دواء وحساه منه جرعا فلم يلبث في جوفه وقاءه، فقال: لا أرى هذا وافقك وعندي ما هو أسهل منه وأنا آتيك به في غد، فخرج من عنده وقال: والله لا يصبح حيا، فمات في السّحر. وتوفي الوليد ويكنى أبا العباس في سنة ست وتسعين وهو ابن تسع وأربعين، وملك تسع سنين، ودفن خارج الباب الصغير بدمشق، وصلى عليه عمر بن عبد العزيز، فرثاه جرير فقال: إنّ الخليفة قد وارت شمائله … غبراء ملحدة في حالها زور أضحى بنوه وقد جلّت مصيبتهم … مثل النّجوم هوى من بينها القمر كانوا جميعا فلم يدفع منيّته … عبد العزيز ولا روح ولا عمر (¬١)وقال المدائني: لما قدم ابن حيّان المدينة واليا دخل دار مروان فقال: هذه المحلال المظعان، ثم قال: مجرّب قد حلبت الدهر أشطره … مجرّس (¬١) سدّ رأي منه تعليم فقيل له: إن الوليد ثقيل فقال: إن كان أمير المؤمنين ثقيلا، فإن سليمان لأخوه لأبيه وأمه ووليّ عهده، ولقد هدّ ما ذكرتم ركني. وقال هشام ابن الكلبي: ولي الوليد بن عبد الملك في شوال لعشر خلون منه سنة ست وثمانين وولي تسع سنين وتسعة أشهر، وتوفي يوم السبت لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين، وهو ابن ثلاث وأربعين سنة. المدائني قال: كان القعقاع بن خليد عند الوليد بن عبد الملك، وعنده ابن رأس الجالوت، فقال الوليد: إنكم تزعمون أن في ولد داود علامة يعرفون بها فما هي؟ قال: تنال يد أحدنا ركبته وهو قائم، فقال القعقاع: فيدي تنال ركبتي. فقال الوليد: فافعل، فذهب يفعل فضرط فعيّر بذلك شيبة بن الوليد بن القعقاع فقال الشاعر: يا شيب هل لك في ألف مدرهمة … بضرطة ليس في إرسالها حرج كذاك شيخك إذ هوى بركبته … فحاز فقحته من ضعفها الشّرج