Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر مطرف بن المغيرة بن شعبة الثقفي وخروجه على الحجاج

خبر مطرف بن المغيرة بن شعبة الثقفي وخروجه على الحجاج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2974, entry [545]10,051 chars
    خبر مطرف بن المغيرة بن شعبة الثقفي وخروجه على الحجاج حدثني على بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة قال: سمع مطرف الحجاج يقول: أرسول أحدكم أكرم أم خليفته؟ فوجم وقال: كافر والله، والله إن قتله لحلال. وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش الهمداني قال: قدم الحجاج الكوفة فاستعان بولد المغيرة، فولى عروة …
    ▸ expand full passage (10,051 chars)
    خبر مطرف بن المغيرة بن شعبة الثقفي وخروجه على الحجاج حدثني على بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة قال: سمع مطرف الحجاج يقول: أرسول أحدكم أكرم أم خليفته؟ فوجم وقال: كافر والله، والله إن قتله لحلال. وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش الهمداني قال: قدم الحجاج الكوفة فاستعان بولد المغيرة، فولى عروة الكوفة وأمّه أمة كانت لمصقلة بن هبيرة، فلم يزل على الكوفة حتى رجع إليها الحجاج بعد رستقباذ. وولى حمزة بن المغيرة المدائن، وأرسل إلى مطرف بن المغيرة وكان يتألّه فقال له يوما: إن عبد الملك خليفة الله وهو أكرم على الله من رسله. فوقرت في نفس مطرف، وكان يعتقد إنكار المنكر ولا يبلغ قول الخوارج، فمرّ شبيب بن يزيد الخارجي بالمدائن ومطرف بها فناظره فخالفه في رأيه ووافقه على الخروج. وقال هشام ابن الكلبي عن أبي مخنف وغيره: كان بنو المغيرة صلحاء نبلاء، فاستعمل الحجاج عروة بن المغيرة على الكوفة فكتب إلى عبد الملككتابا ذمّ فيه الحجاج ونسبه إلى العجلة والتسرّع إلى القتل. فبعث عبد الملك كتابه إلى الحجاج فضربه بالسياط حتى مات وذلك بالكوفة. وقال أبو عبيدة: كتب عبد الملك إلى عروة وإلى محمد بن عمير بن عطارد يسألهما عن سيرة الحجاج. فأما محمد بن عمير فأتى الحجاج بكتابه فأقراه إياه وكتب جوابه برضاء الحجاج وإرادته. وأما عروة فكتب ينسب الحجاج إلى التجبر والعجلة في الأمور، والتسرع إلى العذاب، والإقدام على الدماء، فضربه حتى قتله بالتجني عليه. وقال هشام ابن الكلبي: استعمل الحجاج حمزة بن المغيرة على همذان واستعمل مطرفا على المدائن ونواحيها. وخرج شبيب بن يزيد الخارج على الحجاج، فجاء حتى نزل مدينة بهرسير (¬١)، فقال بشر بن الأجدع الهمداني لمطرف: إني أعيذك بالرحمن من نفر … حمر السبال كأسد الغابة السود فرسان شيبان لم يسمع بمثلهم … أبناء كل كريم النجر صنديد شدوا على ابن حصين في كتيبته … وغادروه صريعا ليلة العيد وابن المجالد إذ أودت رماحهم … كأنما زلّ عن خلفاء منجود سعيد بن المجالد بن عمير بن ذي مرار الهمداني يعني أصحاب شبيب الخارجي. فقطع مطرف الجسر بينه وبين شبيب، وبعث إلى شبيب أن ابعث إليّ رجالا من صلحاء أصحابك لأناظرهم فيما تدعو إليه، فبعث إليه قعنبا وسويد بن سليمان في آخرين.واحتبس شبيب رسل مطرف ليكونوا رهناء عنده بأصحابه، فلما دخلوا على مطرف قال سويد: السلام على من خاف مقام ربه وعرف الهدى وأهله. قال مطرف: أجل فسلّم الله أولئك فقصوا علينا أمركم وخبرونا إلى ما تدعون. فحمد الله سويد وأثنى عليه ثم قال: الذي ندعو إليه كتاب الله وسنة نبيه، وقد نقمنا على قومنا الاستئثار بالفيء، وتعطيل الحدود، والتسلط بالجبرية. فقال مطرف: ما دعوتم إلا إلى حق، ولا أنكرتم إلا منكرا، ولا نقمتم إلاّ جورا ظاهرا، وأنا لكم على مثل هذا متابع فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه يجتمع أمري وأمركم، وتكن يدي وأيديكم واحدة. قالوا: هات اذكر ما تريد أن تذكر، قال مطرف: أدعوكم إلى أن نقاتل هؤلاء الظلمة الغاصبين على ما أحدثوا وندعوهم إلى الكتاب والسّنة، وأن يكون هذا الأمر شورى بين المسلمين يولّون من ارتضوه على مثل الحال التي تركهم عليها عمر بن الخطاب، فإن العرب إذا علمت أنه إنما يراد الرضا من قريش رضوا وقنعوا، فإنما الأئمة من قريش. فقالوا: هذا ما لا نجيبك إليه يا بن المغيرة، ولو كان القوم يريدون غدرا كنت قد أمكنتهم من نفسك ففزع لها وقال: صدقت وإله موسى. ومضى القوم فأخبروا شبيبا بقول مطرف، فطمع فيه، وبعث إليه من الغد سويدا، فانطلق ومعه رجل آخر، فقال له مطرف: من هذا الذي ليس لك دونه سرّ؟ قال: هذا الشريف الحسيب، هذا ابن مالك بن زهير بن جذيمة العبسي. قال مطرف: بخ بخ استكرمت، فاربط، إن كان دينه على قدر حسبه فهو الكامل.ثم أقبل سويد على مطرف فقال له: قد ألقينا إلى أمير المؤمنين ما قلت، وهو يقول لك: إنّا لا نرى قريشا أحق بهذا الأمر منا، فكما اختارت قريش أفضلها بعد وفاة رسول الله فكذلك لنا أن نختار أفضلنا. وانصرف الرجلان، ثم إن مطرفا دعا رجالا من ثقاته ونصحائه فيهم الربيع بن يزيد الأسدي فقال لهم: إنكم نصحائي وأهل مودتي ومن أثق بصلاحه وحسن رأيه، ولم أزل لأعمال هؤلاء الظلمة كارها أنكرها بقلبي، فلما عظمت خطيئتهم، ورأيت هؤلاء يجاهدونهم لم أرهم أولى بمجاهدتهم مني، ولم يسعني إلاّ مخالفتهم ومحاربتهم إن وجدت أعوانا عليهم، ولو كان هؤلاء الخوارج أجابوني إلى الشورى، ولم يركبوا أهواءهم لقاتلت معهم، وخلعت عبد الملك بن مروان والحجاج. فقال له يزيد بن أبي زياد مولاه: إني لا آمن أن يؤدى ما كان منك إلى الحجاج، ويزاد على كل كلمة مما تتكلم بها عشرة أمثالها، وأرى لك أن تطلب دارا غير المدائن فإن أصحاب شبيب سيتحدثون بما دار بينك وبينهم حتى يفشو خبرك وخبرهم، ونحن مجيبون لك إلى دعوتك. فقال: إني أشهدكم أني قد خلعت عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف، فمن أحبّ صحبتي فليصحبني ومن أباها فليذهب حيث شاء فإني لا أحب أن يتبعني من لا نية له في جهاد أهل الجور، وأني أدعوكم إلى قتالهم، فإذا جمع الله لنا أمرنا كان هذا الأمر شورى بين المسلمين يرتضون من قريش من أحبوا. فوثب إليه أصحابه فبايعوه، وأتاه قوم من أهل المدائن فبايعوه أيضا، وارتحل حتى أتى الدسكرة، ثم خرج منها متوجها نحو حلوان وقد صارت معه جماعة يرون رأيه.وبلغ الحجاج بن حارثة خروج مطرف فاتّبعه وصار معه في ثلاثين، ودخل مطرف حلوان فقاتله عامل حلوان قتالا خفيفا عذر فيه، ثم بعث إليه العامل أن اخرج من حلوان فإني أكره أن ينالك وأصحابك مني مكروه، فمضى وعرض له الأكراد فأوقع بهم، فلما دنا من همذان كره أن يدخلها فيتهم أخوه حمزة عند الحجاج، فبعث إليه يسأله إعانته بمال وسلاح، وكان رسوله يزيد بن أبي زياد، فصرفه إليه بما سأله. وبلغ الحجاج ذلك فعزل حمزة، وكتب إلى قيس بن سعد العجلي، وهو على شرطة حمزة بن المغيرة، بولايته همذان، وأمره أن يحبس حمزة فحبسه، فيقال إنه مات في الحبس. وسار مطرف حتى نزل بقرب أصبهان، ثم صار إلى ناحية قم وقاشان وعلى أصبهان البراء بن قبيصة بن أبي عقيل الثقفي، وهو الذي يقول فيه الشاعر. حوى الملك حجاج عليك كما حوى … عليك الندى والمكرمات براء فبعث الحجاج نحوا من ألف رجل من موالي الإمارة عليهم عبيد مولاه إلى البراء، وأمره أن ينهض إلى مطرف، فأنهضهم وعدة معهم ممن قبله إليه، فقاتلوه فهزمهم حتى لحقوا بالبراء وهو بجيّ (¬١). وكان مطرف قد كتب كتبه بالدعاء، وبثّ دعاته في النواحي فأجابه خلق من الناس، فكتب البراء إلى الحجاج: إن كانت لك في أصبهان وغير أصبهان حاجة فابعث إلى مطرف جيشا كثيفا يستأصله،. فإنه لا تزالالعصابة بعد العصابة تأتيه فقد كثرت تابعته، واستفحل أمره، واشتدت شوكته، فكتب إليه الحجاج: إذا أتاك كتابي فاخرج بمن معك، ومن بعثت به إليك من الموالي، فعسكر حتى يصير إليك عدي بن وتاد الايادي من الري فقد كتبت إليه أن ينهض إليك ثلاثة أرباع أهل الري، فإذا صار إلى ما قبلك كان أمير الجيش كله فسمعت له وأطعت. فوافاه عدي فيمن نهض معه، واجتمعا على قتال مطرف، والأمير: عديّ بن وتاد ومعه عمرو بن هبيرة الفزاري على إحدى مجنبتيه، وهو في حدّ دستبى. فلما تدانوا وعظهم مطرف ودعاهم إلى مجاهدة الظلمة، ثم أمر بعض أصحابه فنادى: يا أهل قبلتنا أسألكم بالله الذي لا إله غيره لمّا انصفتمونا وصدقتمونا فإن الله شهيد على نيّاتكم أخبرونا عن عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف، ألا تعلمونهما جبارين يتبعان الهوى ويزيغان عن الحق ويأخذان بالظنّة ويقتلان على الغضب؟. فقالوا من كل جانب: كذبت يا عدو الله، فقال مطرف: قل لهم: ﴿وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى﴾ (¬١) قد استشهدتكم فكتمتم الشهادة، وقال الله ﷿: ﴿وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ (¬٢). وكان الرجل بكير بن هارون البجلي، فخرج إليه صارم مولى عدي بن وتّاد فقتله بكير وجعل يقول: صارم قد لاقيت سيفي صارما … غير كهام يختلي الجماجماثم لقي القوم فاقتتلوا قتالا شديدا، فانكشفت ميسرة مطرف حتى انتهت إليه، فجعل يقول: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (¬١). وقاتل أشد قتال حتى قتل واحتز رأسه عمرو بن هبيرة الفزاري، وذكروا أنه هو قتله، وقيل إن الذي قتله غير ابن هبيرة، وإن ابن هبيرة احتزّ رأسه فأوفده به عدي بن وتاد إلى الحجاج وبذلك حظي وذكر. وقتل يزيد بن أبي زياد مولى المغيرة، وكان صاحب راية مطرف. ثم انصرف عدي وأصحابه إلى الري، وطلبت بجيلة الأمان لبكير بن هارون فأمنه عدي، وكان رجال من أصحاب مطرف لما أحيط بهم في عسكره نادوا: يا براء خذ لنا الأمان، يا براء اشفع لنا. فشفع لهم، فنزلوا. وأسر عدي خلقا فخلى سبيلهم وبسط للناس الأمان فسلموا. وأتى الحجاج بن حارثة الري فطلب إلى عدي بن وتاد فيه وهو مستخف، فقال: هذا رجل مشهور مع صاحبه، وهذا كتاب الحجاج فيه أن أحمله إليه إن كان حيا، ولا بد من السمع والطاعة له، ولولا كتابه لم أعرض له ولم أطلبه ولآمنته. فلم يظهر الحجاج ولم يزل خائفا حتى عزل عدي بن وتاد عن الري، وقدم خالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي واليا على الري، فكلم فيه فأمنه وظهر.وقال بعضهم: كان مطرف يرى رأي الخوارج، وذلك باطل، إنما كان رأيه كرأي من خرج مع ابن الأشعث من القراء. قال الشاعر: فيا فرحه ما يغرمنّ عدونا … إذا لم يكن في دستبى مطرّف فنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره … ونعم الفتى عند القنا المتقصف وقال بعضهم: وجه الحجاج إلى مطرف أولا علقمة بن عبد الرحمن، ويقال خريم بن عمرو المري. وكان عمر بن هبيرة في جنده، ثم كتب إلى ابن وتاد أن يلقاه وولاه الجيش الذي بعثه إليه وقال قوم: تولى حرب مطرف خريم، وهو أوفد ابن هبيرة إلى الحجاج، وأمر ابن وتاد أثبت. حدثني عبد الله بن صالح العجلي قال: كتب عبد الملك إلى أبي يعقوب عروة بن المغيرة، وإلى محمد بن عمير بن عطارد: إنكما من سراة أهل العراق فاكتبا إليّ بسيرة الحجاج وأمره وأصدقاني عنه. فأما محمد بن عمير فأتي الحجاج بالكتاب وقال: آمرني بأمرك فكتب إليه بما أملاه الحجاج. وأما عروة فكتب: إن في الحجاج عجلة، وإن في لسانه ذربا. فبعث عبد الملك بالكتاب إلى الحجاج، فدعا بعروة فضربه بالسياط حتى مات وذلك بالكوفة. وقال المدائني: كتب عروة: إنّ فيه غربا وتسرعا وإقداما على الدماء. فضربه الحجاج حتى قتله. وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن عوانة قال: كانت الفارعة بنت همّام بن عروة بن مسعود بن معتّب أم الحجاج بن يوسف عند المغيرة بن شعبة، فولدت له ابنة فماتت فخاصم الحجاج في ميراثها عروة بن المغيرة إلى ابن زياد، فأغلظ له عروة بن المغيرة وقال: مالأختك عندنا ميراث. فكانيحقد ذلك على عروة. فلما كتب فيه إلى عبد الملك بما كتب به قدم رسول عبد الملك إلى الحجاج بكتابه وعروة عنده فقال له: ما هذا الكتاب؟ فلم يجبه. فضربه الحجاج وهو شيخ فمات تحت السياط. وقال قوم: أخرج من الكوفة فمات بظهر الكوفة من ذلك الضرب. حدثني عمر بن بكير عن الهيثم بن عدي قال: ابتاع المغيرة بن شعبة من مصقلة بن هبيرة جارية له، وكان بها حبل، فولدت له مطرف بن المغيرة فتنازعا فيه، واختصما إلى معاوية، فقضى بالولد للمغيرة، وقذف مصقلة المغيرة فقال له: يا زان. فيقال إن معاوية أراد أن يحد مصقلة. وقال قوم إنه حده وولاه بعد ذلك طبرستان. وقال ابن الكلبي: قدم مصقلة يريد طبرستان فرأى قبر المغيرة فقال: إن تحت الأحجار حزما وعزما … وخصيما ألد ذا مصداق حية في الوجار أربد لا ين … فع منه النفوس رقي الراقي وقال أبو عبيدة: هلك مصقلة بطبرستان فقدم بثقله إلى الكوفة وفيه جارية له حامل، وكانت وضيئة، فأخذها المغيرة بمال كان له عليه، فولدت له مطرفا فكان الحجاج يقول: لو كان مطرف من ولد المغيرة ما خرج على السلطان ولكان ذا سمع وطاعة واستقامة وسلامة كما سمع حمزة أخوه وأطاع، ولكنه ابن مصقلة كما قيل وهذا الدين معروف لبني شيبان وليس فينا شيء منه بحمد الله ونعمته. وكان يقول أيضا: ما لثقيف وهذا الرأي، إنما هذا الرأي لبني شيبان.