Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر دير الجماجم

خبر دير الجماجم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2912, entry [539]9,992 chars
    خبر دير الجماجم قالوا: سار الحجاج من البصرة في البر فمر بين القادسية والعذيب، فبعث ابن الاشعث إليه عبد الرحمن بن العباس في خيل أهل الكوفة والبصرة. وكان ابن الأشعث جمع بالبصرة سلاحا كثيرا وتجافيف، فسار ابن العباس إليه في خلق من المجففة فمنعوه من نزول القادسية، وبلغه كثرة من مع ابن الأشعث واجتماعهم عل…
    ▸ expand full passage (9,992 chars)
    خبر دير الجماجم قالوا: سار الحجاج من البصرة في البر فمر بين القادسية والعذيب، فبعث ابن الاشعث إليه عبد الرحمن بن العباس في خيل أهل الكوفة والبصرة. وكان ابن الأشعث جمع بالبصرة سلاحا كثيرا وتجافيف، فسار ابن العباس إليه في خلق من المجففة فمنعوه من نزول القادسية، وبلغه كثرة من مع ابن الأشعث واجتماعهم على قتاله فارتفع عنهم، وسايروه حتى نزل دير قرة (¬١). وكان قد عزم على الارتفاع نحو الجزيرة ليقرب من عبد الملك ولا يكون بينه وبينه أحد يتخوفه، فلما صار إلى دير قرة قال: والله ما بهذا المنزل بين أمير المؤمنين وأهل الشام بعد، ولا أحد يحول بيني وبينهم ولا أتخوف أن يأتيني من ورائي أحد، وإني لفي رساتيق من الفلوجة وبالقرب من عين التمر، وأرجو أن تحملنا هذه الرساتيق، ولنزولي معهم في بلادهم أشد عليهم من نزولي نائيا عنهم.فنزل بدير قرة، ونزل عبد الرحمن بن العباس بدير الجماجم، وخرج ابن الأشعث حتى صار إلى دير الجماجم فعسكر فقال الحجاج: نزلنا بدير قرة ونزل عدو الله بدير الجماجم أفما أتفاءل بهذا، وخندق الحجاج على نفسه، وخندق ابن الأشعث أيضا على نفسه. واجتمع قراء أهل الكوفة إلى جبلة بن زحر الجعفي فجعلوه رئيسا عليهم، وكان الحجاج كتب إلى عبد الملك حين قدم من البصرة فخبره بكثرة أهل العراق وجدهم واجتماعهم على حربه، فسرح إليه عبد الله بن عبد الملك ابنه في عشرين ألفا من أهل الشام، ومحمد بن مروان أخاه في عشرين ألفا من أهل الجزيرة، فوافوا الحجاج بدير قرة بعد تضييق أهل العراق عليه، فلما قدموا عليه قوي أمره وروخي من خناقه. ولم يكن بين الفريقين قتال قبل قدوم عبد الله ومحمد، إلا أن أهل العراق كانوا يأتون عسكر الحجاج فيكون بينهم تناوش على خندقه عند أبوابه في غير تزاحف. وكان من قبل عبد الملك من وجوه الناس من قريش وغيرها قالوا له: إذا كان رضا أهل العراق بعزل الحجاج فاعزله عنهم تخلص لك طاعتهم وتحقن دماءهم ودماء أهل الشام. فقال لابنه: إذا اجتمعت ومحمدا عمك فاعرض على أهل العراق أن تعزل الحجاج عنهم، وتجري عليهم أعطياتهم كما تجري على أهل الشام، وتجري على ذريتهم كما تجري على ذرية أهل الشام، وأن ينزل ابن الأشعث أي بلد شاء ويكون عليه واليا ما دام حيا، فإن قبلوا ذلك كان محمد بن مروان الأمير عليهم، وإن أبوا فالحجاج أمير عليك وعلى محمد والناس.وكان عبد الملك كتب إلى محمد بن مروان في المسير إلى العراق من الجزيرة لأنه كان عامله عليها، وكتب إليه بمثل ما أوصى به ابنه عبد الله، وقوم يزعمون أن محمدا كان حاضرا فأوصاه مشافهة، والأول أثبت. قالوا: فلما قدم عبد الله ومحمد على الحجاج، وقد أوصيا بما أوصيا به، اشتد ذلك على الحجاج فكتب إلى عبد الملك: والله لئن أعطيت أهل العراق ما يحبون من نزعي، وعرفوا أنك تحب مداراتهم لم يلبثوا إلا قليلا حتى يخالفوك ويسيروا إليك، ألم تسمع بوثوب أهل الكوفة على عثمان، فلما سألهم عما يريدون قالوا: نزع سعيد بن العاص، فلما نزعه لم تتم لهم السنة حتى ساروا إليه فقتلوه، وإن بعض الشدة أبلغ في السياسة وأحزم في الرأي فإن الحديد بالحديد يفلح، خار الله لك فيما ارتأيت. وأبى عبد الله إلا عرض هذه الخلال على أهل العراق طلبا للعافية، فخرج عبد الله ومحمد حتى وقفا على عسكر أهل العراق فقال لهم: أنا عبد الله ابن أمير المؤمنين، وهذا عمي محمد بن مروان، وإن أمير المؤمنين يعطيكم كذا وكذا، وأدى رسالة أبيه، فقالوا: ترجع العشية لنعرفك رأينا. ثم اجتمعوا إلى عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فقال لهم: إنكم قد أعطيتم ما سمعتم فاقبلوا ما عرض عليكم وأنتم أعزاء أقوياء، إن كانوا قد نالوا منكم يوم الزاوية قبلا فقد نلتم منهم يوم تستر مثله، وهذه فرصة لكم فانتهزوها.فوثب الناس من كل جانب فقالوا: إن الله قد أهلكهم فأصبحوا في الأزل والضنك والمجاعة والقلة والذلة، ونحن ذوي العدد الكثير والمادة القريبة، لا والله لا نقبل، وأعادوا حلفا ثانيا. وكان إجماعهم على خلع عبد الملك بدير الجماجم أكثر من اجتماعهم على خلعه قبل ذلك، فرجع عبد الله ومحمد إلى الحجاج فقالا: شأنك بعسكرك وجندك فاعمل برأيك فإنا قد أمرنا أن نسمع ونطيع لك، فكانا يسلمان عليه بالإمرة ويسلم عليهما بالإمرة أيضا، وخلياه والحرب، فعبأ جنده، وعبأ ابن الأشعث جنده فجعل على خيله عبد الرحمن بن العباس الهاشمي، وعلى القراء جبلة بن زحر الجعفي، وكان في القراء عامر الشعبي وسعيد بن جبير مولى بني أسد وقوم يقولون أنه مولى سعيد بن العاص وذلك باطل. وكان الحجاج وجهه على نفقات جيش الطواويس، فصار مع ابن الأشعث بعد، وأبو البختري الطائي واسمه سعيد بن فيروز مولى بني نبهان. وقال الهيثم بن عدي: اسمه سعيد بن جبير، وقال علي بن المديني: اسمه سعيد بن عمران. وعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، ومسلم بن يسار مولى طلحة بن عبيد الله من بني تيم من قريش، وعبد الله بن غالب الجهضمي من الأزد، وعقبة بن وساج البرساني من الأزد، وأبو صالح ماهان الحنفي، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، فجعلوا يتزاحفون فمرة ينتصفون ومرة يكون لهؤلاء ومرة لهؤلاء، وكان أهل العراق في خصب وأهل الشام في غلاء من السعر وضر، وكان ابن الأشعث قد بعث عبد الله بنإسحاق بن الأشعث، لحشر الناس من الكوفة، فأخرج جعفر بن عمرو بن حريث، وبعض آل أبي معيط إلى عسكر ابن الأشعث، وأمر كميل بن زياد أن يحرض الناس فأخرج وهو شيخ كبير فحمل حتى أقعد على المنبر دون عبد الله بن إسحاق بدرجتين فخطب خطبة طويلة يقول فيها: إنكم قد غلبتم على فيئكم وبلادكم، ولقد فتح الله عليكم الموصل وأداني الجزيرة وجميع آذربيجان وأرمينية ثم انتزعها منكم معاوية، فجعل عليكم غزوها وجعل لأهل الشام خراجها، إنه والله لا ينفي عنكم الظلم والعدوان إلا التناصح والتأسي، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين، والصبر على الطعان بالرماح والضرب بالسيوف، إنكم يا أهل العراق منيتم بشر أهل بيتين في العرب: بآل الحكم بن أبي العاص بن أمية وآل أبي عقيل، فتباذلوا وتناصحوا وتواسوا بالأنفس والأبدان. قالوا: ولم تكن كتيبة أشد على أصحاب الحجاج من كتيبة القراء، لأنهم كانوا يحملون فلا يكذبون، ويحمل عليهم فلا يبرحون. ثم إن الفريقين تعبّوا فعبأ الحجاج لكتيبة القراء ثلاث كتائب وبعث عليها الجراح بن عبد الله الحكمي، فحمل أهل الشام عليهم ثلاث حملات، ثم قال ابن أبي ليلي: إن الفرار قبيح، وليس هو بأحد من الناس أقبح به منكم فإني سمعت عليا رفع الله درجته في الصالحين وأثابه أحسن ثواب الشهداء الصديقين يقول: من أنكر منكرا بقلبه فقد برئ منه، ومن أنكره بلسانه أجر، ومن أنكره بالسيف فقد أصاب سبيل الهدى، ونور قلبه باليقين، قاتلوا هؤلاء المحلين المبتدعين الذين جهلوا الحق فليس يعرفونه، وعملوا بالعدوان فليس ينكرونه.وقال أبو البختري الطائي: قاتلوهم فوالله لئن ظهروا عليكم ليفسدن دينكم وليغلبنكم على دنياكم. وقال الشعبي: قاتلوهم فوالله ما أعلم أحدا على بسيط الأرض أجور منهم في حكم، ولا إغلاء في ظلم لا تركا ولا ديلما. وقال سعيد بن جبير: قاتلوهم بنيّة ويقين ولا تتأثموا في قتالهم، فعليّ كل إثم يدخل عليكم في ذلك، قاتلوهم على جورهم في الحكم وتجبرهم في الدين واستذلالهم الضعفاء، وإماتتهم الصلاة. قال: ثم تهيأوا للحملة، فقال جبلة بن زحر: احملوا حملة صادقة. فحملوا فضربوا الكتائب الثلاث حتى أزالوهم، فوجد جبلة بن زحر صريعا لا يدرى من قتله فهدهم ذلك، فقال أبو البختري: إنما كان ابن زحر رجلا منكم فاعتصموا بالصبر وارجعوا إلى الله في الأمر. ويقال إن الحارث بن جعونة العامري طعن جبلة فقتله. وحمل الحجاج رأس جبلة على رمحين وقال: ما كانت فتنة قط فخبت حتى يقتل فيها رجل من أهل اليمن، وقتلت جماعة من القراء. وقال ابن الكلبي عن أبي مخنف وعوانة: كان قتالهم بالدير مائة يوم، ثم اقتتلوا فهزموا، وضعف أمر ابن الأشعث، وقتل أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويقال إنه قتل يوم دجيل الأهواز، وأبو البختري وابن شداد بن الهاد، ويقال يوم دجيل أيضا، ويقال إن أبا البختري قتل يوم دجيل أيضا. قالوا: وكان بسطام بن مصقلة بن ميسرة الشيباني بالري فلما بلغه خلع الناس وابن الأشعث، قام ابن مصقلة خطيبا فقال: إن عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث قد خلع الحجاج وعبد الملك وأخرج الحجاج من العراق فانصرفوا إلى نسائكم وأولادكم، فتصدع الناس وتركوا قتيبة، ووثبت ربيعة إلى بسطام، وصار أهل اليمن إلى جعفر بن عبد الرحمن بن مخنف فبقي قتيبة ليس معه أحد، وخاف أن يحارب فلما انصرفوا عنه وتركوه ولم يقاتلوه سر بذلك. وأقبل بسطام مسرعا حتى أتى عبد الرحمن بن محمد بالجماجم، فيقال إن قتيبة استخلف على عمله وسار يستقري الجبال ويسكن الناس والدهاقين حتى صار إلى عكبرا، وكتب إلى الحجاج يعرفه خبره فكتب إليه، قد وفيت وسمعت وأطعت ونصحت فأقبل إلي، فصار إليه، ثم ردّه حين كثرت عنده الأمداد. ويقال: إنه لم يبرح من الري، وكان بسطام بدير الجماجم على ربيعة، فاقتتلوا فحمل حتى دخل عسكر الحجاج فسبى نحوا من ثلاثين امرأة من بين أمة وسرية، فلما دنا من عسكر ابن الأشعث خلاهن، فقال الحجاج: أولى له، أما والله لو لم يفعلها لسبيت غدا نساءهم إذا ظهرت عليهم. وكان أبو البختري وسعيد بن جبير يقولان: ﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ (¬١) ثم يحملان.حدثني يوسف بن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد عن معين عن البزيغ بن جبلة وخالد الضبي قال: سمعت الحجاج خطب على المنبر فقال: أخليفة أحدكم في أهله أكرم عليه أم رسوله في حاجته؟ فقال: قلت: عليّ لله ألا أصلي خلفك أبدا، وإن رأيت قوما يجاهدونك أن أجاهدك. فخرج في الجماجم فقتل. وقال أبو المخارق الراسبي: قاتلناهم مائة يوم أعدها، نزلنا دير الجماجم مع ابن الأشعث غداة يوم الثلاثاء في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين، وهزمنا يوم الأربعاء لأربع عشرة مضت من جمادى الآخرة عند ارتفاع الضحى، وما كنا قط عليهم أجرأ منا في ذلك اليوم، خرجوا إلينا فاقتتلنا قتالا شديدا ونحن للهزيمة آمنون، وعليهم ظاهرون، ثم خرج علينا سفيان بن الأبرد الكلبي من قبل ميمنة أصحابه، فانحط على ميسرتنا وفيها الأبرد بن قرة التميمي فانكشف، فظن الناس أنه كوتب واستميل لأن الفرار لم يكن من عادته فتقوضت الصفوف لفعله، وركب الناس رؤوسهم به وصعد عبد الرحمن بن محمد منبره وجعل ينادي: عباد الله، أنا عبد الرحمن بن محمد. وجاءه قوم فأحاطوا به فيهم بسطام بن مصقلة وهو فارس الناس، وأتاه عبد الله بن يزيد بن المغفل أخو امرأته فقال له: انزل فإن الناس قد ذهبوا، وإن أهل الشام قد كثروا، وأنا أخاف إن لم تنزل أن تؤسر، ولعلك إن انصرفت عنهم أن تجمع لهم جمعا يهلكهم الله به. وقال الحجاج حين انهزموا: لا تتبعوهم، فنزل ابن الأشعث فخلى أهل العراق والعسكر ومضى مع بني جعدة حتى جاؤوا به قرية بني جعدة بالفلوجة، فعبروا وانتهى إليهم بسطام بن مصقلة فقال: أفيكم ابن محمد؟أفيكم الأمير؟ فلم يكلموه، فأتى أهله فأوصاهم ثم خرج من الكوفة فأتى المدائن ثم أتى مأمنه. واستقبل مطر بن ناجية الناس فحمل على أصحاب الحجاج في خيل لبني حنظلة فخرقهم حتى جازهم، ثم حمل عليهم راجعا فقال الحجاج: دعوهم لا تتبعوهم. ثم إن الناس مضوا منهزمين، وجال أصحاب الخيل في متونها، واسودت الأرض من الرجالة، وتنحى عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة في ناس، ناس كثير فقاتلوا معه قتالا شديدا بعد ما ذهب أكثر النهار، وشغل الحجاج وأهل الشام عن الناس حين انهزموا وكثرت عليهم الأسراء فقتل بعضهم وعفا عن بعض كراهة أن يفنيهم، وقال من لثغورهم إذا ذهبوا؟ وأمر الحجاج فنودي: إن من رجع فهو آمن، ومضى حتى نزل دير النساء (¬١)، وكان على الكوفة من قبل عبد الرحمن بن محمد: عبد الله بن إسحاق بن الأشعث فهرب حتى لحق بعبد الرحمن بن محمد، ومضى عبد الرحمن إلى المدائن، ثم أتى مسكن الأهواز وهي بقرب تستر، واجتمعت إليه فلوله من أهل الكوفة وغيرهم وتلاوموا في الفرار. وقال الهيثم بن عدي وغيره: أتى ابن الأشعث بعد الجماجم الكوفة فحمل ولده ونساءه وماله، ثم أتى المدائن فزحف إليه الحجاج فمضى نحو البصرة فقاتله الحجاج بفج دجيل.