Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر مطر بن ناجية الرياحي

أمر مطر بن ناجية الرياحي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2908, entry [538]4,368 chars
    أمر مطر بن ناجية الرياحي قالوا: وكان مطر عامل الحجاج على المدائن وناحيتها، فأتى الكوفة فقال حين نزل من المنبر: ان ابن الأشعث قد هزم أهل الشام، فهلموا نخرج من عندنا منهم، فكثرت تابعته، وجاء حتى أحاط بالقصر، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر الحضرمي، عامل الحجاج على الكوفة، وهو في أربعة آلاف من أهل …
    ▸ expand full passage (4,368 chars)
    أمر مطر بن ناجية الرياحي قالوا: وكان مطر عامل الحجاج على المدائن وناحيتها، فأتى الكوفة فقال حين نزل من المنبر: ان ابن الأشعث قد هزم أهل الشام، فهلموا نخرج من عندنا منهم، فكثرت تابعته، وجاء حتى أحاط بالقصر، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر الحضرمي، عامل الحجاج على الكوفة، وهو في أربعة آلاف من أهل الشام، ويقال في الفين، فأشرفوا عليه وصالحوه على أن يجلوا ويخلوا القصر والمصر، وكان يونس بن أبي إسحق يحدث أن مطرا لما أراد دخول القصر زحمه بغل فضربه بسيفه فقطع جحفلته، ثم قال: اللهم أخزه زحمني وقد آمنت صاحبه، فأعطاه بغلا مكانه، وأسلف الناس مائتي درهم مائتي درهم، وصحت عنده هزيمة ابن الأشعث، فخطب الناس فقال: إن ابن محمد قد هزم، وأنا لكم مكانه، أقوم مقامه، فبايعه نفر من قومه قليل، وأمسك الناس، فلم يبايعوه، فلما رأى ذلك دخل القصر، ثم خرج بالعشي فقال: أيها الناس إن ابن محمد لقي الحجاج بالزاوية إلى جانب البصرة، فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم تحاجزوا فنظروا فإذا ابن محمد مفقود، لا يدرى أفي الأحياء هو أم في الأموات، فثارالناس عند ذلك إلى عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فبايعوه، فعهد العاهد به وقد حصر الحجاج وظهر عليه، فقوموا فبايعوا له، فإنه رجل من قريش ثم من بني هاشم من أهل بيت نبيكم ﷺ، فقام إليه عبد الرحمن بن أبي ليلى فبايعه، ثم بايعه حمزة بن المغيرة بن شعبة، ثم إنه دخل وأمر مطر بن أبي ليلى أن يبايع الناس ففعل، فقال صدقة وتوبة ابنا عبيد الله بن الحر الجعفي: ما هذه البيعة؟ نحن على بيعتنا الأولى، ويقال إنهما ضربا وجه ابن أبي ليلى بحصى كان معهما وقالا: نحن على بيعتنا التي بايعنا عليها صاحبنا حتى ننظر ما صنع، وقام ناس كثير فقالوا مثل ذلك وصاحوا بابن أبي ليلى أنزل فنزل، وسمع ابن ناجية الصوت فقال: ما هذا؟ قالوا له: قد اختلف الناس، فرجع إليهم فقال: أيها الناس أنا رجل منكم فمن استقمتم له ورضيتم به وبايعتموه بايعته، فسكن الناس، وأقبل ابن الأشعث وسمع الناس بمجيئه، فخرجوا إليه يستقبلونه. وقال الهيثم بن عدي: أقبل ابن الأشعث من سجستان وقد خلع فنزل الخريبة بالبصرة، فخندق على عسكره، واقتتل هو والحجاج بالزاوية، وبلغ ابن الأشعث أن مطر بن ناجية قد أخذ الكوفة، فدعا خاصته فأعلمهم أنه يريد الكوفة، واستخلف عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة، وسار في نحو من ألف ففقد وقاتل عبد الرحمن بن عباس بالبصرة خمسة أيام، ثم انهزم وقدم ابن الأشعث الكوفة. وقال ابن الكلبي عن أبي مخنف وغيره: لما خرج الناس لتلقي ابن الأشعث فرأى كثرة من استقبله عدل عن الطريق كراهة أن يروا من معه منالجرحى، وجعل أصحابه يقولون: إن الله ﷿ قد أخزى الحجاج وهزمه وفرق جمعه، وأقبل حتى نزل عند دار فرات بن معاوية وقال: لا والله لا أبرح ولا أدخل منزلي حتى أستنزل مطرا، ثم جلس في أصحاب الخلقان، فرآه رجل من بني أسد يقال له عبد الله فقال: ما أخلق هذا الرجل لأن يخلق امره، وجاء الناس إليه من كل مكان، وسبقت إليه همدان بالناس، وكانوا أخواله وتفرق الناس عن ابن ناجية، وأراد قوم من بني تميم أن يقاتلوا عنه، فلم يطيقوا ذلك، فأمسكوا، وقال ابن الأشعث: كفوا عنه ولا تقتلوه وأتوني به سليما، فدعا الناس بالسلاليم، فوضعت على القصر، وصعدوا فأخذ فأتي به ابن الأشعث، فقال له: استبقني فاني أفضل فرسانك وأعظمهم غناء عنك، فأمر به إلى الحبس ثم دعا به بعد ذلك فبايعه: فقال الأقيشر الأسدي: ابني تميم ما لمنبر ملككم … لا يستقر فعوده يتمرمر يبكي إذا مطر علا أعواده … شم الكرام وقال ما قد ينكر إن المنابر أنكرت أشباهكم … فادعوا خزيمة يستقر المنبر قوم رأيت الله ينصر دينهم … عند اللقاء ودينكم لا ينصر خلعوا أمير المؤمنين وبايعوا … أحواك كندة بيعة لا تظفر بايعتم مطرا وكانت هفوة … خلف لعمرك من أمية أعور (¬١) قالوا: ودخل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث القصر، وجاءه الناس من كل أوب، وأتاه أهل البصرة، وتقوضت إليه المسالح، وجاءهقوم من الثغور، ولحق به عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في جماعة من فرسان أهل البصرة ووجوههم ممن لم يأمن الحجاج، ولم يثق بأمانه، وتلاحق به أصحابه، وقام الحجاج بالبصرة خطيبا فقال: إنكم خالفتم وعصيتم وأحللتم بأنفسكم، فعفوت عنكم، وقد قدرت، وأنا أقسم لكم بالله لئن عدتم لمثل فعلكم لأقتلن مقاتلتكم ولأحربنكم بأموالكم. وأقام فيما يقال بالبصرة نحوا من شهر، ثم خرج منها إلى الكوفة ومعه زياد بن عمرو العتكي، فرفع إلى الحجاج أن عند زياد ثقل عبد الله بن يزيد بن المغفل ونجائبه وإبله، فسأله الحجاج عن ذلك فأقر به، وقال: أصلح الله الأمير كان رجلا من قومي، فوالله ما شعرت بشيء حتى رأيته في داري وثقله، فاستحييت منه، وخرج هاربا، وكانت مليكة بنت يزيد بن المغفل أخته امرأة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، قال: أفتؤوي ثقله، وقد عرفت عداوته لي وللمسلمين، فأين ثقله الآن؟ قال: ألحقته به، إلا ما لا بال به، فشده في الحديد، وخرج به معه، فبعث زياد ابنه الحواري بن زياد إلى عبد الملك فأعلمه علمه، فكتب إلى الحجاج: «أما بعد فإنه بلغني أنك حبست زياد بن عمرو العتكي، وليس مثل زياد حبس، ولا ظن به سوء، فخل سبيله حين يأتيك كتابي، فإنه من أهل السمع والطاعة والمناصحة قديما، والسلام». فخلى سبيله وهو بدير الجماجم.