Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر عبد الرحمن ابن بحدج بن ربيعة بن سمير بن عاتك ابن قيس من بني عامر بن حنيفة

خبر عبد الرحمن ابن بحدج بن ربيعة بن سمير بن عاتك ابن قيس من بني عامر بن حنيفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2769, entry [508]2,102 chars
    خبر عبد الرحمن ابن بحدج بن ربيعة بن سمير بن عاتك ابن قيس من بني عامر بن حنيفة قالوا: فارق عبد الرحمن بن بحدج نجدة ناقما عليه، فأتى فارس فقال الأعلم - وهو نعمان بن عبادة بن فياض بن شراحيل النكري من عبد القيس - لعمر بن عبيد الله بن معمر، وهو على فارس: إن دخول هؤلاء بلدا أنت فيه وهن، فندب ابن معمر قوما…
    ▸ expand full passage (2,102 chars)
    خبر عبد الرحمن ابن بحدج بن ربيعة بن سمير بن عاتك ابن قيس من بني عامر بن حنيفة قالوا: فارق عبد الرحمن بن بحدج نجدة ناقما عليه، فأتى فارس فقال الأعلم - وهو نعمان بن عبادة بن فياض بن شراحيل النكري من عبد القيس - لعمر بن عبيد الله بن معمر، وهو على فارس: إن دخول هؤلاء بلدا أنت فيه وهن، فندب ابن معمر قوما مع النعمان ووجهه إلى ابن بحدج، فصير النعمان على مقدمته أبا المنازل، وسار الأعلم، وكتب إلى عمر بن عبيد الله: فلا أعرفنكم بعد ما تقرع العصا … ترومون أمرا منكم متفاقما فلما قرأ عمر البيت قال: أما النعمان فلا يرجع حتى يظفر أو يموت. قالوا: وأصاب النعمان كسر في فخذه فأبطأ في السير، وتقدم أبو المنازل فلقي الخوارج فقاتلهم وصبروا جميعا، ثمّ تحاجزوا وانحاز الخوارج، ولزموا الطريق، فلقوا النعمان بذي القاف، فقاتلهم النعمان، فانكشف أصحابه وصبر فحمل عليه حسان بن بحدج فضربه فلم يصنع شيئا، وعانقه النعمان فصارا إلى الأرض، فضغطه النعمان إلى الأرض بصلبه حتى قتله النعمان، وحمل عبد الرحمن بن بن بحدج على النعمان فقتل كل واحد منهما صاحبهويقال بل حمل عبد الرحمن على النعمان فقتل النعمان وأتاهم أبو المنازل فقاتلهم وهو يقول: اصبر على حظك فيما مضي … فإنما النصر مع الصابر فقتل عبد الرحمن بن بحدج، وانهزم الخوارج وتفرقوا. قال المدائني: ذو القاف بين فارس والبحرين، وبعمان أيضا موضع يقال له ذو القاف، وقوم يقولون: إن أبا فديك وجّه ابن بحدج، والخبر الأول أثبت. وقال المدائني: ولم يزل النعمان النّكري مقيما بفارس، ولم يكن هاجر إلى البصرة، فلما قدم عمر بن عبيد الله بن معمر فارس واليا للمصعب تلقاه النعمان، وكان جسيما طويلا، فقال عمر: إن هذا لخليق للبأس والنجدة، فقال: من أنت؟ قال: النعمان بن عبادة النكري، قال: أصحبني، فأكرمه وولاه شرطته، فلما وجهه إلى ابن بحدج ولى مجاعة شرطته، وتزوجت امرأة النعمان بعده رجلا من قريش، فقال لها رجل من عبد القيس: إنك لن تستبدلي أم أيمن … طوال الليالي فانكحي أو تأيمي فكان يمر زوجها في الطريق فينشدون هذا البيت. وقال الهيثم: ولى عبد الملك حين قتل مصعبا يزيد بن هبيرة المحاربي اليمامة، فخرج عليه خارجي يقال له سوار بن عبيد، فخرج إليه بأهل اليمامة فقتله، وتزوج يزيد امرأة من آل قيس بن عاصم، فأدخلت عليه وقد ألبست العصب والثياب الرقاق فقال:للبس عباءة وتقر عيني … أحب إلى من لبس الشفوف وبكر يتبع الأظعان صعب … أحب إلى من بغل زفوف وبيت تخفق الأرواح فيه … أحب إلى من قصر منيف وولى بعده أدهم بن عربي.