Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حرب قيس وتغلب

حرب قيس وتغلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2642, entry [487]4,951 chars
    حرب قيس وتغلب قالوا: لما انقضى أمر مرج راهط، وصار زفر بن الحارث إلى قرقيسياء صار معه عمير بن الحباب بن جعدة السلمي، وهو ابن الصمعاء، والصمعاء أمّة أوجدته، وكانت سوداء، فجعلا يطلبان كلبا واليمانيّة بقتلى مرج راهط وكان معهما قوم من بني تغلب يدلونهما ويقاتلون معهما إذا أغارا، فطلبت كلب قوما أغاروا عليه…
    ▸ expand full passage (4,951 chars)
    حرب قيس وتغلب قالوا: لما انقضى أمر مرج راهط، وصار زفر بن الحارث إلى قرقيسياء صار معه عمير بن الحباب بن جعدة السلمي، وهو ابن الصمعاء، والصمعاء أمّة أوجدته، وكانت سوداء، فجعلا يطلبان كلبا واليمانيّة بقتلى مرج راهط وكان معهما قوم من بني تغلب يدلونهما ويقاتلون معهما إذا أغارا، فطلبت كلب قوما أغاروا عليهم من بني تغلب مع زفر، ففي ذلك يقول غياث الأخطل بن غوث:نبئت كلبا تمنّى أن تحاربنا … وطال ما حاربونا ثم ما ظفروا (¬١) وحدثني داود بن عبد الحميد قاضي الرقّة عن مشايخ القيسيّين قالوا: لما انقضى أمر المرج بايع عمير مروان بن الحكم وفي نفسه ما فيها من أمر قتلى قيس يوم المرج، فلما عقد مروان لعبيد الله بن زياد وجّهه إلى الجزيرة والعراق، وشخص عمير في جيشه، فجعله على إحدى مجنّبتيه وهي الميسرة، وكان معه يوم لقي ابن صرد بعين الوردة، وأتى معه قرقيسياء فكان عمير يثبطه عن المقام عليها ويشير عليه بتلقّي جيش المختار بن أبي عبيد الثقفي قبل أن يدخل الجزيرة، فأغذّ ابن زياد السير حتى لقي ابراهيم بن الأشتر، فمال عمير مع ابن الأشتر حتى فضّ عسكر عبيد الله بن زياد وقتل عند نهر يقال له الخازر بقرب الزابي، وكره عمير أن يصير إلى المختار، فأتى قرقيسياء، فأقام بها مع زفر بن الحارث، فكانا يغيران على كلب واليمانيّة، وشغل عبد الملك عن زفر فلم يسر إليه، ولم يوجّه جيشا، وملّ عمير المقام بقرقيسياء فطلب الأمان من عبد الملك فآمنه وكان عليه في نفسه ما كان، ووشى به إليه مع ذلك واش فحبسه فاحتال حتى هرب من الحبس، فيقال: انّه اتّخذ سلّما من خيوط قنّب وتسلّق به حتى تخلّص من حبسه على سلّم من خيوط من كوّة البيت وأنشأ يقول: عجبت لما تظنّته الموالي … بخرّاج من الغمرات ناج ونوّم شرطة الريّان عنّي … كميت اللون صافية المزاجوالرّيان مولى عبد الملك وصاحب حرسه، وكان عمير محبوسا عنده، فسقى أعوانه نبيذا حتى أسكرهم ونجا، ويقال: بل كلّم فيه فخلاّه، والأوّل أثبت، فعاد إلى الجزيرة وكان منزله على النهر المعروف بالبليخ، فاجتمعت إليه قيس فكان يغير بهم على كلب واليمانيّة، وكان من معه من القيسيّة يسيئون جوار بني تغلب ويسخّرون مشايخهم من النصارى، فهاج ذلك بينهم شرّا لم يبلغ الحرب وذلك قبل شخوص عبد الملك إلى زفر والمصعب بن الزبير، وكانت قيس زبيريّة وتغلب مروانيّة. وقال أبو عمرو الشيباني الراوية فيما أخبرني عنه ابنه عمرو بن أبي عمرو: أغار عمير بن الحباب على كلب، ثم انكفأ راجعا فنزل ومن معه من قيس بثني من أثناء الفرات، ويقال: على الخابور، والخابور نهر يخرج من رأس العين ويصبّ في الفرات، وكانت منازل بني تغلب فيما بين الخابور والفرات ودجلة، وكانت بحيث نزل عمير وأصحابه امرأة من بني تميم ناكح في بني تغلب يقال لها أمّ دوبل ولها غنيمة، فأخذ غلام من بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر عنزا منها فذبحها، فشكت ذلك إلى عمير فلم يشكها، وقال: هذا من مغمرة الجيش فلما رأى الحرشيّون أنّ عميرا لم يغيّر على صاحبهم شدّوا على باقي الغنيمة فذبحوها وأكلوها، ومانعهم قوم من بني تغلب حضروهم فقتل رجل منهم يقال له مجاشع التغلبي، وجاء دوبل وهو من بني مالك بم جشم بن بكر بن حبيب، وكان من فرسان بني تغلب، فأخبرته أمه بما أصيبت به، فسار في قومه، فشكا إليهم ما صنع بغنم أمه، وجعل يذكرهم تعالي قيس عليهم، وسوء جوابهم لهم، فاجتمعت منهم جماعة، وأمروا عليهم شعيث بن مليل التغلبي، ثم أغارواعلى بني الحريش، ومع بني الحريش حينئذ قوم من إخوتهم بني قشير بن كعب، فقتلوا منهم واستاقوا ذودا لامرأة من بني الحريش يقال لها أمّ الهيثم، فلم يقدر القيسيّون على تخلّصه من أيديهم، فقال الأخطل وبلغه الخبر وهو براذان (¬١): أتاني ودوني الزابيان كلاهما … ودجلة أنباء أمرّ من الصبر أتاني بأنّ ابني نزار تضاغنا … وتغلب أولى بالوفاء وبالغدر (¬٢) وقال الأخطل أيضا: فإن تسألونا بالحريش فإنّنا … بلينا بنوك منهم وفجور غداة تحامتنا الحريش كأنّها … كلاب بدت أنيابها لهرير وجاؤوا بجمع ناصري أمّ هيثم … فما رجعوا من ذودها ببعير (¬٣) وقال عمرو بن الأهتم التغلبي: وإنّا يوم سار بنا شعيث … قريناهم وأيّ قرى قرينا نصصنا الخيل والرايات حتى … قضينا من هوازن ما قضينا وما أبقين من قيس شريدا … وما غادرن للجشمي دينا فرد عليه نفيع بن صفّار المحاربي بعد مقتل شعيث بن مليل فقال: وإنا يوم لاقينا شعيثا … قريناه فأيّ قرى قرينا في أبيات.وقال القطامي وهو عمير بن شييم. وإنّا يوم نازلهم شعيث … كليث الغيل أصحر ثمّ ثارا وتغلب جدّعوا أشراف قيس … وذاقوا من تخمّطها البوارا بضرب يقعص الأبطال منهم … ويمتكر اللحى منه امتكارا (¬١) المكر المغرة. ومن رواية أبي عبيدة فيما أخبرني عنه عليّ بن المغيرة الأثرم: أن غنم أم دوبل، وهي فيما ذكر تغلبيّة، نفشت في زرع لرجل من قيس في بعض الليالي، فشكا القيسي ذلك إليها فلم تشكه وضحكت به، ثم نفشت في زرعه ليلة أخرى، فأخذ عنزا منها فذبحها، فلما جاء ابنها دوبل اعلمته ذلك فأتى وأخ له وعدّة معهما من بني تغلب الرجل القيسي فذبحوه على دم العنز، فأغار قومه على بني تغلب فقتلوا منهم اثني عشر رجلا فيهم مجاشع التغلبي، وأغارت بنو تغلب وعليها شعيث بن مليل على قوم من بني قشير فقتلوا منهم خمسة وعشرين رجلا، ولم يذكر أبو عبيدة بني الحريش البتّة. وقوم يزعمون: أنّ شعيثا كان بآذربيجان وكان يرى رأي الخوارج، فأرسلت إليه تغلب تستنجده، فأقبل في ألفي فارس ومعه ثعلبة بن نياط فعبر دجلة إلى لبّى وهي بين تكريت والموصل، وأتى الثرثار فوجد قيسا مجتمعين عليه وتغلب بإزائهم وعليهم ابن هوبر التغلبي، فكره أن يسير تحت لواء ابن هوبر، فقصد قصد قيس، وأتت عمير بن الحباب طلائعه فأخبرته بخبر شعيث، فانفرد له في جمع كبير من قيس، وخلّف من يكيفه أمر ابن هوبروالتغلبيّين، فلقي شعيثا، فاقتتلا فظهر عمير على شعيث، فقتل وأصحابه فلم ينج منهم إلاّ عدة يسيرة لحقوا ببني تغلب، وكان ثعلبة بن نياط فارق شعيثا ولحق ببني تغلب فقاتل معهم، والخبر الأوّل أثبت، والشعر على صحته أدلّ.