Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر عصبية قيس وكلب ويوم بنات قين

خبر عصبية قيس وكلب ويوم بنات قين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2636, entry [486]6,855 chars
    خبر عصبية قيس وكلب ويوم بنات قين قال هشام بن الكلبي وغيره: صار زفر بن الحارث إلى قرقيسياء فتحصّن بها، وجعل يغير منها على بلاد كلب لأنّ كلبا كانوا مروانيّة، وكانت قيس زبيريّة، فكان يقتل ويسوق الأموال، وكانت كلب تفعل مثل ذلك بقيس، وكان عمير بن الحباب السلمي يغير مع زفر أيضا ببني تغلب وذلك بعد انصراف ع…
    ▸ expand full passage (6,855 chars)
    خبر عصبية قيس وكلب ويوم بنات قين قال هشام بن الكلبي وغيره: صار زفر بن الحارث إلى قرقيسياء فتحصّن بها، وجعل يغير منها على بلاد كلب لأنّ كلبا كانوا مروانيّة، وكانت قيس زبيريّة، فكان يقتل ويسوق الأموال، وكانت كلب تفعل مثل ذلك بقيس، وكان عمير بن الحباب السلمي يغير مع زفر أيضا ببني تغلب وذلك بعد انصراف عمير من جيش عبيد الله بن زياد حين قتل وقبل وقوع الحرب بين قيس وتغلب، وغزا زفر تدمر وعليها عامر بن الأسود الكلبي من بني عامر الاجدار بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللاّت، ومعه ابنه الهذيل بن زفر فقتلهم جميعا ففي ذلك يقول زفر: يا كلب قد كلب الزمان عليكم … وأصابكم منّي عذاب تنزّل إنّ السماوة لا سماوة فألحقوا … بمنابت الأشنان (¬١) وابني بحدل فأجابه جواس بن القعطل الكلبي.دسنا ولم نفشل هوازن دوسة … تركت هوازن كالفريد الأعزل من بعد ما دسنا ترائق هامها … بالمشرفيّة والوشيج الذبّل وأذلّ معطسكم وأضرع خدّكم … قتلى فزارة إذ سما ابنا بحدل قالوا: فلما رأت كلب المدار ما لقيته كلب البوادي من زفر بن الحارث، وعمير بن الحباب أمروا عليهم حميد بن حريث بن بحدل الكلبي، فخرج حتى نزل بتدمر، وعبد الملك يومئذ يريد أن يزحف إلى زفر بن الحارث، ثم يأتي العراق لمحاربة مصعب بن الزبير، وكان من شهد المرج من بني نمير بن عامر بناحية الشام بقرب تدمر، وبينهم وبين أهل تدمر عهد وعقد، فأرسل إليهم حميد بن حريث عن نفسه، وعن أهل تدمر: إنّا قد نقضنا عهدكم فألحقوا بمأمنكم من الأرض، ثم سار إليهم فقتلهم، ويقال: إنّه وجّه إليهم جماعة من كلب فأتت عليهم، وإنّ حميدا لم يكن معهم، وسار حميد يريد بني تغلب لمظاهرتهم عمير بن الحباب وقيسا على كلب، فوجد عميرا قد أغار على قوم من كلب فمضى في طلبه ودليلاه العكبش بن حليطة الكلبي والمأموم بن زيد الكلبي، فلم يلحقه ولحق قوما من قيس ممّن كان مع عمير فقتلهم، ولم ينج منهم إلاّ رجل عريان ركب فرسه وأتى عميرا فقال عمير: ما زلت أسمع بالنذير العريان حتى رأيت، ولحق عمير بقرقيسياء وانطلق حميد إلى من قتل من أولئك القيسيّة الذين كانوا مع عمير، فقطع آذانهم ونظمها في خيط ومضى بها إلى الشام. وانتهى الخبر إلى عبد الملك، وعبد الله بن الزبير يومئذ بمكة، وكان عند عبد الملك حسّان بن مالك بن بحدل الكلبي، وعبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فأتي عبد الملك بالغداء فقالعبد الملك لعبد الله بن مسعدة: ادن فكل، فقال ابن مسعدة: والله لقد أوقع حميد بسليم وعامر وأخلاط قيس وقعة لا ينفعني معها غداء، ولا يسوءني بعدها شراب حتى يكون لها غير، فقال حسّان بن مالك: يا بن مسعدة غضبت لقيس إن قتلت، وأنسيت دخولهم قرقيسياء يغيرون على أهل البادية منّا قوم ضعفاء لا ذنب لهم، فلما رأى حميد ما نزل بقومه وما نالهم طلب بثأره فأدركه، وبلغ حميدا قول ابن مسعدة فقال: والله لأوقعنّ بفزارة وقعة تشغل ابن مسعدة عن الغضب لعامر وسليم، فتجهّز وخرج حتى أتى فزارة ومعه دليل من كلب يقال له العكبش بن حليطة وآخر يقال له المأموم بن زيد بن مضرس الكلبي، ومعه كتاب قد افتعله على لسان عبد الملك بتوليته صدقاتهم، فلما اجتمعت إليه وجوههم قال: يا بني فزارة هذا كتاب أمير المؤمنين وعهده، وقد كان ضرب فسطاطا وخباء فجعل يدعو الرجل منهم فيدخل الفسطاط، ثم يخرج من مؤخّرة فيقتل، وعلم قوم من خارج الفسطاط بما يفعل بأصحابهم فامتنعوا من الدخول، فكثرهم بمن معه فقتلهم فكان جميع من قتل منهم: من بني بدر خمسين رجلا، سوى من قتل من غيرهم، وأخذ أموالهم ثم رجع حميد إلى الشام. فلما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير بالعراق وقدم النخيلة بالكوفة، كلّمه أسماء بن خارجة بن حصن، وبنو فزارة، وذكروا ما صنع حميد بن حريث بن بحدل، وحدّثوه بأنّه ادّعى أنّه مصدقّه وقالوا: يا أمير المؤمنين أقدنا منه فأبى عبد الملك ذلك وقال: كنتم في فتنة، والفتنة كالجاهلية ولا قود فيها، ولكنّي صانع بكم ما لا أصنعه بغيرهم أدي كل قتيل منكم بدية من أعطيه قضاعة وحمير ممّن بأجناد الشام، فقبل القوم الديات، فقالعمرو بن المخلى، وبعضهم يقول: ابن المخلاة، وقال ابن الكلبي: هو المخلى. خذوها يا بني ذبيان عقلا … على الأحياء واعتقدوا الخزاما مواعد من بني مروان دينا … ندافعكم بها عاما فعاما فلما قبضوا الديات، مضى قوم منهم إلى اليمن، فاشتروا الخيل والسلاح، فلما قدموا أغارت بنو فزارة على بني عبد ودّ وبني عليم من كلب وهم على ماء يقال له بنات قين، وقال غير أبي مخنف: هو ماء عند جبل يقال له بنات قين، فقتلوا منهم مائة وثمانين، ويقال: نيّفا وخمسين، وكان قائدا القوم: سعيد بن عيينة بن حصن، وحلحلة بن قيس بن الأشيم بن سيّار من بني العشراء من فزارة. فقال عويف القوافي ابن معاوية: فسائل جحجبى وبني عديّ … وتيم اللاّت من عقد الحزاما فإنّا قد جمعنا جمع صدق … يفرّج عن مناكبه الزحاما في أبيات. وبلغ عبد الملك أنّ كلبا جمعت لتغير على قيس وفزارة خاصّة، فكتب إليهم يقسم لهم بالله لئن قتلوا من بني فزارة رجلا ليقيدنّهم به، فكفّوا وكتب عبد الملك إلى الحجّاج بن يوسف، وهو عامله على الحجاز يأمره بأن يحمل إليه سعيد بن عيينة، وحلحلة بن قيس الفزاريّين، فبعث بهما إليه فحبسهما، وقدم على عبد الملك وفد كلب فعرض عليهم الديات فأبوها، فقال: إنما قتل منكم الشيخ الكبير والصبيّ الصغير، فقال له النعمان بن فريّة: قتل منّا من لو كان أخاك لاختير عليك، فغضب عبد الملك، وأرادضرب عنقه فقيل له: إنّه شيخ كبير خرف فأمسك، وقال أبناء القيسيّات، وهم: الوليد وسليمان ابنا عبد الملك، وأبان بن مروان لعبد الملك: لا تجبهم إلاّ إلى الديات، وقال خالد بن يزيد بن معاوية وأبناء الكلبيّات: لا إلا القتل واختصموا، وتكلّم الناس في ذلك في المقصورة حتى علت أصواتهم، وكاد يكون بينهم شرّ، فلما رأى عبد الملك ذلك أخرج سعيد بن عيينة وحلحلة بن قيس، فدفع حلحلة إلى بني عبد ودّ من كلب، وحلحلة يقول: إن أك مقتولا أقاد برمّتي … فمن قبل قتلي ما شفى نفسي القتل وقد تركت حربي رفيدة كلّها … مجاورها في داهرها الخوف والذلّ ومن عبد ودّ قد أبرت قبائلا … فغادرتهم كلاّ يطيف به كلّ وقال أيضا: إن يقتلوني يقتلوني وقد شفى … غليل فؤادي ما أتيت إلى كلب فقرّت به عيني وأفنيت جمعهم … وأثلج لمّا أن قتلتهم قلبي شفى النفس ما لاقت رفيدة كلّها … وأشياخ ودّ من طعان ومن ضرب ووقف حلحلة بين يدي عبد الملك فقال لعبد الملك: ما تنتظر بنا يا بن الزرقاء فوالله لو ملكناها منك ما أنظرناك طرفة عين، فلما قدّم ليقتل قيل له: اصبر يا حلحلة فقال: أصبر من عود بجنبيه جلب … قد أثّرت فيه الغروض والحقب أصبر من (ذي) ضاغط عركرك (¬١) … ألقى بوابي زوره للمبركومدّ عنقه وهو يقول: اجعلها خير الميتتين فقتل، وكان الذي تولّى قتله شعيب بن سويد، ودفع سعيد بن عيينة بن حصن إلى بني عليم من كلب فقتلوه، ويقال إنّ سعيدا هو الذي قال لعبد الملك: يا بن الزرقاء ما تنتظر بنا؟. وقال حين حبس: فإن أقتل فقد أقررت عيني … وقد أدركت قبل الموت ثأري وما قتل على حرّ كريم … أباد عدوّه يوما بعار فإن أقتل فقد أهلكت كلبا … ولست على بني بدر بزار وقال حلحلة وهو في الحبس: لعمري لئن شيخا فزارة أسلما … لقد حزنت قيس وقد ظفرت كلب فلا تأخذوا عقلا وخصّوا بغارة … بني عبد ود بين دومة والهضب سلام على حيّي هلال ومالك … جميعا وخصّوا بالسلام أبا وهب أبو وهب زبّان بن سيّار بن عمرو، أحد بني العشراء من فزارة، ومالك بن سعد بن عديّ بن فزارة، وقال زبّان حين بلغه شعر حلحلة: رحم الله أبا ثوابة قد كفانا النار والعار، وأدرك بالثأر، ولنا في القوم فضل فلم يحرّضنا عليهم، وقال بعض الفزاريّين: لقد وفي أبو الذبّان (¬١) لكلب وآثرهم على بني عمّه. وقال عليّ بن الغدير الغنوي في قتل سعيد وحلحلة:وحلحلة القتيل مع ابن بدر … وأهل دمشق أنجية عزين فبعد اليوم أيّام طوال … وبعد خمود فتنتكم فتون خليفة أمّة قسرت عليه … تخمّط (¬١) فاستخفّ بمن يدين وقال أرطاة بن سهيّة: ألا أبلغ بني مروان عنّا … فقد أعطيتم كرما وخيرا أيقتل شيخنا ويرى حميد … رخيّ البال يستبئ الخمورا فناكت أمّها قيس جهارا … وعضّت بعدها مضر الأيورا ولا والله ما كرمت ثقيف … ولا كانوا على كلب نصيرا يقول حين حمل الحجّاج سعيدا وحلحلة. وقال رجل من كلب: ونحن قتلنا سيّديهم بشيخنا … سويد فما كانا وفاء به ذمّا سويد بن زمان بن ماطل.