Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر شرحبيل بن ورس المدّعي من حمير وهم في همدان

خبر شرحبيل بن ورس المدّعي من حمير وهم في همدان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2555, entry [479]2,445 chars
    خبر شرحبيل بن ورس المدّعي من حمير وهم في همدان قالوا: لما بلغ المختار إقبال أهل الشام نحو العراق، وعلم أنّه يبدأ به خاف أن يأتيه أهل الشام من شامهم، وأهل البصرة من بصرتهم، فأظهر الميل إلى عبد الله بن الزبير ومداراته وكتب إليه: «بلغني أنّ ابن مروان قد بعث إلى الحجاز جندا فإن أحببت أن أمدّك أمددتك» فك…
    ▸ expand full passage (2,445 chars)
    خبر شرحبيل بن ورس المدّعي من حمير وهم في همدان قالوا: لما بلغ المختار إقبال أهل الشام نحو العراق، وعلم أنّه يبدأ به خاف أن يأتيه أهل الشام من شامهم، وأهل البصرة من بصرتهم، فأظهر الميل إلى عبد الله بن الزبير ومداراته وكتب إليه: «بلغني أنّ ابن مروان قد بعث إلى الحجاز جندا فإن أحببت أن أمدّك أمددتك» فكتب إليه ابن الزبير: «إن كنت على طاعتي فبايع لي، وخذ بيعة من قبلك، فإنّه إن جاءتني بيعتك صدّقت مقالتك، وكففت الجنود عن بلادك، وسرّح الجيش الذي أنت باعث به إلى وادي القرى ليلقوا من بها من جند ابن مروان إن شاء الله». فدعا المختار شرحبيل بن ورس المدّعي فسرّحه في ثلاثة آلاف أكثرهم موال ليس فيهم من العرب إلاّ سبعمائة، وقال له: سر حتى تدخل المدينة فإذا دخلتها فاكتب إليّ بذلك، ودبّر أن يدخل شرحبيل المدينة، ثم يبعث إليها عاملا من قبله، ثم يأمره أن يسير إلى مكة فيحاصر ابن الزبير، ووقع في نفس ابن الزبير ما دبّر المختار وظنّ به مكيدته، فبعث عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي من مكة في ألفين، وقال له: الق جيش ابن ورس فإن كانفي طاعتي وإلاّ فحاربهم حتى تهلكهم، وأمره أن يستنفر الأعراب ففعل، وأقبل حتى لقي ابن ورس بالرقم (¬١)، وقد عبّأ ابن ورس أصحابه وأصحاب عبّاس منقطعون على غير تعبئة، فقال له عبّاس: ألست على طاعة عبد الله بن الزبير؟ قال: نعم، قال فسر بنا إلى عدوّه بوادي القرى، قال: نعم ولكن أريد المدينة أوّلا ثم أرى رأيي، فتركهم ابن سهل حتى نزعوا سلاحهم وشغلوا بأثقالهم، ثم قصد قصد ابن ورس في ألف من كماة أصحابه وشجعانهم، وجعل ابن ورس يقول: يا شرطة الله إليّ قاتلوا الملحدين. أولياء الشياطين. فإنّكم على الحقّ المبين. وقد غدر القوم وفجروا، فانتهى إليه عبّاس بن سهل وهو يقول: أنا ابن سهل فارس غير وكل … أروع مقدام إذا النّكس نكل فلم يطل القتال بينهم حتى قتل ابن ورس في سبعين، ورفع عبّاس راية أمان لأصحابه فأتوها إلاّ نحوا من ثلاثمائة انصرفوا مع سليمان بن حمير الثوري، فظفر ابن سهل منهم بنحو من مائتين فقتلهم، وأفلت الباقون. فلما بلغ المختار خبر شرحبيل بن ورس وأصحابه قال: إنّ الفجّار الأشرار. قتلوا الأخيار الأبرار. ألا وإنّ الفاسق النجس. القذر الرجس. قتل ابن ورس. وكان أمرا مأتيا. وقضاء مقضيّا. وكتب المختار إلى ابن الحنفيّة: «إنّي كنت بعثت جندا ليحووا لك البلاد، ويدوّخوا الأعداء، فلما صاروا بطيبة لقيهم جند الملحد فخدعوهم وغرّوهم فإن رأيت أن ابعث إلى المدينة خيلا وجندا كثيفا وتبعث من قبلكرسلا يعلمونهم أنّي في طاعتك وأنّي بعثت من بعثت عن أمرك فافعل فإنّك ستجدهم بحقّك أعرف، وبكم أهل البيت أرأف منهم بآل الزبير الظلمة الملحدين والسلام»، فكتب إليه ابن الحنفيّة: «إنّ أحبّ الأمر إليّ ما أطيع الله فيه فأطعه ما استطعت فيما أعلنت وأسررت، واعلم أني لو أردت القتال وجدت الناس إليّ فيه سراعا، وعليه أعوانا، ولكني أعتزلهم وأصبر حتى يحكم الله، وهو خير الحاكمين».